الخميس، 18 أفريل 2019

تونس/الميثاق/رأي

 

 

نخطئ كثيراً عندما ننسى فلسطين التاريخية، الأرض العربية الفلسطينية، سوريا الجنوبية، البلاد التي سكنها العمالقة وعَمَّرَها اليبوسيون، الديار المقدسة التي فتحها عمر بن الخطاب، وعبر منها سيف الله المسلول خالد بن الوليد ودخلها داهية العرب عمرو بن العاص، وسكنها من بعدهم الصحابة الكرام ودفن فيها السلف الصالح، وطهرها سيف الدين قطز، وحررها السلطان صلاح الدين الأيوبي، وسكنها العربُ الفلسطينيون، وعاش فيها المسلمون والمسيحون، يحملون معاً الهوية الفلسطينية، وينتمون إلى القومية العربية، وينطقون جميعاً باللغة العربية، ويدينون بالإسلام والمسيحية، وننشغل عنها كلها بمدينةٍ فيها أو بمحافظةٍ منها، وهي التي تشمل كل المحافظات وتحتضن كل المدن، ففيها القدس والرملة، وحيفا ويافا، والخليل ونابلس، وغزة والجليل، وبيسان والطيرة، والعفولة والخضيرة، والناصرة وقيسارية، وأم الفحم وبئر السبع، وعكا وطبريا، وصفد وصفورية، وغيرهم من مدن فلسطين التاريخية، وحواضرها القديمة، ومرافئها العتيدة، ومدنها العامرة.

 

نشر في راي و تحليل

تونس/الميثاق/رأي

 

 

نخطئ كثيراً عندما ننسى فلسطين التاريخية، الأرض العربية الفلسطينية، سوريا الجنوبية، البلاد التي سكنها العمالقة وعَمَّرَها اليبوسيون، الديار المقدسة التي فتحها عمر بن الخطاب، وعبر منها سيف الله المسلول خالد بن الوليد ودخلها داهية العرب عمرو بن العاص، وسكنها من بعدهم الصحابة الكرام ودفن فيها السلف الصالح، وطهرها سيف الدين قطز، وحررها السلطان صلاح الدين الأيوبي، وسكنها العربُ الفلسطينيون، وعاش فيها المسلمون والمسيحون، يحملون معاً الهوية الفلسطينية، وينتمون إلى القومية العربية، وينطقون جميعاً باللغة العربية، ويدينون بالإسلام والمسيحية، وننشغل عنها كلها بمدينةٍ فيها أو بمحافظةٍ منها، وهي التي تشمل كل المحافظات وتحتضن كل المدن، ففيها القدس والرملة، وحيفا ويافا، والخليل ونابلس، وغزة والجليل، وبيسان والطيرة، والعفولة والخضيرة، والناصرة وقيسارية، وأم الفحم وبئر السبع، وعكا وطبريا، وصفد وصفورية، وغيرهم من مدن فلسطين التاريخية، وحواضرها القديمة، ومرافئها العتيدة، ومدنها العامرة.

 

نشر في راي و تحليل

تونس/الميثاق/رأي

 

 

نخطئ كثيراً عندما ننسى فلسطين التاريخية، الأرض العربية الفلسطينية، سوريا الجنوبية، البلاد التي سكنها العمالقة وعَمَّرَها اليبوسيون، الديار المقدسة التي فتحها عمر بن الخطاب، وعبر منها سيف الله المسلول خالد بن الوليد ودخلها داهية العرب عمرو بن العاص، وسكنها من بعدهم الصحابة الكرام ودفن فيها السلف الصالح، وطهرها سيف الدين قطز، وحررها السلطان صلاح الدين الأيوبي، وسكنها العربُ الفلسطينيون، وعاش فيها المسلمون والمسيحون، يحملون معاً الهوية الفلسطينية، وينتمون إلى القومية العربية، وينطقون جميعاً باللغة العربية، ويدينون بالإسلام والمسيحية، وننشغل عنها كلها بمدينةٍ فيها أو بمحافظةٍ منها، وهي التي تشمل كل المحافظات وتحتضن كل المدن، ففيها القدس والرملة، وحيفا ويافا، والخليل ونابلس، وغزة والجليل، وبيسان والطيرة، والعفولة والخضيرة، والناصرة وقيسارية، وأم الفحم وبئر السبع، وعكا وطبريا، وصفد وصفورية، وغيرهم من مدن فلسطين التاريخية، وحواضرها القديمة، ومرافئها العتيدة، ومدنها العامرة.

 

نشر في راي و تحليل

تونس/الميثاق/أخبار الشرق الأوسط

 

تواصل تل أبيب صولاتها وجولاتها بمباركة أمريكية، ففي الوقت الذي تقصف فيه قوات الاحتلال الإسرائيلية قطاع غزة وقع الرئيس الأمريكي ترامب مرسوما يعترف بسيادة إسرائيل على الجولان المحتل.

 

توقيع الرئيس الأمريكي للمرسوم في البيت الأبيض كان بحضور رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو، الذي أكد أن قرار الاعتراف يعطي تل أبيب حق الدفاع عن النفس، وهو ما ينذر بتصعيد خطير في المنطقة، بما فيه أي هجوم إيراني من الأراضي السورية، متعهدا بأن "الولايات المتحدة ستقف إلى الأبد جنبا إلى جنب مع إسرائيل".

هذه التطورات لم تأت بمعزل عن أحداث مهمة، فتوقيت منح ترامب "هدية مجانية" لنتنياهو بتوقيعه مرسوما يعترف بسيادة إسرائيل على الجولان المحتل، تزامن مع تنفيذ الجيش الإسرائيلي غارات على قطاع غزة ردا على إطلاق صاروخ على منزل في تل أبيب زعمت الأخيرة أن حركة حماس كانت وراء إطلاقه ،وهو ما فسره متابعون على أنه تغطية على حدث جلل يغير خارطة المنطقة بالكامل.

 

تونس/الميثاق/أخبار الشرق الأوسط

 

تواصل تل أبيب صولاتها وجولاتها بمباركة أمريكية، ففي الوقت الذي تقصف فيه قوات الاحتلال الإسرائيلية قطاع غزة وقع الرئيس الأمريكي ترامب مرسوما يعترف بسيادة إسرائيل على الجولان المحتل.

 

توقيع الرئيس الأمريكي للمرسوم في البيت الأبيض كان بحضور رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو، الذي أكد أن قرار الاعتراف يعطي تل أبيب حق الدفاع عن النفس، وهو ما ينذر بتصعيد خطير في المنطقة، بما فيه أي هجوم إيراني من الأراضي السورية، متعهدا بأن "الولايات المتحدة ستقف إلى الأبد جنبا إلى جنب مع إسرائيل".

هذه التطورات لم تأت بمعزل عن أحداث مهمة، فتوقيت منح ترامب "هدية مجانية" لنتنياهو بتوقيعه مرسوما يعترف بسيادة إسرائيل على الجولان المحتل، تزامن مع تنفيذ الجيش الإسرائيلي غارات على قطاع غزة ردا على إطلاق صاروخ على منزل في تل أبيب زعمت الأخيرة أن حركة حماس كانت وراء إطلاقه ،وهو ما فسره متابعون على أنه تغطية على حدث جلل يغير خارطة المنطقة بالكامل.

 

 

تونس/الميثاق/أخبار الشرق الأوسط

 

أفاد موقع "إندبندنت عربية" نقلا عن مصادر (لم يذكرها) بأن الأمم المتحدة ستتبنى في 18 مارس، تقريرا بشأن جرائم القوات الإسرائيلية بحق متظاهري مسيرات العودة وكسر الحصار في قطاع غزة.

وأضافت المصادر أن الأمم المتحدة ستعمل على إحالة التقرير إلى المحكمة الجنائية الدولية.

 

وأصدرت لجنة الأمم المتحدة المستقلة للتحقيق في الانتهاكات المرتكبة ضمن الأراضي الفلسطينية المحتلة، تقريرا خلصت نتائجه إلى أن الجنود الإسرائيليين ارتكبوا انتهاكات يمكن أن ترقى إلى جرائم حرب أو جرائم ضد الإنسانية.

 

تونس/الميثاق/أخبار الشرق الأوسط

قال الدكتور عزام شعث الناشط الحقوقي من غزة، إنَّ هناك أزمات مُتعددة تُهدد القطاع الصحي في غزة، أبرزها أزمة نقص المستهلكات الطبية والأدوية، وأزمة نقص الوقود المُخصص لتشغيل المولدات في مُستشفيات قطاع غزة، وهذه الأزمة تُهدد الآلاف من سكان القطاع. 

وأضاف شعث، خلال لقائه على قناة الغد الإخبارية، مع الإعلامي محمد عبد الله، أنه بإمكانيات محدودة وفي ظل الحصار وكذلك في ظل حالة الانقسام بين غزة والضفة الغربية تَنشط مُؤسسات صحية في قطاع غزة، ويَبذل الأطباء جُهودًا كبيرة من أجل إنجاز العمليات ورعاية المَرضى والمصابين في قطاع غزة، ودائمًا في المؤسسات الحقوقية نُسلط الضوء على هذه الإنجازات التي تتم بإمكانيات محدودة. 

تونس/الميثاق/أخبار الشرق الأوسط

قالَ المتحدث باسم وزارة الصحة في قطاع غزة الدكتور، أشرف القدرة، إنَّ الشحنة الطبية التي وصلت من الإمارات لغزة سيكون لها أثر إيجابي على تعزيز الأرصدة الدوائية، حيث نَحتاج إلى 45% من الأدوية، لكونها غير مُتوفرة في قطاع غزة. 

تونس/الميثاق/أخبار الشرق الأوسط

 

علق ا مُدير شبكة المُنظمات الأهلية في غزة "أمجد الشوا"، على إعلان برنامج الأغذية العالمي بخفض المساعدات الغذائية المقدمة لعائلات في الضفة الغربية، قائلاً: "واقع هذه المُساعدات في ظِل استمرار الحصار الإسرائيلي وتَداعيات العدوان الصهيوني على قطاع غزة، وفي ذات الوقت الانقسام السياسي وعجز التمويل الدُولي الذي بدأ يَأخذ مَنحى التناقص التدريجي ليست فقط في عام 2019، ونحن من سنوات نشهد هذا التَناقص إلى أنْ وَصلنا إلى هذه المرحلة، وقبلَ يومين أُطلقت خُطة الاستجابة الإنسانية التي تُشارك بِها الأمم المتحدة والمُنظمات الدولية والمنظمات الأهلية الفلسطينية أطلقوا نداءً بـ 350 مليون دولار لِصالح الاحتياجات الإنسانية لِعام 2019".

 

تونس/الميثاق/أخبار الشرق الأوسط

 

قال الكاتب والمحلل السياسي "محمد حجازي"، إن قوات الاحتلال  تريد استعادة الردع على غزة، لافتًا إلى أن هناك أخبار عن توافق على التهدئة بمعنى أن إسرائيل لن تلجئ للقوة، جاء ذلك تعقيبًا على الحرب القائمة بين قوات الاحتلال الإسرائيلي والفصائل الفلسطينية.

 

الصفحة 1 من 2