وأوضح الدبلوماسي الإيراني أن تشويه الرأي العام وإغراقه بالمغالطات بشأن الحقيقة التي تصر الأطراف الأمريكية على إخفائها هو خداع متعمد وخبيث تماما، مشيرا إلى أن الواقع هو أن التخصيب وحده لا يشكل بأي حال من الأحوال متابعة لبرنامج نووي غير سلمي، وهذا أمر معترف به في معاهدة منع الانتشار بالنسبة للدول الأعضاء.
ولفت إسماعيل بقائي إلى أنه "من جهة يتم تجاهل كيان إبادة جماعية، عدواني، وإجرامي يحتل أراضي دول أخرى ويمتلك فيها الكيان الصهيوني أسلحة دمار شامل قاتلة، بما في ذلك الأسلحة النووية".
ونوه بقائي إلى أن "البرنامج النووي الإيراني يعود إلى 60 عاما، ولا يمكنهم أن يتوقعوا من إيران أن تغلق برنامجها النووي السلمي، لأن هذا الطلب أو التوقع غير منطقي وغير أخلاقي وغير قانوني".
وفي وقت سابق، صرّح المبعوث الرئاسي الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف، في مقابلة مع قناة "آه بي سي نيوز"، معلقًا على المفاوضات الأمريكية الإيرانية، بأنه بموجب شروط أي اتفاق محتمل، لا ينبغي أن تتمكن إيران من تخصيب اليورانيوم حتى بنسبة 1%.
وردّ وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، على ذلك بالقول إن طهران ستواصل تخصيب اليورانيوم بغض النظر عن التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة أم لا.
وعُقدت الجولة الرابعة من المحادثات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية حول البرنامج النووي الإيراني في 11 مايو/أيار، بوساطة وزير الخارجية العماني.
ووفقا لوزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، فقد تقاربت مواقف الطرفين خلال هذه الجولة، ويلاحظ "تقدم" في عملية التفاوض.
وفي الوقت ذاته، أكد استعداد إيران لتعديل مستوى تخصيب اليورانيوم لبناء الثقة مع الولايات المتحدة، لكنها لا تنوي التخلي عنه تمامًا.