الجمعة، 22 نوفمبر 2019

هكذا خططت أمريكا لسرقة النفط السوري مميز

29 أكتوبر 2019 -- 18:53:33 96
  نشر في الميثاق اليوم

تونس/الميثاق اليوم

 

نهاية زعيم تنظيم داعش الارهابي أبو بكر البغدادي في الشمال السوري و في عملية عسكرية أمريكية هناك،شغلت العالم أجمع و جعلت الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يكتب تغريدة وراء تغريدة على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي تويتر لعل أكثرها فكاهية تنزيل صورة الناب الذي شارك في العملية.

 

كل العالم ركّز على مقتل البغدادي الذي شغل العالم ،و تناسى ما تُديره و ما تخططه له الولايات المتحدة الأمريكية للسيطرة على النفط السوري في شمال البلاد.

العديد من المؤشرات الدّالة على سعي أمريكا السيطرة على آبار النفط السوري،إذ أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية في الـ24 من أكتوبر الجاري عن تعزيز وجودها العسكري في شمال شرق سوريا بهدف حماية حقول النفط هناك بالنتسيق مع قوات سوريا الديمقراطية بتعّلة حمايتها من الوقوع مجددا في أيدي تنظيم داعش الارهابي أو ما وصفته البنتاغون بالفاعلين المزعزعين للاستقرار.

هذا القرار الأمريكي دفع وزارة الدفاع الروسية إلى اتهام واشنطن بسرقة النفط السوري و نشرت صورا تم التقاطها بالاقمار الصناعية في شهر سبتمبر قالت إنها لقوافل النفط المُتجهة إلى خارج سوريا و أنّ النفط كان يُستخرج تحت حراسة عسكرية أمريكية مشددة و يُنقل بصهاريج إلى خارج سوريا.

و أكدت موسكو في السياق ذاته أن الأراضي السورية التي يُستخرج منها النفط ملك للجمهورية السورية و ليس لاهابيي داعش و لا للحماة الأمريكيين.

 

و في وقت لاحق من شهر أكتوبر الجاري اقترح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن تدير شركات نفط أمريكية حقول النفط السورية و قد تم انتقاد ترامب بعد اقتراحه هذا  إذ اعتبره مستشار الأمن السابق بروس ريدل بأنها ترسل كذلك رسالة إلى المنطقة بأسرها والعالم بأن أمريكا تريد سرقة النفط".

 

في ظل هذه المعطيات لسائل أن يتساءل بصدق الخطوة الأمريكية بسحب قواتها من الشمال السوري مجرد لعبة "ترامبية" لغضّ نظر العالم عن سرقة السوري و تكون القوات متواجدة فعليا و لكن لا لأجل مساندة الأكراد و لا لمقاومة الارهابيين و إنما لحماية النفط السوري و تحويله إلى الولايات المتحدة الأمريكة.

 

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة