الجمعة، 18 جانفي 2019

تونس/الميثاق/أخبار الشرق الأوسط

قال الدكتور عزام شعث الناشط الحقوقي من غزة، إنَّ هناك أزمات مُتعددة تُهدد القطاع الصحي في غزة، أبرزها أزمة نقص المستهلكات الطبية والأدوية، وأزمة نقص الوقود المُخصص لتشغيل المولدات في مُستشفيات قطاع غزة، وهذه الأزمة تُهدد الآلاف من سكان القطاع. 

وأضاف شعث، خلال لقائه على قناة الغد الإخبارية، مع الإعلامي محمد عبد الله، أنه بإمكانيات محدودة وفي ظل الحصار وكذلك في ظل حالة الانقسام بين غزة والضفة الغربية تَنشط مُؤسسات صحية في قطاع غزة، ويَبذل الأطباء جُهودًا كبيرة من أجل إنجاز العمليات ورعاية المَرضى والمصابين في قطاع غزة، ودائمًا في المؤسسات الحقوقية نُسلط الضوء على هذه الإنجازات التي تتم بإمكانيات محدودة. 

تونس/الميثاق/أخبار الشرق الأوسط

قالَ المتحدث باسم وزارة الصحة في قطاع غزة الدكتور، أشرف القدرة، إنَّ الشحنة الطبية التي وصلت من الإمارات لغزة سيكون لها أثر إيجابي على تعزيز الأرصدة الدوائية، حيث نَحتاج إلى 45% من الأدوية، لكونها غير مُتوفرة في قطاع غزة. 

تونس/الميثاق/أخبار الشرق الأوسط

 

علق ا مُدير شبكة المُنظمات الأهلية في غزة "أمجد الشوا"، على إعلان برنامج الأغذية العالمي بخفض المساعدات الغذائية المقدمة لعائلات في الضفة الغربية، قائلاً: "واقع هذه المُساعدات في ظِل استمرار الحصار الإسرائيلي وتَداعيات العدوان الصهيوني على قطاع غزة، وفي ذات الوقت الانقسام السياسي وعجز التمويل الدُولي الذي بدأ يَأخذ مَنحى التناقص التدريجي ليست فقط في عام 2019، ونحن من سنوات نشهد هذا التَناقص إلى أنْ وَصلنا إلى هذه المرحلة، وقبلَ يومين أُطلقت خُطة الاستجابة الإنسانية التي تُشارك بِها الأمم المتحدة والمُنظمات الدولية والمنظمات الأهلية الفلسطينية أطلقوا نداءً بـ 350 مليون دولار لِصالح الاحتياجات الإنسانية لِعام 2019".

 

تونس/الميثاق/أخبار الشرق الأوسط

 

قال الكاتب والمحلل السياسي "محمد حجازي"، إن قوات الاحتلال  تريد استعادة الردع على غزة، لافتًا إلى أن هناك أخبار عن توافق على التهدئة بمعنى أن إسرائيل لن تلجئ للقوة، جاء ذلك تعقيبًا على الحرب القائمة بين قوات الاحتلال الإسرائيلي والفصائل الفلسطينية.

 

تونس/الميثاق/أخبار الشرق الأوسط

 

 

قال المحلل السياسي الفلسطيني، "حسن عبده"، إن استمرار الحصار المفروض على قطاع غزة والضغط عليه له الكثير من التباعات التي يحذر منها المجتمع الدولي والكثير من الأصوات، ومن بينها التصعيد الذي يحدث بين الحين والآخر، مؤكداً أن حالة عدم الاستقرار لا يمكن أن تنتهي ما لم يتم رفع الحصار على القطاع.

 

وأضاف عبده خلال لقاء له على فضائية "الغد" الاخبارية، مع الإعلامية منى بلهيم، أن هناك إجماع شعبي وفصائلي على أنه لا يمكن العودة للهدوء في القطاع ما لم يتم تغيير الوضع القائم ورفع الحصار عن غزة، مشيرا إلى أن

تونس/الميثاق/أخبار الشرق الأوسط

 

قال  عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين طلال أبو ظريفة، إنَّ تصعيد الاحتلال  في غزة ضدَّ الفلسطينيين السلميين يُعتبر "جرائم حرب" ولابد من تدخلٍ دولي من أجل وضع حد للحصار الظالم على قطاع غزة.

 

تونس/الميثاق/أخبار الشرق الأوسط

 

قال  عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين طلال أبو ظريفة، إنَّ تصعيد الاحتلال  في غزة ضدَّ الفلسطينيين السلميين يُعتبر "جرائم حرب" ولابد من تدخلٍ دولي من أجل وضع حد للحصار الظالم على قطاع غزة.

 

تونس/الميثاق/أخبار الشرق الأوسط

ارتفع عدد الشهداء الفلسطينيين في أحداث غزة، يوم أمس الجمعة، إلى 3 أشخاص، وذلك بعد إصابتهم برصاص جيش الاحتلال خلال "مسيرة العودة".

 

وقالت وزارة الصحة، السبت، إن قمع "مسيرة العودة" من طرف جيش الاحتلال الإسرائيلي خلف مقتل 3 أشخاص، وإصابة المئات، شرقي قطاع غزة.

 

وأطلقت قوات الاحتلال النار من الدبابات تجاه المتظاهرين شرقي رفح وخان يونس. كما أطلقت قذيفة مدفعية قرب نقطة عسكرية لحماس شرقي غزة، دون إصابات، بالإضافة إلى قذيفة ثانية قرب السياج الأمني شرق مخيم البريج.

تونس/الميثاق/أخبار الشرق الأوسط

 

قالت آمال البطش نائب رئيس اتحاد الموظفين العرب في الأونروا، إنَّ مَا حدثَ اليوم، هو أنَّ إدارة الأونروا أقدمت على مجزرة بِحق الموظفين، وأنَّ هؤلاء المُوظفين هم موظفون دائمون، إذ يَعملونَ منذ أكثر من 15 و20 عامًا في الأونروا يُقدمون الخدمات للاجئين الفلسطينيين. 

 

الإثنين, 23 جويلية 2018 11:51

أنقذوا غزة وأجيروا أهلها

 

تونس/الميثاق/رأي

 

في غزة تكسرت النصالُ على النصالِ، وسقطت الرماحُ على الرماحِ، وما عاد للسهامِ في الأجسادِ موضعٌ، ولا في الأرض لمزيدٍ من الشهداء متسعٌ، فقد جُرحَت الجروحُ ونُبِشَت القبورُ، واهترأت الأجسادُ وتمزقت، وتقطعت العروقُ وجفت، وبكت العيونُ وابيضت، وهُدِمَ المُهدَّمُ وهُشِّمَ المكسر، وقُتلَ القعيدُ واستُهدفَ المصابُ، واستنزف الجريحُ، وما نجا الطفلُ ولا أخطأ المنونُ المرأةَ، ولا تجاوز الموتُ الصغيرَ ولا سكت عن الكبير، ولا ميز العدو بين مدني وعسكري، وبين مقاومٍ وثائرٍ، وبقيت بيوتُ العزاء مفتوحة، وأشرعةُ الحزن مرفوعة، وآهاتُ الأسى مسكونة، وغصةُ الفقد مكتومة، فشهيدُ اليوم قد قدمَ بالأمس العزاء، وغداً شهيدٌ آخر.

 

ها هم أبناء قطاع غزة يستأنفون أوجاعهم، ويواصلون نزيفهم، ويصرون على مواصلة مقاومتهم والثبات على مواقفهم، ويمضون في طريقهم ولو كانوا وحدهم، وقد حفظوا الطريق إلى مقابرهم، وعرفوا لشدة المحنة خاتمتهم، وأدركوا أن العدو يحيط بهم، والقريب يتخلى عنهم، فما وهنوا وضعفوا، ولا استكانوا وخنعوا، ولا سقطت لهم راية ولا انحنت لهم قامة، ولا خفت صوتهم ولا خبت نارهم، وما نبا سيفهم ولا عقر حصانهم، ولا سقط عن صهوة الجياد فرسانهم، ولا تخلى عن البندقية أبطالهم، فهم على دربهم من أجل استعادة حرية وطنهم ماضون، وفي سبيل كرامتهم يضحون.

 

نشر في راي و تحليل
الصفحة 1 من 2