وأوضح كاتس، في بيان، أنّ السياسة التي يقودها بالتعاون مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، منذ دخول الجيش الإسرائيلي إلى سوريا، عقب رحيل حكومة الرئيس السوري السابق بشار الأسد، "تنطلق من مفهوم دفاعي جديد تشكّل بعد أحداث 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023، ويقوم على الفصل بين المنظمات والقوى الجهادية وبين الحدود والمستوطنات الصهيونية"، على حد قوله.
وأشار إلى أن الجيش الإسرائيلي يسيطر حاليا على قمة جبل الشيخ ومنطقة أمنية داخل العمق السوري، معتبرًا أن "هذا الانتشار يهدف إلى حماية مستوطنات الجولان والجليل من تهديدات الغزو والإرهاب، سواء من جماعات جهادية عالمية أو عناصر من حركتي "حماس" و"الجهاد الإسلامي"، أو قوات موالية لإيران تسعى لإعادة تنظيم صفوفها"، وفقا لوسائل إعلام صهيونية.
وشدّد كاتس على أن إسرائيل "تضمن أمن الدروز في سوريا ولن تسمح بأي اعتداء عليهم"، واصفًا العلاقة معهم بأنها "تحالف أخوي حقيقي"، وأكد أن هذه السياسة "ستُطبق على جميع جبهات النزاع".
وفي سياق متصل، كان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، جدد في تصريحات سابقة، تمسّك بلاده بـ"الدفاع عن البلدات الحدودية، لا سيما في الشمال، وحماية الدروز"، مطالبًا بـ"إقامة منطقة عازلة منزوعة السلاح تمتد من دمشق حتى جبل الشيخ".
وجاءت تصريحات نتن-ياهو، خلال زيارته لجنود أصيبوا في عملية نفذها الجيش الصهيوني في بلدة بيت جن بريف دمشق، أواخر ديسمبر (كانون الأول) الماضي، وأسفرت عن مقتل 20 شخصا وإصابة 24 آخرين، عقب اشتباكات اندلعت خلال توغل القوات الصهيونية في المنطقة.
وأكد نتنياهو أن إسرائيل، منذ 7 أكتوبر 2023، تتعامل بحزم لمنع تموضع ما وصفها بـ"العناصر الإرهابية" قرب حدودها، ولـ"ضمان أمن حلفائها الدروز"، مشددًا على أن بلاده "ستواصل السيطرة على المناطق، التي دخلتها في جنوب غرب سوريا، وستصر على أن تبقى خالية من السلاح"

