وذكرت صحيفة "ذي ماركر" الصهيونية، مساء اليوم الخميس، إن 100 مليون شيكل تكلفة غارات في أماكن أخرى في الضاحية الجنوبية بلبنان لخلق أزمة سير تمنع وصول قوات الإنقاذ والوقود ومساعدات الطيران أثناء عملية الاغتيال.
ونقل الموقع الإلكتروني "بحدري حريديم" الصهيوني عن الصحيفة، أن هناك 25 مليون شيكل إضافية هي تكلفة 83 طنا من الصواريخ والقنابل لعملية الاغتيال نفسها، وبأنه في يوم 27 سبتمبر/أيلول 2024، أقلعت طائرات مقاتلة من "السرب 69" من قاعدة القوات الجوية، محملة بعشرات الأطنان من القنابل، في مهمة غاية في السرية وتقضي باغتيال الأمين العام للحزب اللبناني، حسن نصر الله.
وأشار الموقع الإلكتروني أن الطائرات الإسرائيلية ألقت قنابل بلغ وزنها الإجمالي 83 طنا، بحيث لا تُترك لحسن نصر الله وقيادات الحزب الأخرى فرصة للنجاة، وحتى تضمن اكتمال عملي الاغتيال، تعمدت عملت طائرات القوات الجوية إحداث ازدحام مروري في منطقة الضاحية ببيروت، وألقت ذخائر إضافية لمنع وصول فرق الإنقاذ.
وفي السياق نفسه، أكد الرئيس اللبناني جوزاف عون، أن ما أنجزته حكومة بلاده خلال الفترة بين 5 أغسطس/ آب و5 سبتمبر/ أيلول 2025، "في ملف حصر السلاح بيد الدولة، يُعدّ خطوة غير مسبوقة في تاريخ لبنان الحديث".
وأوضح عون، خلال لقائه مع أعضاء السلك الدبلوماسي وممثّلي المنظمات الدولية المعتمدين في لبنان، أن "الجيش اللبناني تمكّن منذ أكثر من 10 أشهر من بسط سيطرته الكاملة على جنوب الليطاني وتنظيفه من السلاح غير الشرعي".
وشدد الرئيس اللبناني على أن "الدولة ستواصل أداء واجبها رغم حملات الاستفزاز والتخوين"، مؤكدًا التمسك بـ"مسار استعادة السيادة الكاملة ومنع زج لبنان في صراعات الآخرين، والعمل على أن تكون جميع الحدود، وفي مقدّمها الجنوب، تحت سلطة القوات المسلحة حصرًا".
يشار إلى أن اتفاق وقف النار، الذي أبرم في نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، أنهى حربًا استمرت أكثر من عام بين "حزب الله" وإسرائيل، لكن تل أبيب تواصل شن ضربات على لبنان، وتقول إنها "تستهدف بنى عسكرية وعناصر في الحزب"، متعهدة بـ"منعه من ترميم قدراته"، وتبقي قواتها في 5 نقاط حدودية يطالبها لبنان بالانسحاب منها.
وإثر ضغط كبير من أمريكا، وعلى وقع مخاوف من تصعيد إسرائيلي كبير، أقرّت السلطات اللبنانية خطة لنزع سلاح "حزب الله" تطبيقًا للاتفاق، وبدأ الجيش تنفيذها على أن تنجز المرحلة الأولى منها في المنطقة الحدودية بحلول نهاية العام الفائت.
المصدر: روسيا اليوم