وفي بيان له بعنوان الإعلان رقم (1) خاطب المجلس الأعلى للأمن القومي الشعب الإيراني قائلا: "أيها الشعب الإيراني الأبي، نفذ النظام الأمريكي السفّاح صباح اليوم، وبمرافقة النظام الصهيوني الفاسد، عملية جوية ضد مراكز داخل البلاد".
وفي إشارة إلى أن المفاوضات كانت جارية بين طهران وواشنطن، جاء في البيان "قد وقع هذا العمل الشرير هذه المرة أيضا أثناء المفاوضات، ويظن العدو أن الأمة الإيرانية الصامدة ستستسلم لمطالبهم الدنيئة بفعل هذه الإجراءات الجبانة".
كما أكد أن القوات المسلحة الإيرانية قد بدأت "ردا ساحقا على أعمالهم الشريرة، وسنُطلع الشعب العزيز على المستجدات باستمرار".
ولفت بيان الأمن القومي الانتباه إلى النقاط التالية:
استنادا إلى المعلومات التي حصلنا عليها بشأن "هذين النظامين الفاسدين"، ستتواصل عملياتهم في طهران وبعض المدن الأخرى. لذا، وبقدر الإمكان، مع الحفاظ على الهدوء، يُرجى السفر إلى مراكز ومدن أخرى يتيسر لكم الوصول إليها، لكي تكونوا في مأمن من "شرور" هذين النظامين.
لقد أعدت حكومة الجمهورية الإسلامية الإيرانية مسبقا جميع احتياجات المجتمع، ولا داعي لأي قلق بشأن توفير المستلزمات العامة.
-
يُرجى من الناس تجنب الازدحام في مراكز التسوق لأن ذلك قد يعرضهم لمخاطر.
-
ستُعلَّق الدراسة في المدارس والجامعات حتى إشعار آخر.
-
ستواصل البنوك تقديم خدماتها للشعب الإيراني العزيز.
-
ستعمل الدوائر الحكومية حاليا بنسبة 50%.
وبدأت أمريكا والكيان المحتل هجوما مشتركا واسعا على إيران، اليوم السبت، إذ دوّت انفجارات في العاصمة طهران وعدد من المدن بينها قم وأصفهان وكرمانشاه وكرج.
المصدر: الجزيرة