الجمعة، 18 جانفي 2019

تونس/الميثاق/أخبار وطنية

 

أفاد سليم الرياحي أنه تقدم أمس الخميس، بصفته الأمين العام لحركة نداء تونس، بشكاية لدى المحكمة الابتدائية العسكرية بتونس ضد رئيس الحكومة يوسف الشاهد، وعدد من معاونيه ومجموعة من السياسيين وطرف أمني بتهمة "التخطيط والشروع في تنفيذ انقلاب"، وفق تعبيره.

 

وأضاف الرياحي، في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء مساء اليوم الجمعة 23 نوفمبر 2018، أن "الشكاية هي اليوم بيد القضاء"، وأنه "على ذمة القضاء كشاك وكشاهد في هذه القضية لتقديم جميع المعطيات التي بحوزته بخصوص موضوع الانقلاب".

 

وأكد أن "قضية الحال على غاية من الدقة والخطورة"، قائلا "هناك عدد كبير من الشهود والأطراف المتداخلة والمعطيات التي تثبت القضية"، مبينا أن "الهدف الأساسي من خطوة رفع هذه الشكاية هو حماية المسار الديمقراطي في تونس في هذه الفترة الحساسة التي تمر بها البلاد"، وفق تعبيره.

 

نشر في وطنية

تونس/الميثاق/أخبار وطنية

 

قال المحلل السياسي محمد بوعود ، إن حزب النهضة التونسي أراد أن يراهن على جواد جديد، ربما يكسب المرحلة القادمة الرهانات خلال الأربع سنوات القادمة، وذلك لأن الرئيس قائد السبسي، لم يعد يستطيع أن يفعل لها أكثر مما فعله في السابق، بعدما استفادت منه وتمكنت من الحكم أصبح هي التى تحكم من وراء الستار.

 

وأضاف بوعود، مع الإعلامية داليا نجاتي، عبر النشرة الإخبارية، التة تذاع على فضائية الغد، أن الحركة ارتأت أن تتخلي عن الرئيس التونسي ومنذ صباح اليوم أصدرت بيانًا، توكد فيه من جديد أنها على عكس ما قاله رئيس الدولة وأنها متشبسة وأنها على عهدها معه.

 

وأوضح أن الرئيس السبسي ترك الباب مواربًا حيث أنه لم ينفي ولم يؤكد وقال لن أستعمله ولن أذهب إلى الفصل 99 من الدستور، لكن هذا لا ينفي أنه قد ألجأ إليه لاحقًا وذلك لأنه ما زال على الانتخابات الرئاسية والتشريعية حوالي تقريبًا شهرين، وبالتالى المدة المتبقية قد تسمح له بالمناورة وقد لا تسمح.

 

نشر في وطنية

تونس/الميثاق/أخبار وطنية

 

قال المحلل السياسي محمد بوعود ، إن حزب النهضة التونسي أراد أن يراهن على جواد جديد، ربما يكسب المرحلة القادمة الرهانات خلال الأربع سنوات القادمة، وذلك لأن الرئيس قائد السبسي، لم يعد يستطيع أن يفعل لها أكثر مما فعله في السابق، بعدما استفادت منه وتمكنت من الحكم أصبح هي التى تحكم من وراء الستار.

 

وأضاف بوعود، مع الإعلامية داليا نجاتي، عبر النشرة الإخبارية، التة تذاع على فضائية الغد، أن الحركة ارتأت أن تتخلي عن الرئيس التونسي ومنذ صباح اليوم أصدرت بيانًا، توكد فيه من جديد أنها على عكس ما قاله رئيس الدولة وأنها متشبسة وأنها على عهدها معه.

 

وأوضح أن الرئيس السبسي ترك الباب مواربًا حيث أنه لم ينفي ولم يؤكد وقال لن أستعمله ولن أذهب إلى الفصل 99 من الدستور، لكن هذا لا ينفي أنه قد ألجأ إليه لاحقًا وذلك لأنه ما زال على الانتخابات الرئاسية والتشريعية حوالي تقريبًا شهرين، وبالتالى المدة المتبقية قد تسمح له بالمناورة وقد لا تسمح.

 

نشر في وطنية

تونس/الميثاق/رأي

قبل سنتين من تعيينكم المفاجئ على رأس الحكومة التونسية، وهي الحكومة العاشرة منذ إسقاط حكم زين العابدين بن علي في جانفي 2011، كنت من بين الذين رحبوا بهذا التعيين الذي مثل صورة الشباب التونسي في ثورة فتية.

 

وعندما أعلنتم الحرب على الفساد وأصدرتم الأوامر بإلقاء القبض على بعض أباطرة التهريب صفقنا لكم، ظنا منا أنكم ستنفذون ما وعدتم به الشعب التونسي وهو الخوض مع فريقكم الحكومي 3 حروب ضد الإرهاب والفساد حفاظا على سمعة تونس بالداخل والخارج، وأيضا على الفقر من أجل التنمية ضد البطالة والتفاوت الجهوي. 

 

لكن "الأنا" المتضخمة والمحاطة بمجموعة من الإنتهازيين حالت دون ذلك بل كشفت عن طموحات مبكرة وسابقة لأوانها على حساب مصلحة شعب ودولة بأكملها.

 

نشر في راي و تحليل