الثلاثاء، 25 جانفي 2022

حزب العمال يُدين واقعة التعدّي الخطيرة على حرمة التلفزة الوطنية مميز

13 جانفي 2022 -- 22:20:17 23
  نشر في وطنية

تونس/الميثاق/أخبار وطنية

أدان حزب العمال، في بلاغ له اليوم الخميس، اقدام فرق أمنية مختصة وسيارات أمنية من مختلف الوحدات فاق عددها الخمسين على الدخول إلى مقر التلفزة الوطنية على الساعة العاشرة والنصف من ليل أمس الأربعاء 12 جانفي الجاري بالتزامن مع الاستعداد لتنفيذ إضراب الأعوان منتصف الليل وفق ما صرّح به السيد وليد منصر كاتب عام نقابة الإداريين والتقنيين.

و جاء في بيان الحزب، أنّ هذا الاعتداء الخطير يأتي في اطار التعدي على حرمة مؤسسة إعلامية وتسخير قوات الأمن للنيل الفج من حرمة الإعلاميات والإعلاميين واستقلالية العمل الإعلامي وحريته، يومين فقط بعد تصريح السيد ياسين الجلاصي نقيب الصحافيين التونسيين لراديو شمس أف أم ووكالة رويترز، بأنّ قرارا سياسيا صدر منذ 25 جويلية الماضي بمنع كل الأحزاب السياسية من دخول مبنى التلفزة الوطنية والمشاركة في برامجها الحوارية مما يُعدّ تعدّيا خطيرا من سلطات الانقلاب على حق دستوري مكفول هو الحق في التعبير وانتهاكا خطيرا لحرية الصحافة التي تحققت بعد الثورة بفضل نضالات أجيال من التونسيات والتونسيين.

و عبّر الحزب عن ادانته الشديدة  لواقعة التعدي الأخيرة على حرمة مؤسسة التلفزة التونسية وتسخير قوات الأمن لهرسلة الإعلاميات والإعلاميين العاملات والعاملين فيه بهدف الضغط عليهن/عليهم لمنعهم من حق الإضراب والتدخل الأرعن في حرية الرسالة الإعلامية ويعبّر عن تضامنه معهن/معهم ويطالب بمحاسبة المعتدين.

كما ندّد بالقرار المشين لسلطات الانقلاب بمنع الأحزاب السياسية والقوى الوطنية من دخول التلفزة الوطنية والمشاركة في برامجها، ويعتبره انحرافا خطيرا وتعديا صارخا على حق التعبير وحرية الصحافة ومحاولة خسيسة لوضع يد الانقلاب على مؤسسة هي ملك التونسيات والتونسيين ويهيب بالهياكل المهنية للإعلام والمنظمات والقوى الحية في تونس أن تتكتل لصد هذا المنزلق الخطير والنيل الصريح من مكسب استقلالية الإعلام وحرية الصحافة والصحفي.

آخر تعديل في الخميس, 13 جانفي 2022 22:24

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة