• قيادي بحركة البعث يتعرض للتهديد

    قيادي بحركة البعث يتعرض للتهديد

  • "يكفي تشويها":هكذا رد المهدي جمعة بعد اتهامه بالفساد

  • وزارة الخارجية:بن سدرين كانت على علم بانتهاء صلوحية جواز سفرها الدبلوماسي

    وزارة الخارجية:بن سدرين كانت على علم بانتهاء صلوحية جواز سفرها الدبلوماسي

  • كواليس المونديال:مشجعات روسيات يتزوجن من مشجعين تونسيين

    كواليس المونديال:مشجعات روسيات يتزوجن من مشجعين تونسيين

  • بسبب تواصل انقطاع الماء الصالح للشراب:إيقاف نشاط شركة الفسفاط بالمظيلة

    بسبب تواصل انقطاع الماء الصالح للشراب:إيقاف نشاط شركة الفسفاط بالمظيلة

  • بعد استعادتها في هجوم خاطف:الجيش الليبي يفقد السيطرة على راس لانوف النفطي

    بعد استعادتها في هجوم خاطف:الجيش الليبي يفقد السيطرة على راس لانوف النفطي

  • تسوية الوضعية العقارية لـ 500 ألف مواطن بأسعار رمزية

    تسوية الوضعية العقارية لـ 500 ألف مواطن بأسعار رمزية

  • لقاء حافظ قايد السبسي بنور الدين الطبوبي::الاتفاق على تغيير شامل و عميق للحكومة

    لقاء حافظ قايد السبسي بنور الدين الطبوبي::الاتفاق على تغيير شامل و عميق للحكومة

  • وزير الدفاع:المؤسستين الأمنية و العسكرية يد واحدة و لا وجود لانقلابات في تونس (فيديو)

    وزير الدفاع:المؤسستين الأمنية و العسكرية يد واحدة و لا وجود لانقلابات في تونس (فيديو)

  • الأزمة السياسية في تونس محور لقاء جمع الطبوبي بحافظ السبسي

    الأزمة السياسية في تونس محور لقاء جمع الطبوبي بحافظ السبسي

راي و تحليل

راي و تحليل (92)

تونس/الميثاق/رأي

أن تتمدد صبرين القوبنطيني في مايوه بحري بجانب مسبح بنزل بمدينة جربة... أو أن تشارك في مؤتمر تونس 2020 بذلك اللباس الضيق والذي يصور تفاصيل التفاصيل لجسدها وخاصة الجزء الأسفل... فذلك خبر مهم تتحدث عنه المنابر الإخبارية والحوارية ويعلق عليه الخبراء والمختصون، وحتى الجمهور العادي... في وطن يستبد فيه الكبت السياسي والقهر الاقتصادي والظلم الاجتماعي ... وتنفلت فيه الغرائز... تصبح سيقان صبرين القوبنطيني وبطنها المرمري المكشوف عنوان خبر مهم... وتصبح مفاتن جسدها في ذلك السروال الكاسي العاري مادة للاعلام...

تونس/الميثاق/رأي

صــرخــة:
أن تفقد لذة العمل وعقيدة الانتماء إلى المؤسسة التي تعمل بها حينها إعرف أنك دخلت مرحلة من الاحباط المدمّر ربما لا يكون ذلك لذاتك وإنما لمؤسستك أيضا شيئا حتميا.
أن تتحول تلك العلاقة الوجودية بينك وبين مؤسسة العمل أو حتى مكتبك إلى علاقة كُره ونقمة حسييين فذلك يعني أن المؤسسة قد انحرفت عن دور الحاضنة بعد المنزل لطموحاتك

تونس/الميثاق/رأي

في خضمّ الحرب العسكرية وملعبها الميدان السوري، والاحتراب السياسي وفضاؤه جنيف 4، تتكشّف في ظلمة الأزمة وديجور المأساة إشارات إيجابية قد تساعد نسبيا على وضع التسوية على مسارها الصحيح.

تونس/الميثاق/تحليل


صرح مسؤول عسكري ليبي لصحيفة "الشرق الأوسط" "الجماهيرية الليبية" سابِقا كانت تملك ترسانةً مِنَ الأسلحةِ الكيميائيّة حتى قُبَيْل إطاحة نظام ليبيا "الجماهيري" و كانت " تضمّ أكثر من 1000 طنّ مُكعَّب مِن موادّ تُستَخْدَم في صنْع أسلحةٍ كيميائية، ونحو 20 طنا مُكعَّبا من الخرْدل، إضافة إلى عدّة ألُوف من القنابل المُصًمَّمة للاستخدام مع غاز خرْدل الكبريت" وكانت توجَد في ثلاثة مواقع على الأقل في أنحاء ليبيا حسب ، وذلكَ حتى لحظة إطاحة نِظامِ العقيد معمّر القذّافي واغْتِيال الأخير.

وفي تصريح آخر مُشابه في 31 أوت 2016 أكّدَ المدير العام لمُنظمة حظْر الأسلحة الكيميائية"أحمد أوزومجو" في لاهاي، إخراجَ آخر شحْنة من المواد الكيميائية القتالية من ليبيا تحت رقابة منظمة الأمم المتحدة . وأنّ هذا الأمر أغْلقَ بابَ مرحلة مهمّة "تَضْمَنُ عَدَمَ وُقوع هذه المواد الكيميائية في أيدٍ تسيئ استخدامَها".

تونس/الميثاق/رأي

 

كتب المحلل السياسي و الكاتب التونسي أمين بن مسعود مقالا نُشر في جريدة العرب اللندنية حول المبادرة الديملوماسية التونسية لحلحلة الأزمة السياسية في ليبيا و التي وقع فيها دول الجوار الليبي و هي تونس و مصر و الجزائر، و فيما يلي نص المقال:

الدبلوماسية التونسية توفقّت إلى حدّ كبير في إنشاء "ترويكا" شمال أفريقية ضامنة للحوار الليبي-الليبي، ولكن الأصحّ أنّ العقدة الأساسية في المشهد الليبي كامنة في عدم وجود أرضية للحوار الداخلي.

 

تونس/الميثاق/رأي

 يبدو أن إفلاس بعض الأحزاب وافتقارها لعقيدة نضالية وبرامج سياسية جاذبة وعُقم قياداتها وعجزهم عن طرح أيّة حلول لمشاكل التنمية والتعليم ومقاومة الفقر والإرهاب والفساد... جعلها تستسهل التمعش من آلام الشباب ومعانات العائلات... ليس من البطالة أو الفقر وإنما من زلّت به القدم وتعاطى بعض المواد المخدرة والمدمنين... فانبرت هذه الأحزاب في تقديم المشروع وراء المشروع حول القانون عدد 52 لسنة 1992 مؤرخ في 18 ماي 1992 يتعلق بالمخدرات. وإثارة الصخب والضجيج حول هذه المشاريع

تونس/الميثاق/رأي

نشرت صحيفة "لوموند"الفرنسية بتاريخ 23جانفي 2017 مقالا للدكتور منصف المرزوقي الرئيس السابق للجمهورية التونسية، تحت عنوان "الإرهاب وصراع الحضارات"، أطّرته بالإشارة إلى أن الكاتب يدعو الدول الغربية إلى المساعدة على استكمال الربيع العربي، لأن الشعوب العربية (حسب رأيه) طالبت بالديمقراطية والعدالة الاجتماعية، لكنّ الغرب لم يفعل شيئا ما، بل ترك المجال للمتطرّفين الدينيين لنشر الإرهاب. ولما كانت فكرة الاستقواء بالأجنبي نقطة جدل مركزية في إدارة ثورات الربيع العربي لاسيما وأن الكاتب يرأس حاليا حزبا معارضا تتّسم مواقفه بالراديكالية، أثار هذا المقال الذي نُشر في منبر من أهمّ المنابر العالمية الانتباه بما يدعو إلى قراءته ومناقشة أهم أفكاره.

تونس/الميثاق/رأي

 يبدو أن سلطات الاحتلال الإسرائيلية قررت بصلفٍ وكبرياءٍ، وعنجهيةٍ وغباءٍ، وغطرسةٍ وخيلاء، أن تصب جام غضبها على الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في جميع السجون والمعتقلات، وأن تمارس في حقهم ساديتها المفرطة، وكرهها القديم، وحقدها الدفين، وأن تثأر لنفسها من أسودٍ تحبسهم، وأبطالٍ تعتقلهم، ورجالٍ بالقيود تكبلهم، وقادةٍ في الزنازين بعيداً عن العيون تعزلهم، وأن تنتقم من رفات الشهداء وذويهم، وأن تحبسهم في ثلاجاتٍ غير آدمية، وفي ظروفٍ غير إنسانية، أو تدفنهم دون علم أو حضور أهلهم، في قبور الأرقام المجهولة، ليكونوا رهائن بأيديهم، وورقةً للضغط والابتزاز على أهلهم، وبذا قررت أن تمسك بيد الشعب التي توجعها وتؤلمها، وأن تضغط على موضع الجرح فيهم بقسوةٍ ولؤمٍ، وخسةٍ ونذالةٍ، في خرقٍ واضحٍ للاتفاقيات والمعاهدات الدولية، وانتهاكٍ فاضحٍ لحقوق الإنسان وحقوق الشعوب الخاضعة لسلطات الاحتلال، دون مراعاةٍ لقانون أو خوفٍ من المجتمع الدولي، الذي يراقب جريمتهم ويسكت، ويرصد عدوانهم ويجبن.

تونس/الميثاق/رأي

لا وجود لمراجعات فكرية للإرهابيين، ذلك أنّ المراجعات تعود أساسا وحصرا وقصرا لمن يمتلك القدرة على التفكيك والتقعيد والنقد والتأصيل والنقض والإبرام، وهي ارتسامات بعيدة عن كافة التكفيريين الراهنين الذين استحالوا اليوم أداة تنفيذية قريبة من مفهوم الارتزاق لثنائية "الدمغجة والأدلجة".

لا وجود أيضا لـ"توبة" للإرهابيين، فالتوبة تكون من الأخطاء والزلات بين الإنسان والخالق. أمّا الإرهاب فهو انزلاق خطير يعادي عبره الإرهابي الوطن والمواطنين، ومفاهيم المواطنة وقيم التعايش المشترك ومبادئ الاجتماع البشريّ، وكثيرا ما يعبّر عنه بإراقة الدماء وتعميم الدمار، ورفع رايات وشعارات تعبّر عن فكرتي "اللاوطن" و"اللامواطنة".

تونس/الميثاق/رأي

نص الفصل 305 (فقرة جديدة) على مبدأ شخصية النص الجزائي بالقول: كما يمكن تتبع ومحاكمة التونسي من قبل المحاكم التونسية، إذا إرتكب خارج التراب التونسي إحدى الجرائم المشار إليها بالفصل 52 مكرر من المجلة الجنائية، ولو كانت الجرائم المذكورة غير معاقب عليها في تشريع الدولة التي اقترفت فيها.

الصفحة 4 من 7

سبر الآراء

Joomla forms builder by JoomlaShine

أحوال الطقس

Tunis, Tunisia

Clear

23°C

MAX 23°C, MIN 17°C
Humidity:
69%
Visibility:
10.0km
Wind:
0km/h North

ad-banner3

المتواجدون حالياً

108 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

Go to top