السبت، 18 أوت 2018

وسائل الاعلام وقود المعارك السياسية... لكن اين اهل المهنة؟ مميز

11 ماي 2016 -- 19:44:29 1383
  نشر في انتهاكات

انتشرت منذ جانفي 2011 الكثير من الصحف الالكترونية خاصة التي تعمل على الزج بالاعلام في المعارك السياسية ومحاولة اشتغلاله لصالح هذا الطرف او ذاك

ولعل عدم وضوح القطاع ساهم في انتشار تلك المؤسسات الاعلامية الطفيلية. بالامس "الاربعاء 11 ماي" نشرت احدى الصحف الالكترونية مقالا حول رئيس الحكومة السابق المهدي جمعة نسبت اليه فيه ملكية محطة الوقود الكائنة بالبحيرة قرب سفارة الولايات المتحدة.

وبدا جليا ان صاحب الموقع لم يكلف نفسه عبئ البحث وانما زج بموقعه في صراع سياسي ربما دون ان يدركه او عن دراية لان هذا الموضوع سبق ان اهتمت به وسائل الاعلام الجادة منذ ديسمبر 2015 لكن اليوم وفي اطار الصراع السياسي الذي نعيشه اعيد احياء الكثير من الاشاعات ومن بينها تلك.

ربما ما يهمنا هنا هو كشف مواطن الخلل في القطاع ودعوة الهياكل المهنية الى التحرك من اجل وقف هذا النزيف فموضوع محطة الوقود هذا تطرقت اليه مثلا اذاعة راديو ماد في ديسمبر 2015 وقامت بتحقيق متكامل حوله وبينت انها مجرد اشاعة وكشف كل تفاصيل ذلك المشروع وبينت ان ما روج هو مجرد اشاعة تدخل في اطار الصراع السياسي.

ربما من المهم ان ننبه في كل مرة الى هاته المحاولات ونشير الى انه هناك اعلام جاد قادر على كشف كل محاولات الزج بالاعلام في الصراعات السياسية مثلما حصل مع وثائق باناما التي سارع عدد من الهوات الى الحديث عنها دون دراية او عمل صحفي جاد على عكس ما قام به موقف انكفادة مثلا والذي تقصى وقام بتحقيقاته قبل اتهام اي كان.

رابط المقال في راديو ماد http://radiomedtunisie.com/ar/%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%BA%D9%84%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D8%A8%D9%82-%D9%84%D9%84%D8%AD%D9%83%D9%88%D9%85%D8%A9-%D8%A7

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة