• قيادي بحركة البعث يتعرض للتهديد

    قيادي بحركة البعث يتعرض للتهديد

  • "يكفي تشويها":هكذا رد المهدي جمعة بعد اتهامه بالفساد

  • وزارة الخارجية:بن سدرين كانت على علم بانتهاء صلوحية جواز سفرها الدبلوماسي

    وزارة الخارجية:بن سدرين كانت على علم بانتهاء صلوحية جواز سفرها الدبلوماسي

  • كواليس المونديال:مشجعات روسيات يتزوجن من مشجعين تونسيين

    كواليس المونديال:مشجعات روسيات يتزوجن من مشجعين تونسيين

  • بسبب تواصل انقطاع الماء الصالح للشراب:إيقاف نشاط شركة الفسفاط بالمظيلة

    بسبب تواصل انقطاع الماء الصالح للشراب:إيقاف نشاط شركة الفسفاط بالمظيلة

  • بعد استعادتها في هجوم خاطف:الجيش الليبي يفقد السيطرة على راس لانوف النفطي

    بعد استعادتها في هجوم خاطف:الجيش الليبي يفقد السيطرة على راس لانوف النفطي

  • تسوية الوضعية العقارية لـ 500 ألف مواطن بأسعار رمزية

    تسوية الوضعية العقارية لـ 500 ألف مواطن بأسعار رمزية

  • لقاء حافظ قايد السبسي بنور الدين الطبوبي::الاتفاق على تغيير شامل و عميق للحكومة

    لقاء حافظ قايد السبسي بنور الدين الطبوبي::الاتفاق على تغيير شامل و عميق للحكومة

  • وزير الدفاع:المؤسستين الأمنية و العسكرية يد واحدة و لا وجود لانقلابات في تونس (فيديو)

    وزير الدفاع:المؤسستين الأمنية و العسكرية يد واحدة و لا وجود لانقلابات في تونس (فيديو)

  • الأزمة السياسية في تونس محور لقاء جمع الطبوبي بحافظ السبسي

    الأزمة السياسية في تونس محور لقاء جمع الطبوبي بحافظ السبسي

راي و تحليل

راي و تحليل (92)

تونس/الميثاق/راي

أحد أهم جوانب المواجهة مع الفكر المتطرف وما ينتج عنه من إرهاب هو ما يتعلق بالمنطق والعقل وكيفية فهم النصوص الشرعية في الكتاب والسنة.
لأن الإرهاب ليس عمليه إطلاق النار من مسدس أو تفجير قنبلة أو حزام ناسف فحسب، بل أصل الاٍرهاب هو العقل الذي أوعز لصاحبه بفعل هذا، وشجعه على هذا الفعل باعتباره يتصور أنها عبادة يتقرب بها إلى الله تعالى، وطريقا يسلكه نحو الجنة والحور العين.

قد يكون التصريح الصحافي الذي أدلى به الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي لوكالة الصحافة الفرنسية خلال جولته الأخيرة بين باريس وبروكسل، التصريح الأهمّ والأخطر خلال ولايته الرئاسية الحالية.

فلأوّل مرة، يدقّ السبسي ناقوس الخطر من موجة الإرهابيين الراجعين إلى تونس، بتلك القوّة معترفا بأنّ كافة سجون تونس عاجزة عن استيعاب الإرهابيين الذين باتوا الخيط الناظم لكلّ دولة تعيش ويلات الدمار.

لاحظت صحيفة "موسكوفسكي كومسوموليتس" أن "إطاحة الأسد" كانت لدى الرئيس التركي "السبب الرئيس" الثالث بالعدد لغزوه سوريا.

جاء في المقال:

كتب الكاتب و الروائي الجزائري واسني الاعرج مقالا نشرته جريدة القدس العربي علق فيه على تنائج الانتخابات الأمريكية،و فيما يلي نص المقال:

 

قال الكاتب و الصحفي أمين بن مسعود في حديث للـ"الميثاق" اليوم الاثنين 14 نوفمبر ،تعليقا على تأثير الرئيس الأمريكي المُنتخب دونالد ترامب على الوضع في سورياو الحرب على تنظيم داعش الارهابي،قال أن يجب الأخذ بالإعتبار أن مُقاربة دونالد ترامب حول سوريا تختلف عن باراك أوباما ذلك أن اوباما يعتمد استراتيجبته على رؤية ثنائية في سوريا تقوم على مُحاربة تنظيم داعش الارهابي و اضعاف النظام السوري.

كتب زهير مخلوف عضو هيئة الحقيقة والكرامة تعليقا على فوز ترامب في الانتخابات الامريكية،و فيما يلي النص:

راجت مقولة : الأسد باقٍ وأنتم إلى زوال، في صفوف المؤيدين والذين يسميهم البعض (شبيحة)

ردد مناصرو الرئيس السوري بشار الأسد أنه باقي بينما عمل في المقابل بعض رؤساء الدول العربية والأجنبية على إسقاطه، على صعيد الدعم المادي والعسكري والسياسي للمعارضة السورية.

لكن ما تبيّن بعد مرور 5 سنوات من الحرب الدامية أن هؤلاء يرحلون عن السلطة تباعاً وأن الرئيس بشار الأسد باق في سدّة الرئاسة.

السيد رئيس الحكومة ... سافترض جدلا ان تصريح وزير الشؤون الدينية كان وقع صراحته المطلقة و المباشرة مخالفا للاعراف الديبلوماسية المعمول بها و خطا مهنيا جسيما قد يتسبب بالاضرار بمصالح تونس مع الاشقاء فضلا عن تعارضه مع ضوابط العمل الحكومي .......
بناء عليه ساسمح لنفسي باستعراض بعض "الانجازات المقترفة" بحق الديبلوماسية الوطنية و التي تعد كوارث وخيمة قياسا بما ارتكبه وزير الشؤون الدينية
السيد رئيس الحكومة اين توارت قيم و ثوابت السياسة الخارجية الوطنية الملتزمة بالحياد يوم احتضنت البلاد بدعم خارجي سخي مؤتمر ما سمي باصدقاء سوريا و الذي كرس بصفاقة قل نضيرها تدخلا وقحا في شؤون قطر عربي - بغض النظر عن اختلاف الاراء من الاحداث الجارية به - و المشاركة في وزر اراقة دماء الشعب السوري و اذكاء الاقتتال الداخلي ....

تعليقا على إقالة وزير الشؤون الدينية ،كتب رئيس تحرير جريدة الصحافة لطفي العربي السنوسي على صفحتة الخاصة على الفايس بوك ما يلي:

لا يختلف اثنان حول صعوبة المرحلة التي تمر بها بلادنا سياسيا وأمنيا وخاصة اقتصاديا واجتماعيا. فنسبة النمو تقترب من الصفر وعجلة الانتاج توقفت على الدوران والدينار تراجعت قيمته والديون تجاوزت حدودها والاقتصاد الموازي تجاوز الاقتصاد الرسمي والبطالة ازدادت والمقدرة الشرائية تدهورت.

والوضع على ما هو عليه دون الدخول في تفاصيله فمن واجب حكومة الشاهد القطع مع سياسات واختيارات سابقاتها من الحكومات التي أوصلت البلاد إلى حدود الهاوية إن لم تكن قد دخلتها. كما يجب عليها أن لا تعول كثيرا على مساندة الأغلبية في مجلس نواب الشعب التي منحتها الثقة. فهذه الأغلبية سبق لها وأن تخلت على حكومة الصيد في امتحان تجديد الثقة رغم ما لقيته منها من مساندة مطلقة عند تشكيلها .
لم تكن وثيقة قرطاج سوى مبادئ وفاق على الحد الأدنى بين الموقعين عليها من أحزاب ومنظمات اجتماعية وتشكلت على أرضيتها حكومة الوحدة الوطنية برئاسة يوسف الشاهد. وعليه فالحكومة مطالبة سياسيا وأدبيا بالإلتزام بها والعمل بما جاء فيها لترسي تقاليد في الإيفاء بالإتفاقات والاتزامات والعهود المشتركة لأنه دون ذلك يصبح الحوار ومعه الإتفاق لا معنى لهما.
منذ الإعلان عن مشروع قانون المالية لسنة 2016 ظهر واضحا أنه يلاقي رفضا واسعا من أحزاب ومنظمات مهنية واجتماعية وخبراء وغيرهم. هذا الرفض كشف أن حكومة الشاهد بقيت وفية لاختيارات الحكومات السابقة بمواصلتها في نفس القرارات المثقلة لكاهل الفئات الضعيفة بل زادت على ذلك بتجميد الزيادات في الأجور والترفيع في بعض الاداءات والاسعار. كما بقيت الحكومة وفية لأساليب سابقاتها بتجاهل الأحزاب والمنظمات الاجتماعية وعدم استشارتها أو تشريكها في إعداده أو على الأقل مناقشته قبل التوجه به إلى مجلس نواب الشعب خاصة وأن المشروع يجمد من جانب واحد اتفاقات ممضاة مع أحد أهم الفاعلين الاجتماعيين وهو الاتحاد العام التونسي للشغل.
إن الوضع الاجتماعي المتوتر خاصة بعد إضراب المحامين وتلويح مجمع الوظيفة العمومية بالاتحاد العام التونسي للشغل بالإضراب العاام وتعبير أكثر من طرف سياسي عن موقفه من مشروع الميزانية، يؤكد أن الحكومة قد اعتبرت وثيقة قرطاج منتهية بمجرد حصولها على ثقة البرلمان وقد فشلت في امتحان وحدة وطنية كانت البلاد في حاجة إليها للخروج من الوضع السيء الذي تعيشه وتنثصر على آفة الإرهاب وتحارب الفساد وتقاوم التهريب والإقتصاد الموازي وتقضي على التهرب الجبائي وتحقق آمال الشعب في التنمية والعدالة الإجتماعية.
إن الوحدة الوطنية ليست صفة تطلق أو شعارا يرفع بل هي عقلية وقناعة وسلوك وممارسة على قاعدة حد أدنى يتفق عليه. وفي الحزب الإشتراكي نجدد مقترحنا ومطلبنا بحاجة البلاد إلى مجلس وطني للحوار يضم كل الفاعلين السياسيين والإجتماعيين والإقتصاديين لا يعوض المؤسسات التشريعية والتنفيذية القائمة لكنه يساهم في ايجاد اتفاقات وحلول وبدائل لإخراج البلاد من أزمتها الخانقة بعيدا عن الاستفراد بالقرار والذهاب بالبلاد إلى المجهول.


الدكتور عبد القادر حمدوني:نائب الأمين العام للحزب الإشتراكي

الصفحة 5 من 7

سبر الآراء

Joomla forms builder by JoomlaShine

أحوال الطقس

Tunis, Tunisia

Clear

23°C

MAX 23°C, MIN 17°C
Humidity:
69%
Visibility:
10.0km
Wind:
0km/h North

ad-banner3

المتواجدون حالياً

104 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

Go to top