وتتضمّن النسخة الثانية والعشرين من هذا التمرين، وفق ما أوردته وزارة الدفاع الوطني اليوم الجمعة، تدريبات عسكرية برية وجوية وبحرية، في العديد من المجالات التي تهدف إلى دعم القدرات العسكرية وتعزيز العمل المشترك للاستجابة للأزمات والطوارئ والتهديدات العابرة للحدود.
كما سيتم على هامش التمرين، تنظيم دورات تكوينية ودروس نظرية في مجال الأمن السيبرني والإخلاء الصحّي والطبّ الوقائي البيطري وحفظ الصحة على الميدان وكذلك في مجال القوانين والتشريعات المتعلقة بالقوات المسلّحة.
وأكدت الوزارة في بلاغها أن الجيش الوطني يحرص على المشاركة بانتظام في التمارين العسكرية المشتركة بالتعاون مع الدول الشقيقة والصديقة، وذلك من أجل تبادل الخبرات والمعارف بين مختلف القوات المشاركة، بما يساهم في الرفع من الجاهزية العملياتية لأفراد القوات المسلّحة.