وأشار إلى أن سيارات الإسعاف التابعة للهلال الأحمر قد دُمّرت وطُمرت تحت الرمال، بينما عُثر على جثث المسعفين مدفونة بأعداد كبيرة بالقرب منها.
وأضاف أن المسعفين كانوا يعتقدون أن شاراتهم الإنسانية ستحميهم، وأن القانون الإنساني الدولي سيمنحهم الأمان، محذراً من أن تكرار مثل هذه الهجمات وتطبيعها أمر لا يمكن السماح به.