الخميس، 03 أفريل 2025

الرسالة الأخيرة للشهيـ.ـد الصحفي حسام شبات... صوت الحقيقة لا يموت مميز

24 مارس 2025 -- 19:14:55 55
  نشر في الشرق الاوسط

الميثاق/وكالات

 

اليوم، ارتقى الصحفي بقناة الجزيرة الشاب حسام شبات شهيدًا بعد استهدافه من قبل قوات الاحتلال الصهيوني ، تاركًا وراءه كلماته الأخيرة التي أراد للعالم أن يسمعها بعد رحيله.

 

 في هذه الرسالة، التي كتبها كأنه كان يعلم أن لحظاته معدودة، يروي حسام معاناته في توثيق جرائم الاحتلال، وإيمانه العميق بعدالة القضية الفلسطينية.

نص الرسالة:

"إذا كنتم تقرأون هذا، فهذا يعني أنني قُتلت - على الأرجح مستهدفًا - على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي. عندما بدأ كل هذا، كنت في الحادية والعشرين من عمري فقط - طالبًا جامعيًا لديه أحلام كأي شخص آخر. على مدار الثمانية عشر شهرًا الماضية، كرّست كل لحظة من حياتي لشعبي. وثّقت الأهوال في شمال غزة دقيقة بدقيقة، مصممًا على أن أُظهر للعالم الحقيقة التي حاولوا دفنها. نمت على الأرصفة، وفي المدارس، وفي الخيام - أينما استطعت. كان كل يوم معركة من أجل البقاء. تحملت الجوع لشهور، ومع ذلك لم أفارق شعبي أبدًا.

والله، لقد أدّيت واجبي كصحفي. خاطرت بكل شيء لأنقل الحقيقة، والآن، أخيرًا استرحت - وهو أمر لم أعرفه خلال الثمانية عشر شهرًا الماضية. فعلت كل هذا إيمانًا بالقضية الفلسطينية. أؤمن أن هذه الأرض لنا، وكان أسمى شرف في حياتي أن أموت دفاعًا عنها. هي وخدمة أهلها.

أسألكم الآن: لا تتوقفوا عن الحديث عن غزة. لا تدعوا العالم يُشيح بنظره عنها. استمروا في النضال، واستمروا في رواية قصصنا - حتى تتحرر فلسطين.

— للمرة الأخيرة، حسام شبات، من شمال غزة.

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة