الأربعاء، 19 سبتمبر 2018

 

تونس/الميثاق/أخبار الشرق الأوسط

 

 

قال مُنسق اللجنة الوطنية لمقاومة الجدار والاستيطان بفلسطين  "صلاح الخواجا" ، إنهُ لا شك أنَّ الاحتلال استخدم اتفاق "أوسلو" كغطاء لمشروع تصفوي للقضية الفلسطينية والتحايل على تَقسيم مناطق الضفة الغربية إلى «أ، ب، ج»، والسيطرة الكاملة على مناطق «ج»، التي تزيد مساحتها عن 65% منْ أراضي الضفة الغربية.

 

تونس/الميثاق/أخبار الشرق الأوسط

 

قال الدكتور طارق فهمي أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، إنَّ الأمريكان لديهم بدائل وخيارات للتعامل ما عرف بصفقة القرن، وأنَّ البدائل والخيارات هيَّ الأخطر، لأنَّ البدائل تبدأ بفكرة غزة أولاً، ثمَّ دَمج مشروع غزة أولاً بعد قليل منْ نجاحه، وأنه بعد وقت طويل رُبما في أي خيارات أخرى. 

وأضاف «فهمي»، خلال لقائه ببرنامج «وراء الحدث»، المذاع على شاشة «الغد» الإخبارية، مع الإعلامية هبة الغمراوي،: «إذًا فكرة خيار غزة أولاً قد يكون بديلاً عنْ خيار صفقة القرن وارد، والبدائل الأخرى في إطار النظر إلى أنه ما يَجري في قطاع غزة حل إنساني، وهذا ليس حلاً إنسانيًا وهذا غير صحيح في تقديري، القضية في غزة سياسية بالأساس، ولها تبعات بطبيعة الحال استراتيجية أو غيرها».