السبت، 02 ماي 2026

الخارجية الروسية: تدهور العلاقات بين الدول النووية قد يؤدي إلى مجابهة عسكرية مباشرة مميز

02 ماي 2026 -- 09:30:01 65
  نشر في بقية العالم

الميثاق/وكالات

 

أكّد سفير المهام الخاصة في وزارة الخارجية الروسية أندريه بيلاوسوف أن الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا تورط حلفاءها في مخططات لزعزعة الاستقرار، محذرا من عواقب وخيمة على البشرية.

وقال بيلاوسوف في مؤتمر مراجعة معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية: "دون أي اعتبار لمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، يقوم الثلاثي النووي الغربي بتوسيع قدراته النووية وبناءها دون قيود، ويشرك حلفاءه غير النوويين بنشاط في مخططات مزعزعة للاستقرار بشكل متزايد لتوفير مظلة نووية".

 

و

أضاف: "أما بالنسبة لبريطانيا وفرنسا، فإن طموحاتهما النووية هي استمرار منطقي ومتوقع لسياسة لندن وباريس طويلة الأمد المتمثلة في تجنب الانضمام إلى اتفاقيات الحد من التسلح النووي".

 

وتابع: "نتيجة لأعمال الغرب الهدامة، تدهورت العلاقات بين الدول الخمس الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن الدولي، والتي تعد بحكم القانون قوى نووية وتتحمل مسؤولية خاصة في صون السلم والأمن الدوليين، تدهورا بالغا".

 

وأكد أن ذلك أدى إلى ازدياد المخاطر الاستراتيجية، التي تنطوي على احتمالية وقوع اشتباكات عسكرية مباشرة بين الدول الخمس، وبالتالي، عواقب وخيمة على البشرية جمعاء.

 

وأردف: "تستمر الأزمة الأوكرانية في التصاعد. ومع ذلك، فإن معظم الدول الأوروبية لا تتخلى عن نهجها العدائي للغاية تجاه روسيا، وتواصل استخدام الخطاب الاستفزازي، وتسعى إلى إيجاد طرق لإلحاق الضرر بروسيا من خلال نظام كييف، وتخطط لمغامرات خطيرة".

 

المصدر: "نوفوستي"

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة