وأعربت النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين عن تضامنها المطلق مع الصحفيتين، مشددة على خطورة تصاعد هذه الاعتداءات الإلكترونية في ظل الإفلات من العقاب، بعد أن شهدت تراجعًا في السنة الماضية إلى 9 اعتداءات فقط وفق المؤشرات.
ودعت النقابة وزارتي الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السن، والداخلية، إلى التدخل العاجل لحماية الصحفيات من العنف المعنوي والسياسي، وفق ما ينص عليه القانون الأساسي عدد 58 المتعلق بالقضاء على العنف ضد المرأة.
كما أكدت النقابة على ضرورة الفصل بين تقييم الخط التحريري لأي وسيلة إعلامية وبين حماية الصحفيات والصحفيين من الاعتداءات، مشددة على أن أخلاقيات الصحافة يجب ألا تُستخدم للحد من الحريات الصحفية أو تبرير الانتهاكات ضد الإعلاميين.