وفي تغريدة على منصة إكس، اعتبر أحمديان أنّ الاتفاق الحالي أكثر توازنًا من اتفاق 2015، إذ أصبح التحقق من الالتزام متبادلًا، بحيث لن تبدأ إيران أو تستمر في أي مرحلة لاحقة ما لم تتأكد من التزام واشنطن الكامل بتعهداتها.
وأضاف أن الملف النووي، الذي ركزت عليه الولايات المتحدة، أُجِّل إلى المرحلة الثانية، مع إلزام واشنطن بتنفيذ المرحلة الأولى أولًا.
ويرى أن طهران تعتمد آلية جديدة لضمان تنفيذ الاتفاق، تقوم على التدرج وربط كل خطوة بمدى التزام الطرف الأمريكي قبل الانتقال إلى المرحلة التالية.
ويؤكد حسن أحمديان في تغريدته أن هذا النموذج يمنح إيران مرونة أكبر في الالتزام أو التراجع مقارنة باتفاق 2015، لأنه مرتبط بسلوك الطرف الآخر، مشيرًا إلى أن قرارات مثل فتح أو إغلاق مضيق هرمز لا تتطلب وقتًا أو جهدًا كبيرًا مقارنة بملف التخصيب.
ويختم بأن ما يجري يمثل تحولًا جوهريًا نتج عن الحرب والصمود، وأن أي خرق للاتفاق سيكون متبادلًا هذه المرة، وليس من طرف واحد كما حدث عام 2018.