الجمعة، 24 ماي 2019
ميثاق2

ميثاق2

تونس/الميثاق/أخبار الشرق الأوسط

 

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أنه سيرسل 1500 جندي أمريكي إضافي إلى الشرق الأوسط، إثر تصاعد التوتر مع إيران.

أكد ترامب أن مهمة هذه القوات الإضافية التي سيتم نشرها سيكون لأغراض وقائية.

 

من جهته، أشارت مساعدة وزير الدفاع، كاتي ويلبارغر، إلى أن القوات الأمريكية التي سترسل إلى الشرق الأوسط "لن تنشر" في سوريا أو العراق.

 

وأضافت ويلبارغر أن الهدف الأساسي من نشر القوات الإضافية يكمن في "الضغط على إيران كي تعود إلى طاولة المفاوضات".

 

وتابعت: "لا تتغير سياستنا تجاه إيران، كما أوضح الرئيس ترامب ووزير الدفاع لا نسعى إلى الدخول في أي نزاع مع إيران، ولا نعتبر هذه القوات مصدرا للعداء، إنما هي للدفاع في جوهرها".

 

 

تونس/الميثاق/أخبار وطينة

 

أفاد التيجاني قاسمي المسؤول في الإدارة العامة للنهوض الإجتماعي بوزارة الشؤون الإجتماعية، أنه سيتم بداية من يوم 30 ماي الجاري صرف مساعدة مالية لفائدة العائلات المعوزة بقيمة 40 دينارا لكل عائلة.. وذلك بمناسبة عيد الفطر.

 

تونس/الميثاق/أخبار الشرق الأوسط

 

قال المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، رمضان شريف، إنه لا يمكن للرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، القضاء على حقوق الشعب الفلسطيني عبر تمرير "صفقة القرن".

وأوضح شريف في كلمة ألقاها اليوم الجمعة، أن نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس، واعتراف ترامب بسلطة إسرائيل على مرتفاعت الجولان السورية، والتخطيط لإعلان "صفقة القرن" لن يقضي على حقوق الشعب الفلسطيني وقضيته.

 

تونس/الميثاق/قضايا

 

أوقفت قوات الأمن بالمهدية أم تبلغ من العمر 62 سنة و ابنها العشريني و ذلك بعد أن قاما بالاعتداء و احتجاز الأب داخل اسطبل حيوانات لاجباره على بيع ممتلكاته و اعطائهم الأموال.

تونس/الميثاق/أخبار الشرق الأوسط

تعليقا على احتمال إنشاء "الناتو العربي" ضد إيران، اعتبرت الخارجية الروسية، أن من المهم عدم إنشاء خطوط فاصلة إضافية داخل منطقة الشرق الأوسط، لأن هذا الطريق محفوف بالمخاطر.

وقال نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي فيرشينين اليوم الخميس: "فيما يتعلق بإنشاء أنواع مختلفة من الائتلافات أو التحالفات الظرفية والمؤقتة، يبدو لنا أنه سيكون من المهم للغاية، في الأوضاع السائدة اليوم، عدم إنشاء خطوط تقسيم إضافية جديدة داخل المنطقة، على وجه الخصوص، نحن نتحدث عن منطقة الشرق الأدنى والشرق الأوسط".

 

تونس/الميثاق/أخبار الشرق الأوسط

 

 

ذُهل زوار المدينة المنورة، وهم يشاهدون لافتة ترحيب باللغة العبرية تقول “شالوم” إلى جانب عبارات ترحيب باللغات العالمية.

ونُصبت لافتة الترحيب على مقربة من المسجد النبوي الشريف، وقد كتب عليها: “السلام عليكم.. أهلا وسهلا بكم” بلغات متعددة من بينها العبرية، إذ كانت كلمة شالوم واضحة (السلام) إلى جانب العبارات الأخرى.

 

تونس/الميثاق/رأي

نحو ثلاثين عاماً، وسلسلة من الأحداث المثيرة، في أماكن عربية متفرقة، جرت، وتجري في تتابع يبدو كأنه غير مقصود، جعلت المنطقة تبدو كأنها في حالة مخاضٍ صعب وممتد، بدأت في العام 1990، عندما غزا صدام حسين الكويت واحتلها، وأعلنها محافظة عراقية. ثم تعاقبت الأحداث بسرعة كبيرة. لم يستمر الاحتلال العراقي للكويت سوى بضعة أشهر قليلة، عندما قادت أميركا تحالفاً عسكرياً كبيراً، وشنت حرباً أطلقت عليها اسم "عاصفة الصحراء"، شاركت فيها جيوش دول عربية رئيسية، في مقدمها الجيشان المصري والسوري، اللذان كانا قد خاضا معاً آخر الحروب العربية ضد العدو الإسرائيلي في أكتوبر 1973.

 

انتهت "عاصفة الصحراء" بتحرير الكويت، ولكن المنطقة العربية لم تهدأ منذ ذلك الوقت، حيث بقي العراق تحت المطرقة الأميركية، واضطربت العلاقات العربية – العربية. وكان المثير أن "إسرائيل"، والقضية الفلسطينية، لم تكونا بعيدتين عن المشهد، فقد تحدث الرئيس الأميركي في حينه، جورج بوش الأب، عن نية الولايات المتحدة السعي إلى حل القضية الفلسطينية فور نهاية "عاصفة الصحراء". وبالفعل، دعا إلى عقد مؤتمر سلام في مدريد، برعاية أميركية روسية مشتركة، في أكتوبرل 1991. وظهرت تصريحات للرئيس الأميركي عن السلام، ولأول مرة يتحدّث عن "نظام جديد في الشرق الأوسط". لم يُسْفِر مؤتمر مدريد عن شيء ملموس، وإن أعقبته محادثات واتصالات ثنائية، تطورت، خلال ولاية الرئيس بيل كلينتون، بين إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية، نجمت عنها اتفاقية أوسلو (إعلان المبادئ) الشهيرة. وجرت مباحثات أردنية - إسرائيلية، أدت إلى اتفاقية سلام بينهما. 

 

تونس/الميثاق/أخبار وطنية

 

أفاد عضو المكتب التنفيذي للمعهد العربي لرؤساء المؤسسات رافع النيفر، بأن مفاوضات تجري حاليا بين الأطراف الاجتماعية ممثلة في الحكومة واتحاد الشغل ومنظمة الأعراف بشأن التقاعد بالنسبة لمنخرطي الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي حول الترفيع في سن التقاعد بسنتين بصفة مماثلة لما جرى اقراره بالنسبة لمنخرطي صندوق التقاعد والحيطة الاجتماعية من القطاع العام.

 

تونس/الميثاق/أخبار عالمية

أعلن المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي في تصريح لافت، أنه لم يكن على قناعة تامة بالطريقة التي يجري فيها تنفيذ الاتفاق النووي المبرم بين بلاده والقوى الكبرى عام 2015.

وأشار خامنئي خلال استقباله حشدا من طلبة الجامعة أمس الأربعاء، إلى أنه وجه رسالة إلى المسؤولين الإيرانيين حول الشروط التي يجب مراعاتها في تطبيق الاتفاق، قائلا: "لم تكن لدي قناعة كاملة بالطريقة التي تم بها تنفيذ الاتفاق النووي وتحدثت مرارا بهذا الشأن مع المسؤولين المعنيين وبينهم رئيس الجمهورية ووزير الخارجية المحترم ونبهت من أمور كثيرة".

 

الصفحة 1 من 305