الميثاق/وكالات
أبلغ مسؤولو دفاع صهاينة نظراءهم الأمريكيين مؤخرا بأن برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني يمثل تهديدا وجوديا للدولة العبرية، وأن تل أبيب مستعدة للتحرك منفردة إذا لزم الأمر.
وأفادت مصادر أمنية بأن النوايا الصهيونية لتفكيك القدرات الصاروخية الإيرانية وبنيتها التحتية الإنتاجية قد تم التعبير عنها خلال الأسابيع الأخيرة عبر سلسلة من المراسلات رفيعة المستوى.
الميثاق/وكالات
قال فلاديمير زيلينسكي إن الولايات المتحدة اقترحت على كييف إنهاء النزاع قبل الصيف، حيث تريد السلطات الأمريكية التركيز على انتخابات الكونغرس.
كما لم يستبعد زيلينسكي احتمال أن تمارس الولايات المتحدة ضغوطا على أطراف النزاع لتسويته قبل ذلك الموعد النهائي وفقا لشبكة TSN.
الميثاق/وكالات
ذكرت وثيقة مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) لعام 2020، الموجودة ضمن ملفات إيبستين، أن الملياردير المتهم بالتحرش بالأطفال جيفري إيبستين كان "تدرب كجاسوس" تحت رعاية رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود باراك.
الميثاق/وكالات
ذكرت وثيقة مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) لعام 2020، الموجودة ضمن ملفات إيبستين، أن الملياردير المتهم بالتحرش بالأطفال جيفري إيبستين كان "تدرب كجاسوس" تحت رعاية رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود باراك.
الميثاق/وكالات
أمرت محكمة نيجيرية الحكومة البريطانية بدفع تعويضات بقيمة 420 مليون جنيه إسترليني لعائلات 21 عامل مناجم فحم قتلوا برصاص قوات الاستعمار البريطاني عام 1949 في إينوغو.
الميثاق/وكالات
قال الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود - على العالم أن يستيقظ وأن يقف ضد مرتكبي الانتهاكات بحق القانون الدولي.
و خلال منتدى الجزيرة السابع عشر في الدوحة، اليوم السبت، أضاف الرئيس الصومالي بالقول: "نتصدى في بلادنا لعناصر القاعدة وتنظيم داعش الإرهابي وتضحياتنا في هذا الصدد معروفة".
الميثاق/وكالات
أعلنت شبكة أطباء السودان مقتل 24 شخصًا، بينهم نساء و8 أطفال، اثنان منهم رُضّع، جراء استهداف قوات الدعم السريع لعربة نقل كانت تقل نازحين فارّين من مناطق النزاع في ولاية جنوب كردفان، أثناء وصولها إلى مدينة الرهد قادمة من منطقة دبيكر بولاية شمال كردفان.
وأوضحت الشبكة في بيان صحفي أن الهجوم أسفر أيضًا عن إصابة عدد من المدنيين، جرى إسعافهم إلى مدينة الرهد لتلقي العلاج، في ظل أوضاع صحية وإنسانية بالغة التعقيد ونقص حاد في الإمكانيات الطبية.
تعيش تونس منذ سنوات أزمة متفاقمة في تزويد السوق بالأدوية الأساسية ما جعل المواطنين في بحث دائم ومستمر للحصول على أدويتهم، حيث يضطر كثيرون للتنقل بين الصيدليات أو الانتظار لفترات طويلة من أجل أن تُلبي المؤسسات الصحية العمومية ما يحتاجونه من علاجات.
هذه الأزمة ليست وليدة اللحظة، بل هي نتيجة تراكمات مالية وإدارية انعكست سلبا على منظومة الصحة العامة في البلاد، وفي محاولة للحد من آثار هذه الأزمة، أعلنت وزارة الصحة مؤخرًا عن سياسة ترشيد استهلاك الدواء، والتي تهدف إلى تنظيم صرف الوصفات الطبية وضمان توزيع الأدوية بشكل أكثر عدالة واستمرارية. لكن هذا الإعلان أثار جدلاً واسعًا، حيث تساءل المواطنون عبر صفحات التواصل الاجتماعي هل ترشيد الدواء يضمن استمرار حصولهم على العلاج أم يشكل تقييدًا غير مباشر لحقهم في العلاج؟
في هذا المقال، يرصد الميثاق جذور أزمة نقص الأدوية في تونس، ويستعرض أسبابها، ثم يعود إلى دعوة وزارة الصحة إلى ترشيد الوصفات الطبية والتطرق إلى مدى نجاعتها في معالجة الأزمة الحالية وتأثيرها على صحة المواطنين.
جذور الأزمة: عجز مالي وصعوبات هيكلية
لم تكن أزمة 2025 الأولى من نوعها، فقد عرفت تونس سلسلة من الأزمات المتكررة، ففي عام 2018، تحدّثت تقارير صحفية وطبية عن فقدان عشرات الأصناف في الصيدليات والمستشفيات، وتجدّد الوضع عام 2023 حين صرّحت نقابة الصيادلة بوجود نقص يتراوح بين 250 و300 نوع دواء، ما شمل جميع الأصناف تقريبًا، من أدوية الالتهاب والمضادات الحيوية إلى أدوية القلب والشرايين.
غير أنّ عام 2018 مثّل نقطة تحوّل بارزة مع تراكم ديون الصيدلية المركزية، وهي المؤسسة العمومية المسؤولة عن توريد الأدوية وتوزيعها، هذه الديون حالت دون قدرتها على تسديد مستحقات المخابر الأجنبية، ما دفع بعضها إلى تعليق التزويد، في حين غادر بعضها الآخر السوق التونسية نهائيًا.
وقد أكّد وزير الصحة التونسي عماد الحمامي في تلك الفترة بوجود أزمة في مخازن الأدوية الحكومية ، مؤكّدًا أنّ الحكومة اتخذت إجراءات عاجلة لدعم الصيدلية المركزية وضمان التزاماتها تجاه مزوّديها، بما يسمح باستمرار توريد الأدوية وتزويد المستشفيات والصيدليات.
وأوضح الحمامي في تصريح للجزيرة نت في 1 جوان (يوليو/تموز) 2018، أنّ الدولة وفّرت سيولة تقدَّر بـ500 مليون دينار ما يعادل نحو 190 مليون دولار، إضافة إلى التزامها الاستثنائي بسداد مستحقات الصيدلية المركزية لدى المؤسسات الحكومية بمعدل 50 مليون دينار شهريًا.
كما كشف الوزير الأسبق آنذاك عن برنامج لإعادة هيكلة قطاع الأدوية في مختلف مراحله من الصناعة إلى التوزيع، إلى جانب خطط لإصلاح منظومة الصناديق الاجتماعية.