تونس/الميثاق/تحليل

يقوم وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون، بزيارة لتركيا تستمر يومين، في وقت تعاني العلاقات التركية الأميركية توتراً غير مسبوق، وقد لا يكون مبالَغاً به وصف العلاقة التركية الأميركية اليوم بأنها في أسوأ وضع لها منذ عام 1974، أي منذ الأزمة القبرصية، خصوصاً أنه يبدو أن الأميركيين ليسوا بصدد التراجع عما يقومون به في سورية لاحتواء الغضب التركي؛ في ظل تصعيد لفظي أردوغاني يومي، وتهديدات باستهداف القوات الأميركية الداعمة للأكراد في سورية.

 

تونس/الميثاق/رأي

إلى متي تتواصل الإخفاقات والانزلاقات علي المستوي الاقتصادي ؟
إلى متي نلقي بالمسؤولية ًعلي غيرنا والعيب فينا؟
مصادقة البرلمان الأوروبي علي إدراج تونس ضمن القائمة السوداء للبلدان المعرضة لتبييض الأموال وتمويل الإر هاب كارثة بكل المقاييس ،سواء على مستوى سمعة تونس أو على مستوى تدفق الإستثمارت الأجنبية المباشرة و رفع أموال من السوق المالية العالمية خاصة بعد قرار الحكومة التونسية الالتجاء لرفع

 

تونس/الميثاق/رأي

قال أبو سفيان حين تولى عثمان مخاطبا بني أمية : "يا بني أمية . تلقفوها تلقف الكرة فوالذي يحلف به أبو سفيان ما زلت أرجوها لكم ولتصيرن إلى صبيانكم وراثة"، واختلف الرواة في صحة القول، وفيهم من صغه بعبارات اخرى..."لقد عادت اليكم يا بني أمية، فعضوا عليها بالنواذج..."

أيها البعثيون أيها القوميون ايها الوطنيون والديمقراطيون... هل تناهى إلى علمكم أن المجلس المركزي الفلسطيني في ختام دورته الـ28 التي عقدت يومي 14 و15 جانفي 2018 بمقر الرئاسة الفلسطينية في رام الله خرج بقرارات عديدة، أبرزها تعليق الاعتراف بالكيان الصهيوني، ووقف التنسيق الأمني مع الاحتلال، معتبرا أن الفترة الانتقالية التي نصت عليها الاتفاقيات الموقعة في أوسلو والقاهرة وواشنطن بما انطوت عليه من التزامات لم تعد قائمة،ودعاإلى عقد مؤتمر دولي كامل الصلاحيات لإطلاق عملية السلام.

تونس/الميثاق/ملفات


تحت عنوان "تونس...في مواجهة الانقلاب"،نشر المنتدى الدولي للدراسات السياسية الاإستراتيجية بيانا سلّط فيه الضوء على الوضع الإقتصادي و الإجتماعي و السياسي في تونس،و فيما يلي نص البيان:

 

 

تونس/الميثاق/ملف


سلطت وكالة "الأناضول"التركية في مقال لها اليوم على المٌصالحة الفلسطينية بين كل من فتح و حماس في مقال جاء فيه ما يلي:


شكّلت أول زيارة خارجية أجراها إسماعيل هنية، عقب تولّيه منصب رئاسة المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" في شهر ماي الماضي، وكانت آنذاك إلى مصر، انعطافة هامة على المستوى الفلسطيني الداخلي.

فبعد مرور أسبوع واحد على الزيارة، أعلنت الحركة عن حلّ اللجنة الإدارية التي شكّلتها في قطاع غزة في مارس 2017 (لإدارة شؤون القطاع)، وذلك لما قالت آنذاك إنه "استجابةً للجهود المصرية لتحقيق المصالحة الفلسطينية وإنهاء الانقسام".

وكانت اللجنة الإدارية تُشكّل عقبة جديدة تقف أمام ملف المصالحة وحالة التفاهم السياسي بين حركتي "فتح" و"حماس".

كما قدّمت الحركة خطوات أُخرى "هامة"، وصفها مراقبون سياسيون بـ"التنازلات"، في سبيل سعيها لتطبيق اتفاق المصالحة الفلسطينية، الذي وقّع بين الحركتين في 12 أكتوبر، في العاصمة المصرية القاهرة، ويقضي بتمكين الحكومة من إدارة شؤون غزة.

ومن أبرز الخطوات التي اتخذتها "حماس"، تسليمها لمعابر قطاع غزة إلى الحكومة الفلسطينية، مطلع نوفمبر الماضي، دون أي تواجد لموظفي الحركة السابقين داخل المعابر.

وكان من المقرر أن تنتهي مدة تمكين الحكومة الفلسطينية في 10 من ديسمبر الجاري.

كما توجّب على الحكومة، وفق "حماس"، أن تدفع رواتب الموظفين الذين عيّنتهم الحركة في المؤسسات الحكومية، خلال فترة سيطرتها على القطاع، مطلع ديسمبر الجاري.

وتوقّف تطبيق ملف المصالحة "مؤقتاً" أمام عقبة "ملف الموظفين"، دون وجود بوادر حقيقية حتّى اللحظة، تقضي بحل هذا الملف.

وتتبادل حركتا "فتح" و"حماس"، منذ نحو أسبوعين، الاتهامات بشأن تباطؤ تطبيق اتفاق المصالحة وتمكين الحكومة.

تونس/الميثاق/ملفات

 

غريب و عجيب أمر أسعار "الدّخّان" التّونسي في تونس الثّورة يرتفع بشكل أسرع من ثمن برميل البترول في السّوق الدّوليّة ،إحتكار سمسرة و رشاوي للحصول على كمّيات أكبر من السّجائر.

انتشرت منذ جانفي 2011 الكثير من الصحف الالكترونية خاصة التي تعمل على الزج بالاعلام في المعارك السياسية ومحاولة اشتغلاله لصالح هذا الطرف او ذاك

نشرت صحيفة "الخليج" الامارتية الصادرة اليوم السبت 7 ماي حديثا مع أحد عناصر تنظيم "داعش"الارهابي مصري الجنسية يدعى احمد عبد الرزاق ومكنى بـ"أبو موسى" وهو موقوف في احد السجون الليبية ، اعترف أنه التحق بداعش في مدينة درنة الليبية بعد سنة 2013 و أنه كان ضمن مجموعة مهمتها نصب أكمنة تشبه أكمنة الجيش وتقوم بالاطلاع

نظمت النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين اليوم وفقة مساندة للكاتب و الصحفي الفلسطيني محمد القيق المحتجز من قبل سلطات الإحتلال الإسرائلية منذ ال26 نوفمبر 2015 و قد حضر هذه الوقفة مجموعة من الصحفيين،كما شارك فيها أيضا السفير الفلسطيني بتونس هائل الفاهوم.

تونس/الميثاق/حوارات


ما إن تجاوزت البلاد أزمة تصنيفها كبلد للملاذ الضريبي حتى تم وضعها في خانة البلدان الأكثر عرضة لمخاطر تبييض الأموال و تمويل الارهاب من طرف الاتحاد الاوروبي،ما دفع برئيس الجمهوية فور اعلان هذا التصنيف إلى التقدم بمُقترح لإقالة محافظ البنك المركزي.
حدث آخر بارز عرفته البلاد في بحر الأسبوع المنقضي و هو الكشف عن ملف فساد و تبييض أموال و جوسسة بقيادة أجانب،هذه المواضيع و غيرها علق عليها في حوار للميثاق القيادي بنداء تونس سفيان بالناصر:


تصنيف تونس
*ما تعليقك على تصنيف تونس في خانة البلدان الأكثر عرضة لتمويل الارهاب و تبييض الأموال؟


سفيان بالناصر:"يجب أن ننتبه في هذا الملف لأنه هناك غموض أنا اتصلت حتى بمختصين في أمريكا وأكدوا أنه هناك غموض تقني وقالوا أنّ تونس ليست متهمة بالتبييض وإنما قد تكون قاعدة لتبييض الأموال وبالتالي هنا يجب أن نفرق.

ما يزعج أيضا هو شبهة وجود أموال تمول الإرهاب وهي الأخطر من التهمة الأولى، وهذا خطأنا نحن لأننا لم نقم بالمصارحة اللازمة وبالشفافية اللازمة في تكوين 20 ألف جمعية منذ 2011.

كان من المفترض أن نقوم بالتركيز على تلك العملية وكيف انتقلنا من بعض الجمعيات إلى 20 ألف وكذلك متابعتها وترشيد التصرف فيها.

الآن المشكل الأكبر والذي استغربه هو أنه في عهد بن علي ودكتاتوريته البنوك الأوروبية كانت تقبل الأموال المهربة من بن علي وعائلته وتونس لا تصنف على أنها قاعدة للتبييض، ثالثا أين الأموال التي تم تهريبها الى البنوك الأوروبية والتي تريد تونس استعادتها لماذا لم تعدها.

البنوك الأوروبية تمارس الإزدواجية في التعامل مع تونس ثم لماذا استهداف تونس وهي أول ديمقراطية عربية وتسير نحو تكريس الشفافية وترسيخ الحوكمة الرشيدة لكن تصنف بهذا الشكل وهذا يطرح أسئلة خاصة عندما نقارن تونس مع المغرب ومصر وغيرها.

ثم أن التقرير الذي كُتب ارتكز على تحليل أُجري في السنوات التي حكمت فيها الترويكا ولم تشمل 2014 وما بعدها تلك الفترة التي شهدت مطالبة بمحاسبة الجمعيات المشكوك في تمويلها وبالنسبة إلى هذا التصنيف يطرح أسئلة أكثر من كونه إجابة.

دور الدولة اليوم هو أن لا تتسرع في اتجاه مزيد تعقيد الوضع ويجب أن تتحرك برصانة وبحكمة كبيرة بدلا من مهاجمة الاتحاد الأوروبي.

أيضا هم رأوا كيف أنّ رئيس الحكومة نفسه قام بحملة عالمية لمهاجمة تبييض الأموال في تونس ووزراءه أيضا صنفوا تونس كدولة مبنية على الفساد والتهرب الضريبي وتبييض الأموال وعدم سيطرة الدولة على الجمعيات التي تمول الإرهاب او تدعم الفساد.

 


*تبعا لهذا التصنيف،تم إقالة البنك المركزي،هل تعتبر ذلك حلاّ ؟


سفيان بالناصر:إقالة محافظ البنك المركزي هي حل سطحي وليس عميق فالمشكل يشمل المنظومة ككل وهناك مسؤولية تشمل الكثير من الأطراف منها وزارة الخارجية ووزارة المالية ووزارة الاستثمار والتعاون الدولي ورؤساء البنوك ومجالس إدارة المؤسسات المالية التونسية المشكل في المنظومة ككل وبالتالي المطالبة بتغيير المحافظ هو تحرك سطحي ولابد أن تكون الإصلاحات أعمق.

مثلا من الأسئلة التي يجب أن تطرح هي حول السياسة النقدية في تونس وغياب كامل لسياسة واضحة وكيفية التحكم في الدينار وكذلك غياب سياسة نقدية في قانون الصرف وبذلك نفهم كيف قام البنك المركزي بطباعة 11 مليار دينار تونس ولم يستطع السيطرة عليها.

السؤال الذي اطرحه أيضا هو دور القضاء هنا فمثلا بعد تصنيف تونس كان على وكيل الجمهورية ان يطلب من الاتحاد الأوروبي تقديم الإثباتات كما ان ذلك التصنيف يضع في الميزان مصداقية البنك المركزي ومديريه ومصداقية البنوك التونسية في الخارج.


*نسبة التضخم قاربت الـ7 بالمائة،هل من إجراءات ضرورية على الدولة اتخاذها للتقليص من هذا الرقم؟


سفيان بالناصر:نسبة التضخم أنا اشك فيها لأنه رقم مقنّع والرقم الحقيقي تم إخفاءه بصندوق الدعم وعلى الحكومة أن تصارحنا بالنسبة الحقيقية لأن التضخم يؤثر بشكل كبير على القدرة الشرائية للمواطن التي لم تشهد ذلك المستوى في تاريخ تونس.

الدولة بصدد طباعة أموال لا تعود بسبب الاقتصاد الموازي والمواطن لم يعد يضع أمواله في البنوك خوفا من التساؤل حول مصدرها وبالتالي نعود إلى قضية العفو الجبائي وإعادة الأموال من الاقتصاد الموازي إلى الاقتصاد المنظم.

لا أرى أنّ الدولة بصدد اتخاذ إجراءات عملية لمواجهة تلك الكارثة وإجراءات البنك المركزي غير ناجحة فالفائدة التي يتحصل عليها البنك المركزي عند إقراض البنوك تضرب قدرة المواطن على الاستهلاك وهو ما يؤثر على الناتج الداخلي وهناك الكثير من الإجراءات المماثلة.

المشكل الآخر الذي يجب أن نتحدث عنه هو أن البنوك التونسية حققت مكاسب طائلة لم تتحقق بسبب تحسن الاقتصاد وإنما من إقراض الدولة التونسية وهذا اكبر مشكل نعانيه الآن ولا أرى حلا في الأفق لهاته المعضلة وهي جريمة في حق المواطن التونسي.

 


*تعليقك على فضيحة الجوسسة؟

هذا تحدثنا فيه من سنة 2014 ،فمسألة التجسس مثلا أنا استغرب من الحد الذي وصلته لكن القضاء لم يتدخل ليحسمها وأنا اقول أنّ هناك مدرسة فرنسية في السياسة التونسية ولا أنظر لفرنسا كعدو وإنما أصبحت متأكدا أن فرنسا لا تريد تونس دولة ديمقراطية فهي في سنة 2011 كانت أعدت سلاحا لترسله لبن علي ليضرب به الشعب التونسي.
منذ تلك السنة تمارس فرنسا سياسة عدائية لتونس لأنها رأت أن تونس عندما أصبحت ديمقراطية أصبحت مفتوحة على العالم وعلى استثمارات دول أخرى ولها تفاعل ايجابي مع دول أخرى منها أمريكا والصين وروسيا وبريطانيا ولم تعد مجال فرنسي فقط.
حتى زيارة ماكرون الأخيرة كانت سلبية وأعادت فرنسا إلى تفكيرها الاستعماري والحديث عن لغتها في حين أن العالم يتجه إلى مجالات أخرى.

 

*تواصل أزمة الفسفاط في قفصة،هل من حلول ؟


هذا المشكل يعيدنا إلى الصعوبات وسياسة تأجيل الأزمات وبالتالي لابد من إيجاد حلول نهائية لكي لا يتوقف الإنتاج وأسوأ شيء يحصل لتونس اليوم هو وقف إنتاج الفسفاط، لكن لا أرى الحكومة تقوم بدورها القيادي هنا وهناك فشل قيادي في تونس وقضية قفصة أكبر دليل والدور الذي يلعبه اتحاد الشغل لم افهمه بعد فليس هناك وضوح مطلقا.

 

 

 

تونس/الميثاق/حوارات

قال زهير مخلوف في تصريح للميثاق أن ما تتعرض له سوريا مؤامرة دولية إذ تم جلب الآلاف من الدواعش للأراضي السورية بهدف تحطيم الجيش العربي السوري.

و ذلك بعد أن نجحت هذه المجموعات في تدمير الجيش العراقي و محاولتهم الفاشلة لتدمير الجيش المصري عن طريق ضربه بجماعة الإخوان المسلمين في مصر.

و أضاف مخلوف أن كل ذلك يندرج فيفي سياسة حماية المصالح " اسرائيل"في المنطقة مشيرإلى أن هذه الجماعات نجحت في تدمير الجيش العراقي و نصف تدمير للجيش العربي السوري فيما لم تنجح في تحقيق هدفها مع الجيش المصري
و في السياق ذاته أكد مخلوف أن هذه الجماعات مدعومة من أطراف دولية معروفة ،إذ استعملهم الامريكان لضرب العراق من جهة فيما تكفلت دول الخليج بدعمها ماليا و لوجستيا و فكريا،أما تركيا فقد قامت بالدور السيء جدا في الموضوع بتسهيلها استخراج جوازات السفر القانونية و فتح حدودها أمام الارهابيين للعبور إلى الأراضي السورية و كل ذلك حصل تحت أنظار المخابرات التركية و الأمريكية.

تونس/الميثاق/حوارات

قال رئيس جمعية إغاثة التونسيين بالخارج الأستاذ باديس كوباجي في حوار مع الميثاق أن التركيز في الفترة الأخيرة على ما اعتبره عودة الارهابيين من بؤر "الدمار" و ليس بؤر التوتر على حد تقديره، هو مؤشر على وقوع هذه العودة و أن هناك عناصر دخلوا البلاد فعلا ومتواجدون بيننا.
وأشار الاستاذ باديس كوباجي الى أنه "على اغلب الظن أنهم لم يتعرضوا للأبحاث اللازمة".

كتب الدكتور عبد القادرحمدوني جامعي وأمين عام حزب الطريق وقيادي بالميثاق( وهو ائتلاف حزبي يضم الحزب الاشتراكي وحزب العمل الوطني الديمقراطي وحزب الغد وحزب الطريق وحزب الثوابت)

أصــدرَ قاضي التحقيق المتعهد بالجريمة الارهابية التي استهدفت نزل الامبريال بسوسة منذ قليل بطاقات ايداع بالسجن في حق 5 من اعوان الامن السياحي بسوسة
قرر اليوم العميد المتقاعد والمدير السابق للأمن الرئاسي سامي سيك سالم رفع دعوى قضائية ضد الجنرال رشيد عمار والجنرال فوزي العلوي بتهمة اختطاف شخص واحتجازه دون وجه قانوني يوم 19 جانفي 2011.

سبر الآراء

Joomla forms builder by JoomlaShine
Go to top