ونقلت الصحيفة عن هؤلاء أن طبيعة التوازنات المعقدة في الشرق الأوسط، وتشابك المصالح الإقليمية، تجعل من الصعب تنفيذ ضربة عسكرية محدودة من دون تداعيات لاحقة، محذرين من أن أي عمل عسكري قد يجر الولايات المتحدة إلى مواجهة أوسع مما هو مخطط له.
ويأتي هذا النقاش في ظل تصاعد التوترات في المنطقة، وتبادل رسائل التهديد والتحذير بين أطراف إقليمية ودولية، ما يعيد إلى الواجهة الجدل داخل الإدارة الأمريكية بشأن حدود القوة العسكرية، وجدوى استخدامها لتحقيق أهداف سياسية وأمنية سريعة دون كلفة استراتيجية طويلة المدى.