تونس/الميثاق/رأي

تعليقا على الأنباء التي تداولتها منذ أول أمس الاثنين عديد وسائل الاعلام، حول المحاولة الانقلابية التي يقودها وزير الداخلية السابق لطفي براهم.،كتب القيادي بحركة النهضة عبد الحميد الجلاصي ما يلي:

تونس/الميثاق/رأي

ما يمكن ملاحظته حاليا في خضم المعركة العنيفة الدائرة تحت أعيننا من أجل الظفر بكرسي الرئاسة:

- اصطفاف واضح من قبل جانب من النخبة ومنهم سياسيين وإعلاميين وناشطين وراء الشاهد وحكومته في حركة يعتبرونها ذكية بما أنهم يتوقعون فوزه في معركة كسر العظام مع السبسيان ونجاحه في افتكاك النداء منهما مما يمهد له الطريق للفوز بإنتخابات 2019 الرئاسية

- اصطفاف واضح من قبل جانب آخر من نفس النخبة وراء حزب النداء في حركة يعتبرونها عبقرية باعتبار حتمية خسارة الشاهد المعركة على النداء وعلى الكرسي معوّلين في ذلك على استرجاع رئيس الجمهورية المنهك لقواه وافتكاكه المبادرة حال عودة الشيخ من ماليزيا واتفاقه معه على ثمن للشاهد.

في الأثناء تتكاثر الإشاعات والتسريبات الأمنية هذه الأيام بدون تكذيب من السلطة بشقيها باعتبار أن الأمر يلائم مخططات الجانبين بما أنها في أغلبها صادرة عن هذا الجانب أو ذاك،فمن انقلاب وشيك كان يعده براهم،إلى عمليات إرهابية وقلاقل متوقعة نتيجة عزل براهم.

تونس/الميثاق/رأي

إن أزمة هيئة الإنتخابات وجميع الأزمات التي تعيشها بقية الهيئات والمجالس الدستورية وغير الدستورية كما تلك التي ستعيشها المحكمة الدستورية حال إكتمال تركيبتها هي أزمات هيكلية وليست ظرفية..
وهي ناتجة أساسا عن استعمال حزب حركة النهضة للديمقراطية ولأغلبيته لما كان يسيطر على المجلس التأسيسي للإعتداء على الجمهورية الثانية وإضعافها وتجييرها لخدمة مصالحه ومشروعه الأصلي..

تمكن حزب الحركة من إفتكاك المرحلة الإنتقالية الثانية وما تلاها عن طريق سن دستور على المقاس لإنشاء الدولة الجديدة التي يريدها.. دولة الفوضى والتفكك..لا كما أرادها التونسيات والتونسيون دولة الحق والقانون..
دستور تغلبت أحكامه المنغلقة والمضادة للدولة المدنية على أحكامه التحررية إذ يتم تأويلها وتطبيقها وفقا لموازين القوى على الأرض.. وفق منطق التدافع والمغالبة..

افتك المرحلة كذلك عن طريق تغيير بعض قوانين الجمهورية خدمة لمصالحه الحزبية الضيقة.. فتمكن من تغليب منطق الولاء على الكفاءة في كافة مؤسسات الدولة.. ومن ضمنها مؤسسات الثورة.. ونجح في إدخال العناصر الموالية له لتلك الهيئات والمجالس والمؤسسات..
أهلك حزب الحركة وبالتواطؤ مع حلافائه بالمجلس التأسيسي من "الديمقراطيين" ومن الأحزاب الموالية له كالمؤتمر والتكتل..ومع حلفائه التوافقيين في مجلس نواب الشعب كالنداء والخارجين عنه.. كامل مسار الإنتقال إلى الديمقراطية. وواصل لسنوات وبدون أي رادع عملياته الممنهجة لإختراق الدولة وبث العيون في مفاصلها.. وجعلها تابعة لمؤسساته العلنية والسرية..

تونس/الميثاق/ملفات

في ظلّ حرب الحكومة على الفساد،اختارت الميثاق التوجه لعدد منهم و سؤالهم عن رأيهم في هذه الحرب و كيف يرونها.

تونس/الميثاق/ملفات

كشفت ورقة بحثية نشرها مركز بروكسل للبحوث وحقوق الإنسان عن تأثير الازمة الدبالوماسية الخليجية على تراجع نفوذ تنظيم "داعش" الارهابي في كلا من سوريا والعراق، حيث أشارات الأرقام والإحصائيات التي تم جمعها لهذا البحث إلى انخفاض كبير في فعالية أنشطة الإرهاب في سوريا والعراق.

وتوضح النتيجة المثيرة للفضول التي خلص لها البحث أن الانحدار الحاد لداعش تزامن مع الأزمة الدبلوماسية الخليجية على الرغم من أنه خلال بعض الأشهر ورغم الزيادة في عدد العمليات إلا أن عدد الوفيات انخفض نسبيا مقارنة بنظرائه قبل وقوع الأزمة الدبلوماسية الخليجية.

وأكّد البحث من منظور تحليلي، ـأنه على مدار عام 2017، حققت قوات الأمن العراقية، المدعومة من حلفائها انتصارات ساحقة ضد تنظيم (داعش)، حيث قامت بتحويل الخطوط الأمامية في البلاد.

تونس/الميثاق/ملفات

صوّت مجلس الأمن يوم أمس الجمعة على قرار وقف اطلاق النار في سوريا بالاجماع مع استثناء كل من تنظيمي جبهة النصرة و داعش الارهابيين ،و في هذا السياق علق زهير مخلوف على هذا القرار :

صدر البارحة قرار الهدنة بالأمم المتحدة

ويستثني من هذه الهدنة جماعة النصرة وداعش .

انتشرت منذ جانفي 2011 الكثير من الصحف الالكترونية خاصة التي تعمل على الزج بالاعلام في المعارك السياسية ومحاولة اشتغلاله لصالح هذا الطرف او ذاك

نشرت صحيفة "الخليج" الامارتية الصادرة اليوم السبت 7 ماي حديثا مع أحد عناصر تنظيم "داعش"الارهابي مصري الجنسية يدعى احمد عبد الرزاق ومكنى بـ"أبو موسى" وهو موقوف في احد السجون الليبية ، اعترف أنه التحق بداعش في مدينة درنة الليبية بعد سنة 2013 و أنه كان ضمن مجموعة مهمتها نصب أكمنة تشبه أكمنة الجيش وتقوم بالاطلاع

نظمت النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين اليوم وفقة مساندة للكاتب و الصحفي الفلسطيني محمد القيق المحتجز من قبل سلطات الإحتلال الإسرائلية منذ ال26 نوفمبر 2015 و قد حضر هذه الوقفة مجموعة من الصحفيين،كما شارك فيها أيضا السفير الفلسطيني بتونس هائل الفاهوم.

تونس/الميثاق/حوارات


ما إن تجاوزت البلاد أزمة تصنيفها كبلد للملاذ الضريبي حتى تم وضعها في خانة البلدان الأكثر عرضة لمخاطر تبييض الأموال و تمويل الارهاب من طرف الاتحاد الاوروبي،ما دفع برئيس الجمهوية فور اعلان هذا التصنيف إلى التقدم بمُقترح لإقالة محافظ البنك المركزي.
حدث آخر بارز عرفته البلاد في بحر الأسبوع المنقضي و هو الكشف عن ملف فساد و تبييض أموال و جوسسة بقيادة أجانب،هذه المواضيع و غيرها علق عليها في حوار للميثاق القيادي بنداء تونس سفيان بالناصر:


تصنيف تونس
*ما تعليقك على تصنيف تونس في خانة البلدان الأكثر عرضة لتمويل الارهاب و تبييض الأموال؟


سفيان بالناصر:"يجب أن ننتبه في هذا الملف لأنه هناك غموض أنا اتصلت حتى بمختصين في أمريكا وأكدوا أنه هناك غموض تقني وقالوا أنّ تونس ليست متهمة بالتبييض وإنما قد تكون قاعدة لتبييض الأموال وبالتالي هنا يجب أن نفرق.

ما يزعج أيضا هو شبهة وجود أموال تمول الإرهاب وهي الأخطر من التهمة الأولى، وهذا خطأنا نحن لأننا لم نقم بالمصارحة اللازمة وبالشفافية اللازمة في تكوين 20 ألف جمعية منذ 2011.

كان من المفترض أن نقوم بالتركيز على تلك العملية وكيف انتقلنا من بعض الجمعيات إلى 20 ألف وكذلك متابعتها وترشيد التصرف فيها.

الآن المشكل الأكبر والذي استغربه هو أنه في عهد بن علي ودكتاتوريته البنوك الأوروبية كانت تقبل الأموال المهربة من بن علي وعائلته وتونس لا تصنف على أنها قاعدة للتبييض، ثالثا أين الأموال التي تم تهريبها الى البنوك الأوروبية والتي تريد تونس استعادتها لماذا لم تعدها.

البنوك الأوروبية تمارس الإزدواجية في التعامل مع تونس ثم لماذا استهداف تونس وهي أول ديمقراطية عربية وتسير نحو تكريس الشفافية وترسيخ الحوكمة الرشيدة لكن تصنف بهذا الشكل وهذا يطرح أسئلة خاصة عندما نقارن تونس مع المغرب ومصر وغيرها.

ثم أن التقرير الذي كُتب ارتكز على تحليل أُجري في السنوات التي حكمت فيها الترويكا ولم تشمل 2014 وما بعدها تلك الفترة التي شهدت مطالبة بمحاسبة الجمعيات المشكوك في تمويلها وبالنسبة إلى هذا التصنيف يطرح أسئلة أكثر من كونه إجابة.

دور الدولة اليوم هو أن لا تتسرع في اتجاه مزيد تعقيد الوضع ويجب أن تتحرك برصانة وبحكمة كبيرة بدلا من مهاجمة الاتحاد الأوروبي.

أيضا هم رأوا كيف أنّ رئيس الحكومة نفسه قام بحملة عالمية لمهاجمة تبييض الأموال في تونس ووزراءه أيضا صنفوا تونس كدولة مبنية على الفساد والتهرب الضريبي وتبييض الأموال وعدم سيطرة الدولة على الجمعيات التي تمول الإرهاب او تدعم الفساد.

 


*تبعا لهذا التصنيف،تم إقالة البنك المركزي،هل تعتبر ذلك حلاّ ؟


سفيان بالناصر:إقالة محافظ البنك المركزي هي حل سطحي وليس عميق فالمشكل يشمل المنظومة ككل وهناك مسؤولية تشمل الكثير من الأطراف منها وزارة الخارجية ووزارة المالية ووزارة الاستثمار والتعاون الدولي ورؤساء البنوك ومجالس إدارة المؤسسات المالية التونسية المشكل في المنظومة ككل وبالتالي المطالبة بتغيير المحافظ هو تحرك سطحي ولابد أن تكون الإصلاحات أعمق.

مثلا من الأسئلة التي يجب أن تطرح هي حول السياسة النقدية في تونس وغياب كامل لسياسة واضحة وكيفية التحكم في الدينار وكذلك غياب سياسة نقدية في قانون الصرف وبذلك نفهم كيف قام البنك المركزي بطباعة 11 مليار دينار تونس ولم يستطع السيطرة عليها.

السؤال الذي اطرحه أيضا هو دور القضاء هنا فمثلا بعد تصنيف تونس كان على وكيل الجمهورية ان يطلب من الاتحاد الأوروبي تقديم الإثباتات كما ان ذلك التصنيف يضع في الميزان مصداقية البنك المركزي ومديريه ومصداقية البنوك التونسية في الخارج.


*نسبة التضخم قاربت الـ7 بالمائة،هل من إجراءات ضرورية على الدولة اتخاذها للتقليص من هذا الرقم؟


سفيان بالناصر:نسبة التضخم أنا اشك فيها لأنه رقم مقنّع والرقم الحقيقي تم إخفاءه بصندوق الدعم وعلى الحكومة أن تصارحنا بالنسبة الحقيقية لأن التضخم يؤثر بشكل كبير على القدرة الشرائية للمواطن التي لم تشهد ذلك المستوى في تاريخ تونس.

الدولة بصدد طباعة أموال لا تعود بسبب الاقتصاد الموازي والمواطن لم يعد يضع أمواله في البنوك خوفا من التساؤل حول مصدرها وبالتالي نعود إلى قضية العفو الجبائي وإعادة الأموال من الاقتصاد الموازي إلى الاقتصاد المنظم.

لا أرى أنّ الدولة بصدد اتخاذ إجراءات عملية لمواجهة تلك الكارثة وإجراءات البنك المركزي غير ناجحة فالفائدة التي يتحصل عليها البنك المركزي عند إقراض البنوك تضرب قدرة المواطن على الاستهلاك وهو ما يؤثر على الناتج الداخلي وهناك الكثير من الإجراءات المماثلة.

المشكل الآخر الذي يجب أن نتحدث عنه هو أن البنوك التونسية حققت مكاسب طائلة لم تتحقق بسبب تحسن الاقتصاد وإنما من إقراض الدولة التونسية وهذا اكبر مشكل نعانيه الآن ولا أرى حلا في الأفق لهاته المعضلة وهي جريمة في حق المواطن التونسي.

 


*تعليقك على فضيحة الجوسسة؟

هذا تحدثنا فيه من سنة 2014 ،فمسألة التجسس مثلا أنا استغرب من الحد الذي وصلته لكن القضاء لم يتدخل ليحسمها وأنا اقول أنّ هناك مدرسة فرنسية في السياسة التونسية ولا أنظر لفرنسا كعدو وإنما أصبحت متأكدا أن فرنسا لا تريد تونس دولة ديمقراطية فهي في سنة 2011 كانت أعدت سلاحا لترسله لبن علي ليضرب به الشعب التونسي.
منذ تلك السنة تمارس فرنسا سياسة عدائية لتونس لأنها رأت أن تونس عندما أصبحت ديمقراطية أصبحت مفتوحة على العالم وعلى استثمارات دول أخرى ولها تفاعل ايجابي مع دول أخرى منها أمريكا والصين وروسيا وبريطانيا ولم تعد مجال فرنسي فقط.
حتى زيارة ماكرون الأخيرة كانت سلبية وأعادت فرنسا إلى تفكيرها الاستعماري والحديث عن لغتها في حين أن العالم يتجه إلى مجالات أخرى.

 

*تواصل أزمة الفسفاط في قفصة،هل من حلول ؟


هذا المشكل يعيدنا إلى الصعوبات وسياسة تأجيل الأزمات وبالتالي لابد من إيجاد حلول نهائية لكي لا يتوقف الإنتاج وأسوأ شيء يحصل لتونس اليوم هو وقف إنتاج الفسفاط، لكن لا أرى الحكومة تقوم بدورها القيادي هنا وهناك فشل قيادي في تونس وقضية قفصة أكبر دليل والدور الذي يلعبه اتحاد الشغل لم افهمه بعد فليس هناك وضوح مطلقا.

 

 

 

تونس/الميثاق/حوارات

قال زهير مخلوف في تصريح للميثاق أن ما تتعرض له سوريا مؤامرة دولية إذ تم جلب الآلاف من الدواعش للأراضي السورية بهدف تحطيم الجيش العربي السوري.

و ذلك بعد أن نجحت هذه المجموعات في تدمير الجيش العراقي و محاولتهم الفاشلة لتدمير الجيش المصري عن طريق ضربه بجماعة الإخوان المسلمين في مصر.

و أضاف مخلوف أن كل ذلك يندرج فيفي سياسة حماية المصالح " اسرائيل"في المنطقة مشيرإلى أن هذه الجماعات نجحت في تدمير الجيش العراقي و نصف تدمير للجيش العربي السوري فيما لم تنجح في تحقيق هدفها مع الجيش المصري
و في السياق ذاته أكد مخلوف أن هذه الجماعات مدعومة من أطراف دولية معروفة ،إذ استعملهم الامريكان لضرب العراق من جهة فيما تكفلت دول الخليج بدعمها ماليا و لوجستيا و فكريا،أما تركيا فقد قامت بالدور السيء جدا في الموضوع بتسهيلها استخراج جوازات السفر القانونية و فتح حدودها أمام الارهابيين للعبور إلى الأراضي السورية و كل ذلك حصل تحت أنظار المخابرات التركية و الأمريكية.

تونس/الميثاق/حوارات

قال رئيس جمعية إغاثة التونسيين بالخارج الأستاذ باديس كوباجي في حوار مع الميثاق أن التركيز في الفترة الأخيرة على ما اعتبره عودة الارهابيين من بؤر "الدمار" و ليس بؤر التوتر على حد تقديره، هو مؤشر على وقوع هذه العودة و أن هناك عناصر دخلوا البلاد فعلا ومتواجدون بيننا.
وأشار الاستاذ باديس كوباجي الى أنه "على اغلب الظن أنهم لم يتعرضوا للأبحاث اللازمة".

كتب الدكتور عبد القادرحمدوني جامعي وأمين عام حزب الطريق وقيادي بالميثاق( وهو ائتلاف حزبي يضم الحزب الاشتراكي وحزب العمل الوطني الديمقراطي وحزب الغد وحزب الطريق وحزب الثوابت)

أصــدرَ قاضي التحقيق المتعهد بالجريمة الارهابية التي استهدفت نزل الامبريال بسوسة منذ قليل بطاقات ايداع بالسجن في حق 5 من اعوان الامن السياحي بسوسة
قرر اليوم العميد المتقاعد والمدير السابق للأمن الرئاسي سامي سيك سالم رفع دعوى قضائية ضد الجنرال رشيد عمار والجنرال فوزي العلوي بتهمة اختطاف شخص واحتجازه دون وجه قانوني يوم 19 جانفي 2011.

سبر الآراء

Joomla forms builder by JoomlaShine
Go to top