تونس/الميثاق/أخبار الشرق الأوسط
حذرت منظمة "أنقذوا الأطفال" من أن المجاعة تهدد مليون طفل إضافي في اليمن بسبب ارتفاع أسعار المواد الغذائية، وسط استئناف هجوم قوات الحكومة والتحالف العربي على مدينة الحديدة الساحلية.
وقالت المنظمة الإنسانية البريطانيّة في تقرير لها اليوم الأربعاء إنّ الهجوم على الحديدة سيزيد عدد الأطفال المهدّدين بالمجاعة في اليمن إلى 5,2 مليون طفل، وأن "أي اضطراب في إمدادات الغذاء والوقود التي تمر عبر الحديدة يمكن أن يسبب مجاعة على نطاق غير مسبوق" في اليمن.
تونس/الميثاق/أخبار الشرق الأوسط
أعلنت السعودية، اليوم الجمعة 10 أوت 2018، اعتراض قوات الدفاع الجوي السعودي صاروخين باليستيين أطلقهما جماعة أنصار الله الحوثية باتجاه جازان، جنوب غربي المملكة.
وقالت مصادر عسكرية سعودية إن الدفاع الجوي الملكي السعودي تمكن من اعتراض وتدمير صاروخين بالستيين في سماء مدينة جازان دون حدوث إصابات.
تونس/الميثاق/أخبار الشرق الأوسط
كشف المحامي الخاص للرئيس اليمني الراحل، علي عبد الله صالح، عن تفاصيل مثيرة، بشأن ما دار بينه وبين قتلته من جماعة "أنصار الله"، قبل أن يقوموا بتصفيته جسديا.
قال المحامي، محمد المسوري، إن صالح كان يستبعد إقدام الحوثيين على اغتياله، ولكنه كان شجاعا عندما واجه لحظة قتلهم له، بحسب تصريحاته لصحيفة "عاجل" السعودية.
وأشار إلى "أنصار الله" كانوا يرغبون أن يخضع صالح لهم، لكي يفرضوا الإقامة الجبرية عليه، موضحا: "دخلوا إلى منزله وقالو له بالحرف: قل أنا في وجه السيد (إشارة إلى زعيم الميليشيا الحوثية عبد الملك الحوثي) ونتركك".
لكن وبحسب شهادة محمد المسوري، رفض علي عبد الله صالح الانصياع لرغبات الحوثيين، وقال لمن طلب منه ذلك: "يا كلب أنا في وجه الله"، ومن ثم اغتالوه، لافتا إلى أن شهود عيان أكدوا له تواجد مقاتلين إيرانيين وقت اغتيال الرئيس في منزله.
كما أفصح أنه "حذر صالح من الميليشيا الحوثية قبل حادث اغتياله بأسبوع واحد"، منوها إلى أنهم حاولوا اغتياله شخصيا أكثر من 3 مرات، وأنه أخبر صالح بذلك، إلا أنه "فضل مواصلة العمل معهم، حتى تأكد من الحقيقة".
وأضاف محامي الرئيس اليمني الراحل، إلى أن الأخير كان يعتمد على القاعدة الجماهيرية الداعمة له والمشايخ، ولكنهم خذلوه، بعدما "وزع الحوثي ملياري ريال عليهم في الثاني من ديسمبر"، أي قبل مقتل صالح بوقت وجيز.
وكان الرئيس اليمني السابق، علي عبد الله صالح، قد قُتل، في شهر ديسمبر، على يد أنصار الله.
بقي صالح على رأس الهرم السياسي في اليمن مدة 33 عاما قبل أن يتنحى في عام 2012 بعد قيام ثورة ضده، وتحالف صالح مع "أنصار الله" ضد الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي الذي تولى الحكم خلفا له، قبل أن يتدخل تحالف عسكري تقوده السعودية ويشن عمليات عسكرية في اليمن لإعادته للسلطة.
المصدر:وكالة سبوتنيك