أضاف: "أما بالنسبة لبريطانيا وفرنسا، فإن طموحاتهما النووية هي استمرار منطقي ومتوقع لسياسة لندن وباريس طويلة الأمد المتمثلة في تجنب الانضمام إلى اتفاقيات الحد من التسلح النووي".
وتابع: "نتيجة لأعمال الغرب الهدامة، تدهورت العلاقات بين الدول الخمس الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن الدولي، والتي تعد بحكم القانون قوى نووية وتتحمل مسؤولية خاصة في صون السلم والأمن الدوليين، تدهورا بالغا".
وأكد أن ذلك أدى إلى ازدياد المخاطر الاستراتيجية، التي تنطوي على احتمالية وقوع اشتباكات عسكرية مباشرة بين الدول الخمس، وبالتالي، عواقب وخيمة على البشرية جمعاء.
وأردف: "تستمر الأزمة الأوكرانية في التصاعد. ومع ذلك، فإن معظم الدول الأوروبية لا تتخلى عن نهجها العدائي للغاية تجاه روسيا، وتواصل استخدام الخطاب الاستفزازي، وتسعى إلى إيجاد طرق لإلحاق الضرر بروسيا من خلال نظام كييف، وتخطط لمغامرات خطيرة".
المصدر: "نوفوستي"

