قال العوادي إن "نقل إرهابيي داعش من سوريا هو خطوة استباقية للدفاع عن الأمن القومي العراقي والأحداث تتطور في سوريا بسرعة وتختزل بأيام فقط، وهذا يستدعي قرارات مهمة لا تقبل التأجيل تنظر للمستقبل الأمني وتستعد له بخطوات فاعلة".
وشدد المسؤول العراقي على أنه "لا يمكن التأخر في اتخاذ الموقف بسبب سرعة إيقاع الأحداث وتطوراتها بسوريا"، مشيرا إلى أنه "كان للعراق أن يتخذ قراره الحاسم كدولة وحكومة قادرة على حماية أمنها القومي وتحمل الصعاب وإثبات ان المؤسسات العراقية المختصة قادرة على تحمل المسؤولية وهي قادرة فعلا".
وأضاف المتحدث باسم الحكومة العراقية أنه "لا نتفق مع حملات التخويف ولكن نتفهم أسبابها"، معربا عن أمله أن "تستبدل بحملات الثقة والاستعداد وإثبات القدرة على القيام بأي عمل يصب بصالح حماية أرض العراق وشعبه".
وأكد باسم العوادي أن "الحكومة العراقية تعي جيدا مكامن القوة والضعف في مثل هذه القرارات ولا تتخذ القرارات بصورة غير خاضعة للدراسة ووجود القدرة على القيام بما هو أكبر من مجرد احتجاز سجناء".
ولفت العوادي إلى أن "إجراءات التعامل مع إرهابيي داعش بدأت بالفعل من بيان مجلس القضاء، ناهيك عن دور الأجهزة الأمنية والاستخبارية وإدارة السجون وغيرها التي يقع على عاتقها وضع استراتيجية فعالة لتطبيق القانون على المستقدمين".
وفي السياق نفسه، حمّلت وزارة الخارجية السورية، اليوم الخميس، قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، المسؤولية الكاملة عن خرق اتفاقات وقف إطلاق النار، مؤكدة أن الحكومة السورية تحتفظ بحقها الكامل في حماية السيادة والأمن الوطني.
وبشأن سجون "داعش"، شددت الحكومة السورية على رفض توظيف الملف سياسيًا، وأعلنت استعدادها لتسلم السجون وتأمينها، مع تحميل "قسد" مسؤولية أي خرق.