وترفض طهران حتى الآن تحذير الرئيس الأميركي دونالد ترمب لها بالتوصل إلى اتفاق وإلا مواجهة عواقب عسكرية. ووصف المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي هذه الرسالة بأنها مخادعة.
وقال وزير الخارجية عباس عراقجي: إن من المستحيل إجراء محادثات ما لم تغير واشنطن سياسة "أقصى الضغوط" التي تمارسها على إيران.
ونقلت وكالة "أنباء الطلبة" الإيرانية شبه الرسمية عن خرازي قوله: "الجمهورية الإسلامية لم تغلق كل الأبواب. وهي مستعدة لمفاوضات غير مباشرة مع الولايات المتحدة لتقييم الطرف الآخر وعرض شروطها واتخاذ القرار المناسب".
والإثنين، أكدت إيران انفتاحها على إجراء محادثات غير مباشرة مع الولايات المتحدة بعدما وجه الرئيس دونالد ترمب إنذارًا نهائيًا للتوصل إلى اتفاق نووي جديد.