وخلال الجلسة، إطّلع الوفد على التجارب الصحيّة النموذجيّة في الصحّة الرّقميّة عبر "المستشفى الرّقمي" خدمات التصوير الطبي عن بعد والتشخيص والإستشارات الطبية عن بُعد ومنصة نجدة ومركز العمليات الصحية الاستراتيجية في القيادة الاستباقية للأزمات الصحية، كما تمّ استعراض برنامج الطب الجينومي كمسار واعد للبحث والإبتكار الطبّي.
وبالمناسبة، شدّد وزير الصحّة الجيبوتي على أنّ "تونس كانت ولا تزال داعما رئيسيا لقطاع الصحّة في بلاده فقد ساهمت في تكوين الأطباء في كليّة الطبّ في جيبوتي وآستقبلتهم بالمؤسّسات الإستشفائيّة التّونسيّة وتربّصاتهم التّطبيقيّة، وذلك في إطار العلاقات التعاون جنوب-جنوب و تعزيز الشراكة بين البلدان الإفريقيّة".
وأكّد وزير الصحّة مصطفى الفرجاني على أنّ "المنظومة الصحيّة التّونسيّة ثابتة ومتقدمة على المستوى القاري و الإقليمي وأنّ العمل جارٍ بخطوات حثيثة لتطوير المنظومة الصحيّة وتحسين الخدمات و تجويدها".

