الجمعة، 22 فيفري 2019
ميثاق2

ميثاق2

 

تونس/الميثاق/أخبار الشرق الأوسط

أعلنت قطر وفرنسا، اليوم الاثنين، إطلاق حوار استراتيجي لتعزيز التعاون بين البلدين في مجالي الأمن والاقتصاد وحل النزاعات في المنطقة ومن بينها الأزمات الخليجية والليبية والسورية.

 

ووقع وزير الخارجية القطري، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، ونظيره الفرنسي، جان إيف لودريان، في الدوحة على إعلان نوايا لإقامة "الحوار الاستراتيجي".

 

وأكد آل ثاني، في مؤتمر صحفي مشترك مع لودريان، أن هذه الخطوة تمثل "نقلة نوعية للشراكة الاستراتيجية بين دولة قطر وفرنسا".

 

وأوضح أن الاتفاق يشمل "مجالات عديدة" منها الصحة والثقافة والرياضة والاقتصاد والاستثمار ومكافحة الإرهاب وغيرها.

 

تونس/الميثاق/رياضة

نفى علي لسود رئيس اللجنة الجهوية للتحكيم بقابس التي ينتمي لها الحكم منير الساري، ما تداولته بعض صفحات مواقع التواصل الإجتماعي وبعض المواقع الإلكترونية بخصوص معاقبة الحكم منير الساري وتجميد نشاطه على خلفية حادثة الأذان .

 

 

تونس/الميثاق/أخبار وطنية

قال رئيس الجمهورية الباجي قايد السبسي، "أصبحت هناك توازنات جديدة في تونس، لا بد من أخذها بعين الاعتبار، حلت محل التوازنات والتوافقات التي عرفتها الساحة السياسية بعد إنتخابات 2014 "، في إشارة إلى رئاسة الحكومة وحزب حركة النهضة، الذي وصفه "بالمساند الأصلي لرئاسة الحكومة".

وفي تعليقه على التوفق في حل أزمة قطاع التعليم الثانوي، وإلغاء الاضراب العام بالوظيفة العمومية والقطاع عن طريق الحوار بين الحكومة والإتحاد العام التونسي للشغل، صرح قايد السبسي "بأن رئيس الحكومة ورئيس حركة النهضة قد تحدثا عن حل هذه الأزمة".

 

تونس/الميثاق/أخبار وطنية

قال رئيس الجمهورية الباجي قايد السبسي، "أصبحت هناك توازنات جديدة في تونس، لا بد من أخذها بعين الاعتبار، حلت محل التوازنات والتوافقات التي عرفتها الساحة السياسية بعد إنتخابات 2014 "، في إشارة إلى رئاسة الحكومة وحزب حركة النهضة، الذي وصفه "بالمساند الأصلي لرئاسة الحكومة".

وفي تعليقه على التوفق في حل أزمة قطاع التعليم الثانوي، وإلغاء الاضراب العام بالوظيفة العمومية والقطاع عن طريق الحوار بين الحكومة والإتحاد العام التونسي للشغل، صرح قايد السبسي "بأن رئيس الحكومة ورئيس حركة النهضة قد تحدثا عن حل هذه الأزمة".

تونس/الميثاق/رأي

 

قد يصعُب علينا تجاوز جريمة قتل اليمامة الفلسطينية سماح زهير مبارك، تلك الصبية التي لامس عمرها السنة السادسة عشر، رغم أنها ليست الجريمة الإسرائيلية البشعة الأولى، وهي بالتأكيد ليست جريمتها الأخيرة، فسلطات الاحتلال الغاشمة ترتكب يومياً عشرات الجرائم المشابهة الموجعة والمؤلمة، التي تستهدف الصبية والأطفال، ولا تستثن من حقدها الدفين الرضع والخدج، وحتى الأجنة في بطون الأمهات قد طالهم رصاصها الغادر، وخنق أنفاسهم غازها القاتل، وما زال جنودها يطلقون النار على أطفالنا فيقتلونهم، ومستوطنونهم يدهسونهم ويسحلونهم، ويفجون رؤوسهم بالحجارة وينالون من أجسادهم الغضة اللدنة، دون رحمةٍ أو شفقةٍ، بل بغلٍ وحقدٍ وكراهيةٍ عنصريةٍ بغيظة، حيث تشرع قوانينهم الجائرة جرائمهم، وتسكت عنها محاكمهم، وتغفلها محاضر الشرطة وأقسام التحقيق، وتسقط عن مرتكبيها المسؤولية والفعل العمد المقصود، بل وتدين الضحية وتحمل المُعتَدى عليهم المسؤولية.

 

قد لا تختلف جريمة قتل سماح مبارك عن غيرها كثيراً، فدماء أبناء شعبنا علينا عزيزة، وحياتهم غالية، وأرواحهم نفيسة، وكلهم لهم مكانة كبيرة عند أهلهم وأسرهم، خاصةً إذا كانوا صغاراً أو أطفالاً، ما يجعل غيابهم مؤلماً ورحيلهم قاسياً، والعدو لا يفرق بين أطفالنا وأبنائنا، ولا يميز بين ضحاياه وإن كان ينتقي بعضهم أحياناً، فرصاصه يوزع الموت على الجميع، وحممه تطال الكل، وحقده يصل إلى كل مكانٍ، في وقتٍ يدعي قادته أنهم نموذج الدولة الديمقراطية، وأنهم يحترمون المرأة ويحفظون حياة الأطفال، ولا يعتدون عليهم ولا يسلبونهم حقهم في الحياة الآمنة والعيش الكريم.

 

سماحٌ مثال الآخرين ونموذجٌ حيٌ عن كل أطفال فلسطين، فما أصابها قد أصاب من قبل غيرها، وقد يصيب من بعدها الكثير أمثالها، الأمر الذي يجعلنا نسأل بحرقةٍ وألمٍ، وحزنٍ ووجعٍ، ما الجرم الذي ارتكبته حتى تقتل، وما الخطأ الذي بدر منها حتى يسفك دمها في الشارع، وتلقى في عرضه على قارعة الطريق وحيدةً تنزف، لساعاتٍ لا يقوى على الاقتراب منها أحد، ولا يسمح جنود الاحتلال لطواقم الإسعاف الفلسطينية بنقلها ومحاولة إنقاذها، فهل أطلقوا النار عليها وقتلوها لأنها فلسطينية، تحمل الحق الفلسطيني وتؤمن به، وتناضل من أجله، وتضحي في سبيله، أم لأنها تعيش في وطنها وتتمسك بحقها، وترفض التنازل عن أرضها، وتصر على تحقيق أحلامها واستعادة حقوق آبائها وأجدادها.

 

تونس/الميثاق/رأي

 

قد يصعُب علينا تجاوز جريمة قتل اليمامة الفلسطينية سماح زهير مبارك، تلك الصبية التي لامس عمرها السنة السادسة عشر، رغم أنها ليست الجريمة الإسرائيلية البشعة الأولى، وهي بالتأكيد ليست جريمتها الأخيرة، فسلطات الاحتلال الغاشمة ترتكب يومياً عشرات الجرائم المشابهة الموجعة والمؤلمة، التي تستهدف الصبية والأطفال، ولا تستثن من حقدها الدفين الرضع والخدج، وحتى الأجنة في بطون الأمهات قد طالهم رصاصها الغادر، وخنق أنفاسهم غازها القاتل، وما زال جنودها يطلقون النار على أطفالنا فيقتلونهم، ومستوطنونهم يدهسونهم ويسحلونهم، ويفجون رؤوسهم بالحجارة وينالون من أجسادهم الغضة اللدنة، دون رحمةٍ أو شفقةٍ، بل بغلٍ وحقدٍ وكراهيةٍ عنصريةٍ بغيظة، حيث تشرع قوانينهم الجائرة جرائمهم، وتسكت عنها محاكمهم، وتغفلها محاضر الشرطة وأقسام التحقيق، وتسقط عن مرتكبيها المسؤولية والفعل العمد المقصود، بل وتدين الضحية وتحمل المُعتَدى عليهم المسؤولية.

 

قد لا تختلف جريمة قتل سماح مبارك عن غيرها كثيراً، فدماء أبناء شعبنا علينا عزيزة، وحياتهم غالية، وأرواحهم نفيسة، وكلهم لهم مكانة كبيرة عند أهلهم وأسرهم، خاصةً إذا كانوا صغاراً أو أطفالاً، ما يجعل غيابهم مؤلماً ورحيلهم قاسياً، والعدو لا يفرق بين أطفالنا وأبنائنا، ولا يميز بين ضحاياه وإن كان ينتقي بعضهم أحياناً، فرصاصه يوزع الموت على الجميع، وحممه تطال الكل، وحقده يصل إلى كل مكانٍ، في وقتٍ يدعي قادته أنهم نموذج الدولة الديمقراطية، وأنهم يحترمون المرأة ويحفظون حياة الأطفال، ولا يعتدون عليهم ولا يسلبونهم حقهم في الحياة الآمنة والعيش الكريم.

 

سماحٌ مثال الآخرين ونموذجٌ حيٌ عن كل أطفال فلسطين، فما أصابها قد أصاب من قبل غيرها، وقد يصيب من بعدها الكثير أمثالها، الأمر الذي يجعلنا نسأل بحرقةٍ وألمٍ، وحزنٍ ووجعٍ، ما الجرم الذي ارتكبته حتى تقتل، وما الخطأ الذي بدر منها حتى يسفك دمها في الشارع، وتلقى في عرضه على قارعة الطريق وحيدةً تنزف، لساعاتٍ لا يقوى على الاقتراب منها أحد، ولا يسمح جنود الاحتلال لطواقم الإسعاف الفلسطينية بنقلها ومحاولة إنقاذها، فهل أطلقوا النار عليها وقتلوها لأنها فلسطينية، تحمل الحق الفلسطيني وتؤمن به، وتناضل من أجله، وتضحي في سبيله، أم لأنها تعيش في وطنها وتتمسك بحقها، وترفض التنازل عن أرضها، وتصر على تحقيق أحلامها واستعادة حقوق آبائها وأجدادها.

 

 

تونس/الميثاق/رياضة

 

كشفت تقارير صحفية عن نتائج تشريح جثة الأرجنتيني إيميليانو سالا، مهاجم كارديف سيتي، الذي لقي مصرعه في حادث سقوط طائرة، قبل أسابيع.

ونقلت صحيفة "كالتشيو ميركاتو" الإيطالية، تقرير تشريح جثة سالا، والذي أفاد بأن الوفاة وقعت بسبب تعرض اللاعب للإصابة بجروح في الصدر والرأس، وليس بسبب غرق الطائرة.

 

تونس/الميثاق/أخبار الجهات

 

نظمت منطقة الأمن الوطني بالمكنين ولاية المنستير  يوم أمس الاحد 10 فيفري 2019 منطقة الأمن الوطني بالمكنين ولاية المنستير حملة أمنيّة أسفرت عن تحقيق أهمّ النتائج التالية:

 

 

 

تونس/الميثاق/سياسة

طالب النائب عن كتلة الجبهة الشعبية عمار عمروسية اليوم الإثنين 11 فيفري 2019  حزب حركة النهضة بالإعتذار عن التقدير الخاطئ لتطور آفة الإرهاب في تونس وإعتبرهم أجرمو في حق تونس وقال: "تقدمو الى محاكم قبل أن تجرو إليها".

تونس/الميثاق/أخبار وطنية

نشر مهدي بن غربية القيادي في المشروع السياسي الجديد ''تحيا تونس'' تدوينة على حسابه اتهم فيها ''صفحات مموّلة بنشر إشاعات تفيد بالإستيلاء على مؤسسة مصادرة وسرقة ألف مليار من شركة الخطوط التونسيّة''.

 

الصفحة 10 من 232