السبت، 27 فيفري 2021

 تونس/الميثاق

تابع العالم الليلة الماضية ما حصل في مبنى الكابيتول مقر الكونغرس الامريكي وكيف انتقلت الفوضى الخلاقة التي زرعتها امريكا في كل من سوريا والعراق وليبيا الى داخل اراضيها.

لقد مثلت الفوضى الخلاقة برنامج امريكا في التعامل مع العديد من الدول العربية من اجل توفير ارضية جيدة لتغول الكيان الصهيوني في المنطقة ولنهب المزيد من خيرات وثروات تلك الدول.

وطبقت تلك النظرية بدعم من عديد الاجهزة الامريكية وحتى من دول شريكة لها في المنطقة مثل السعودية وقطر والامارات وتركيا الى جانب العديد من الدول الاوروبية وعلى راسها فرنسا وتمكنت امركيا بالفعل من تدمير العديد من الحضارات والشعوب.

تونس/الميثاق/أخبار عالمية

منعت إدارة الرئيس الأمريكي الحالي "دونالد ترامب"، الفائز في الانتخابات الأمريكية "جو بايدن"،  من الوصول إلى رسائل القادة الأجانب التي يتم إرسالها إلى بايدن عبر وزارة الخارجية بواشنطن.

ونقلت شبكة "سي إن إن" ، عن مسؤولين بوزارة الخارجية، أن الرسائل الموجهة إلى بايدن من القادة الأجانب موجودة في وزارة الخارجية، لكن إدارة ترامب لا تسمح له بالوصول إليها.

نشر في عالمية

 

تونس/الميثاق/رأي

للمرة الثانية في تاريخها الحديث تضطر الولايات المتحدة الأمريكية الدولة الأقوى في العالم، والأكثر نفوذاً والأوسع انتشاراً، والأشد غطرسةً والأكثر عُجْباً، إلى التقهقر والتراجع والانكفاء والانحناء، والاعتراف بالخصم والقبول بشروطه، والجلوس معه والتفاوض وإياه، والاستماع إليه والتسليم له، والخضوع لمشيئة الشعوب التي تحتلها، وإرادة المقاتلين الذين يتصدون لها، والتخلي عن سياسة القوة التي تعتمدها، والعنف الذي تنتهجه، والاعتراف بأن إرادة الشعوب أقوى من سلاحها، وعزم المقاتلين أشد بأساً من طائراتها، وصبر المقاومين أبلغ أثراً وأعظم جدوى من صواريخها المدمرة وقنابلها الجهنمية، وأن الزمن لا يعمل لأجلها ولا يخدم مصالحها، بل هو لصالح أصحاب الأرض وأهل الحق، الذين يتمسكون بالثوابت ويحافظون على القيم، ولا يتخلون تحت أي ظرفٍ عن حقوقهم ولا يتنازلون عن ثوابتهم، ولا يسلمون للعدو بما اغتصب وسرق ونهب.

بعد فيتنام التي ركعت الأمريكيين وكسرت رؤوسهم ومرغت بالتراب أنوفهم، وأجبرتهم بعد آلاف التوابيت الطائرة والقلوب الحسيرة الكسيرة، وعشرات آلاف الجرحى والمصابين المقعدين العاجزين، الباكين النادمين، على القبول بالتفاوض والحوار تحت أسنة الحراب، وفي ظلال الحرب وسوح القتال، والموافقة على الرحيل والانسحاب، وتفكيك المعسكرات ونقل الآليات والمعدات، والتخلي عن كل شيءٍ كانت تدعي أنه لهم ومن حقهم، دون أن يقدم لهم الثوار الفيتناميون خلال سنوات المفاوضات تعهداً بوقف القتال، أو إلقاء السلاح والتخلي عن وسائل القوة، والاكتفاء بالمفاوضات سبيلاً للحل، والحوار طريقاً لنيل الحرية واستقلال البلاد واستعادة الحقوق.

تأتي حركة طالبان الأفغانية بعد أكثر من عشرين عاماً من الحرب والقتال في الجبال والكهوف والوديان، الذي تتقنه وتبرع فيه، وتصبر وتصرُ عليه، وتتمسك به وتحافظ عليه، رغم صعوبة الظروف ووعورة المنطقة وقسوة الطقس، وقوة العدو وتفوقه، وكثرة الخصوم وعنفهم، وتعاون العملاء وخيانة بعض أبناء الوطن، وجسامة الخسائر وآلاف الأسرى والمعتقلين، لتضرب للمقاومين والثوار في كل مكانٍ مثلاً جديداً في فن التفاوض مع العدو، وسبل الحوار مع المحتل الغاصب، وتؤكد من خلال جلسات التفاوض على أن ملة الأعداء واحدة وجِبِلَّة المحتلين متشابهة، فهم لا يخضعون لغير القوة، ولا يستجيبون لغير الإرادة، ولا يسلمون بسهولة، ولا يعترفون بطيب نفسٍ ومحض الخاطر، بل ترغمهم القوة، وتضعف عزيمتهم الخسائر، وتفت في عضدهم مشاهد الجنائز وآلاف التوابيت، وترعبهم أجساد القتلى وبقايا أشلائهم وصورهم وهم يتخبطون في دمائهم.

قد نختلف مع حركة طالبان أو نتفق معها، وقد نؤيدها في مفاوضاتها وقد نقف ضدها، وقد نبرؤها من تهمة التدجين وعار الخيانة والتسليم، وقد نردد ما قاله البعض من أن قادتها قد آثروا النعمة والنعومة، وراقت لهم حياة الفنادق والمطاعم، وتخلوا عن القنبلة والبندقية، وغادروا الخندق والوادي، واستعدوا لحياة الترف والقصور، ولكننا نرفع لها القبعة تحيةً واحتراماً، ونقف أمامها بكل تقديرٍ وخشوعٍ، فهي لم تفاوض العدو عن ضعفٍ، ولم تعطه الدنية في قضيتها عن ذلٍ، ولم تستسلم له رغم كثرة الجراح وسوء الأوضاع، ولم تخضع لشروطه المسبقة التي اعتاد على فرضها على خصومه، أنه لا تفاوض ولا حوار قبل التخلي عن المقاومة ونبذها، والتنديد بها ووصفها بالإرهاب، وإلقاء السلاح ووقف القتال، وإعلان البراءة من الماضي والطهارة منه، والتعهد بعدم العودة إليه أو التهديد به.

إنه درسٌ أفغانيٌ عظيمٌ، قديمٌ جديدٌ، لأصحاب القضايا الوطنية، وللمقاومين الأحرار الذين أفنوا حياتهم من أجل قضاياهم المحقة، وضحوا في سبيلها بالكثير، وقدموا من أجلها زهرة حياتهم وحياة أحبابهم ومستقبل أبنائهم، ولكل المناضلين الشرفاء، الذين يحبون أن ينهوا حياتهم بشرف، ويودعوا الدنيا بعزةٍ وكرامةٍ، ويبقوا بين شعوبهم وعند أهلهم لهم ذكرى طيبة وسيرةً حسنةً، يذكرونهم بها ويمجدونهم عليها، ويدافعون عنهم بسببها، ويتأسون بهم في حياتهم، ويقلدونهم بعد مماتهم، فالتاريخ لا يحفظ إلا أسماء الرجال الأماجد والقادة الشجعان، ولا يعظم إلا الذين صمدوا وثبتوا وقاتلوا وصبروا وضحوا وأعطوا، الذين يصرون على حقوقهم، ويموتون وقوفاً من أجل شعوبهم وفي سبيل وطنهم.

فحركة طالبان التي قاتلت الأمريكيين طوال عقدين من الزمن، فاوضتهم سنتين فقط، حصلت خلالهما على ما تريد، وحققت كل ما كانت تتطلع بالبندقية إليه، إذ استعادت أرضها كلها، ولم تتنازل لأمريكا عن بعضها، ولم تقبل بتصنيفها وتجزيئها، ولم ترض ببقاء جنديٍ أمريكيٍ على أرضها، ولم تمنحه صفةً أخرى أو تقايضه على وضعٍ آخر، ورفضت أن تكون وصيةً على الأفغان في حواراتهم الوطنية وخلافاتهم الداخلية، وأصرت على أن يكون من حقها العودة إلى القتال في حال أخلت أمريكا بشروط الاتفاق، أو بدلت فيها وغيرت.

تجربة طالبان تؤكد لنا أن العدو لا يحترم غير الأقوياء، ولا يخضع لغير الذين يوجعونه ويؤلمونه، ويجبرونه على البكاء والندم، وهو لا يحترم الضعفاء، ولا يتنازل لمن تخلوا عن السلاح، وقبلوا أن يكونوا له عيوناً ولأمنه حراساً، وارتضوا أن يعملوا عنده وأن يطمئنوا إليه ويصدقوه، وأن يثقوا به ويعتمدوا عليه، فمن أراد أن يفاوض فلا يفاوض عن ضعفٍ، ولا يخضع لشروطٍ، ولا يتخلى عن سلاحٍ، ولا يعجل بخلع الثياب ونزع البزة، بل يبقي على يده على الزناد ويفاوض إن أراد، ويقبض على البندقية ويحاور إن شاء، رغم قناعتنا أن حوار العدو غير مجدي، ومفاوضته غير نافعة، والجلوس معه خسارة، والخضوع لشروطه تفريطٌ وخيانة.

 

 

بقلم الدكتور مصطفى يوسف اللداوي

نشر في راي و تحليل

 

تونس/الميثاق/أخبار الشرق الأوسط

 

أيد مجلس النواب الأمريكي قرارات تمنع بيع ذخيرة الأسلحة الموجهة للسعودية والإمارات، وأحالها للبيت الأبيض حيث وعد الرئيس دونالد ترامب في وقت سابق باستخدام حق النقض "الفيتو" ضدها.

تونس/الميثاق/أخبار عالمية

أعلن المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي في تصريح لافت، أنه لم يكن على قناعة تامة بالطريقة التي يجري فيها تنفيذ الاتفاق النووي المبرم بين بلاده والقوى الكبرى عام 2015.

وأشار خامنئي خلال استقباله حشدا من طلبة الجامعة أمس الأربعاء، إلى أنه وجه رسالة إلى المسؤولين الإيرانيين حول الشروط التي يجب مراعاتها في تطبيق الاتفاق، قائلا: "لم تكن لدي قناعة كاملة بالطريقة التي تم بها تنفيذ الاتفاق النووي وتحدثت مرارا بهذا الشأن مع المسؤولين المعنيين وبينهم رئيس الجمهورية ووزير الخارجية المحترم ونبهت من أمور كثيرة".

 

نشر في بقية العالم

 

تونس/الميثاق/أخبار الشرق الأوسط

وافق وزير الدفاع الأمريكي بالوكالة، باتريك شاناهان، يوم الجمعة الماضي ، على نشر عدد من بطاريات صواريخ "باتريوت" في الشرق الأوسط، وذلك على خلفية التهديدات الإيرانية.

ونقلت قناة "الحرة" الأمريكية، عن شاناهان، قوله إنه "من المهمّ أن تفهم إيران أن أي هجوم على المصالح الأمريكية سيواجه بالرد المناسب".

وأضاف المسؤول الأمريكي، "نحن متواجدون في الشرق الأوسط لمحاربة الاٍرهاب وتحقيق الأمن"، دون تحديد عدد بطاريات "الباتريوت" التي سيتم نشرها بالمنطقة.

وتأتي تصريحات شاناهان، غداة إعلان واشنطن وصول أربع قاذفات استراتيجية من طراز "بي 52 إتش" إلى الشرق الأوسط، إثر ورود "مؤشرات على وجود خطر حقيقي من قبل قوات النظام الإيراني".

تونس/الميثاق/أخبار وطنية

في مداخلته اليوم في البرلمان ،قال النائب عن الجبهة الشعبية عمار عمروسية أن من لم ينتصر للقضايا العادلة في العالم لا يمكن لا عن شعبه و لا كرامته و لذلك فإن جهته فنزويلا العظيمة التي تتعرض إلى مؤامرة و محاولة لقلب النظام و قلب ثرواتها.

نشر في وطنية

 

تونس/الميثاق/أخبار الشرق الأوسط

 

كشفت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية أن النواب الديمقراطيين يحققون في مدى تورط البيت الأبيض في شراكة مقترحة لإقامة منشآت للطاقة النووية في السعودية.

 

وذكرت الصحيفة في تقريرها أمس الثلاثاء أن "النواب الديمقراطيين أعدوا تقريرا قالوا فيه إن المستشار السابق للأمن القومي مايك فلين، ومسؤولين في البيت الأبيض، دفعوا باتجاه هذا المشروع رغم التحذيرات المتكررة من إمكانية حدوث تضارب للمصالح بما يهدد الأمن القومي الأمريكي وانتشار تكنولوجيا الأسلحة النووية في الشرق الأوسط المضطرب".

 

وأشارت الصحيفة إلى أن التقرير الصادر عن لجنة الرقابة الداخلية والإصلاح، التابعة لمجلس النواب، أشار إلى أن الإجراءات اتخذت من قبل إدارة دونالد ترامب، في بداية رئاسته، في سبيل توفير دعم حكومي لقيام الشركات الأمريكية ببناء منشآت الطاقة النووية في مختلف أنحاء السعودية.

 

 

تونس/الميثاق/أخبار الشرق الأوسط

 

 

قال وزير الخارجية المصري، سامح شكري، إنه يجري الإعداد لعقد الحوار الاستراتيجي بين مصر والولايات المتحدة بصيغة 2+2 في العام الجاري.

 

وقال شكري، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الأمريكي مايك بومبيو في القاهرة، اليوم الخميس: "ناقشنا خلال المباحثات الثنائية الإعداد لعقد الحوار الاستراتيجي بين البلدين في صيغة 2+2 هذا العام".

 

وأضاف شكري: "أكدت خلال المباحثات  اعتبار علاقتنا مع أمريكا علاقة استراتيجية".

 

وقال وزير الخارجية الأمريكي، في المؤتمر الصحفي الذي عقده مع نظيره المصري بالقاهرة إن حرب أمريكا ومصر ضد  "داعش" مستمرة: "نعمل معا لتسوية القضايا الإقليمية في الشرق الأوسط".

 

وأضاف بومبيو، أن "قرار الرئيس الأمريكي بالانسحاب من سوريا سينفذ وليس هناك تناقضات في التصريحات الأمريكية في هذا الشأن".

 

ويقوم بومبيو بجولة في عواصم بالشرق الأوسط، بعد أسابيع من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المفاجئ أنه سيسحب كل القوات الأمريكية، البالغ قوامها نحو 2000 جندي، من سوريا مما أثار قلق حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة. 

 

 

تونس/الميثاق/أخبار الشرق الأوسط

 

بعد مرور 12 عاما على إعدامه، لا تزال تفاصيل وأسرار سجن الرئيس العراقي الراحل صدام حسين وما دار في الكواليس لم تتكشف كلها، رغم ما تثيره حياة هذا الرجل ونهايته من اهتمام واسع.

 

في الذكرى الـ12 لإعدامه كشف كتاب الضابط في الجيش الأمريكي، ويل باردنويربر، الذي يحمل عنوان "صدام حسين وحراسه الأمريكيون.. سجين قصره"، كواليس من سجن صدام حسين وعلاقته بحراسه الأمريكيين، نشرها موقع "BBC".

 

بعض مما جاء في الكتاب أن مجموعة "السوبر 12" وهو اسم أطلقته على نفسها مجموعة متكونة من 12 عسكريا أمريكيا كلفوا بحراسة صدام أثناء سجنه والتحقيق معه، وحتى آخر لحظات في حياته ودخوله إلى قاعة الإعدام.

 

الصفحة 1 من 3