الثلاثاء، 22 جانفي 2019

تونس/الميثاق/أخبار الشرث الأوسط

قال الأمين العام لجامعة الدول العربية، السفير أحمد أبو الغيط، إن الأمة العربية تمر بأصعب وأسوء وضع لها على مدى القرن العشرين، مشيرا إلى أن الوضع العربي اليوم في موقف بالغ الصعوبة، إذ توجد دول يهددها الاندثار وحكومات ضاعت بالكامل، ورأى أن هذا الوضع يحتاج للكثير من العمل وانكار الذات وإعادة بناء لدولة الوطنية.

وأضاف أبو الغيط خلال حوار خاص لبرنامج "بالمصري" على فضائية الغد، مع الكاتب الصحفي ضياء رشوان، أن القضية الفلسطينية أصابها الكثير من انزواء الاهتمام الدولي، وبات من الضرورة البحث في كيفية استعادة التركيز عليها من جديد، مشيرا إلى أن الوطن العربي يعاني من وضع مأسوي منذ عام 2011 ، مؤكدا أن تسميته بـ الربيع العربي هي تسمية خاطئة.

 

 

تونس/الميثاق/أخبار الشرق الأوسط

 

قال الدكتور مخيمر أبو سعدة أستاذ العلوم السياسية، إنهُ بَعدَ مرور عام على الاعتراف الأمريكي بِالقدس عاصمةً لإسرائيل، اتخذت الإدارة الأمريكية مَجموعة من القرارات الأخرى بِخصوص القضية الفلسطينية، أولاً كان القرار الأمريكي بِنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس في 14 ماي 2018. 

 

 

تونس/الميثاق/أخبار الشرق الأوسط

 

 

قال مُنسق اللجنة الوطنية لمقاومة الجدار والاستيطان بفلسطين  "صلاح الخواجا" ، إنهُ لا شك أنَّ الاحتلال استخدم اتفاق "أوسلو" كغطاء لمشروع تصفوي للقضية الفلسطينية والتحايل على تَقسيم مناطق الضفة الغربية إلى «أ، ب، ج»، والسيطرة الكاملة على مناطق «ج»، التي تزيد مساحتها عن 65% منْ أراضي الضفة الغربية.

 

تونس/الميثاق/أخبار الشرق الأوسط

 

قال الدكتور طارق فهمي أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، إنَّ الأمريكان لديهم بدائل وخيارات للتعامل ما عرف بصفقة القرن، وأنَّ البدائل والخيارات هيَّ الأخطر، لأنَّ البدائل تبدأ بفكرة غزة أولاً، ثمَّ دَمج مشروع غزة أولاً بعد قليل منْ نجاحه، وأنه بعد وقت طويل رُبما في أي خيارات أخرى. 

وأضاف «فهمي»، خلال لقائه ببرنامج «وراء الحدث»، المذاع على شاشة «الغد» الإخبارية، مع الإعلامية هبة الغمراوي،: «إذًا فكرة خيار غزة أولاً قد يكون بديلاً عنْ خيار صفقة القرن وارد، والبدائل الأخرى في إطار النظر إلى أنه ما يَجري في قطاع غزة حل إنساني، وهذا ليس حلاً إنسانيًا وهذا غير صحيح في تقديري، القضية في غزة سياسية بالأساس، ولها تبعات بطبيعة الحال استراتيجية أو غيرها».