وفي هذا السياق، نوّه الوزير، وفق ما ذكرته وزارة الشؤون الخارجية في بلاغ لها، بالتضامن الإفريقي المشرف مع القضية الفلسطينية في مواجهة الاعتداءات المتواصلة منذ عامين، مشيداً بمخرجات القمة التي شملت قضايا السلم والأمن والاندماج الاقتصادي.
وعلى صعيد التحركات الديبلوماسية الثنائية، بحث النفطي مع نظيره المصري، الدكتور بدر عبد العاطي، سبل تعزيز التعاون المشترك وتوصيات اللجنة العليا الملتئمة بالقاهرة. واتفق الجانبان على تكثيف التنسيق السياسي، خاصة فيما يتعلق بالملف الليبي، استناداً لمخرجات الاجتماع الثلاثي الأخير بتونس، وذلك للدفع نحو تسوية سياسية شاملة تضمن وحدة ليبيا وسلامة أراضيها في إطار حل "ليبي-ليبي".
وفي الجانب الاقتصادي والتنموي، أثمرت لقاءات الوزير مع قادة المؤسسات الإفريقية الكبرى، مثل البنك الإفريقي للتنمية (BAD) والكوميسا (COMESA) والمركز الإفريقي لمراقبة الأمراض (Africa CDC)، عن اتفاقيات مبدئية لتعزيز الاستثمار في البنية التحتية الصحية والصناعات الدوائية التونسية، مع برمجة زيارات عمل مرتقبة لمسؤولي هذه الهياكل إلى تونس قريباً لدفع عجلة الاندماج الاقتصادي القاري.

