• قيادي بحركة البعث يتعرض للتهديد

    قيادي بحركة البعث يتعرض للتهديد

  • "يكفي تشويها":هكذا رد المهدي جمعة بعد اتهامه بالفساد

  • وزارة الخارجية:بن سدرين كانت على علم بانتهاء صلوحية جواز سفرها الدبلوماسي

    وزارة الخارجية:بن سدرين كانت على علم بانتهاء صلوحية جواز سفرها الدبلوماسي

  • كواليس المونديال:مشجعات روسيات يتزوجن من مشجعين تونسيين

    كواليس المونديال:مشجعات روسيات يتزوجن من مشجعين تونسيين

  • بسبب تواصل انقطاع الماء الصالح للشراب:إيقاف نشاط شركة الفسفاط بالمظيلة

    بسبب تواصل انقطاع الماء الصالح للشراب:إيقاف نشاط شركة الفسفاط بالمظيلة

  • بعد استعادتها في هجوم خاطف:الجيش الليبي يفقد السيطرة على راس لانوف النفطي

    بعد استعادتها في هجوم خاطف:الجيش الليبي يفقد السيطرة على راس لانوف النفطي

  • تسوية الوضعية العقارية لـ 500 ألف مواطن بأسعار رمزية

    تسوية الوضعية العقارية لـ 500 ألف مواطن بأسعار رمزية

  • لقاء حافظ قايد السبسي بنور الدين الطبوبي::الاتفاق على تغيير شامل و عميق للحكومة

    لقاء حافظ قايد السبسي بنور الدين الطبوبي::الاتفاق على تغيير شامل و عميق للحكومة

  • وزير الدفاع:المؤسستين الأمنية و العسكرية يد واحدة و لا وجود لانقلابات في تونس (فيديو)

    وزير الدفاع:المؤسستين الأمنية و العسكرية يد واحدة و لا وجود لانقلابات في تونس (فيديو)

  • الأزمة السياسية في تونس محور لقاء جمع الطبوبي بحافظ السبسي

    الأزمة السياسية في تونس محور لقاء جمع الطبوبي بحافظ السبسي

راي و تحليل

راي و تحليل (92)

تونس/الميثاق/تحليل


ما يجري من تطورات سياسيه كبرى في منطقه الخليج، وتحديدا بين السعودية والإمارات ومعهما مصر والبحرين من جهة، وقطر من جهة أخرى، يتجاوز في حجمه ودلالاته مفهوم الخلافات بين الدول، فالأمر ليس تباينا في طريقه فهم قضية أو تعامل مع ملف، بل إعادة هيكلة المنطقة الخليجية والإقليم، وإذا ما استمر الأمر حتى نهاياته فإن مشهدا مختلفا قد نراه في المنطقة.
فقطر ليست دولة اختلفت مع جيران لها أو أشقاء، لكنها دولة عملت منذ أكثر من عقدين من الزمان على ممارسة أدوار وتبني مسارات تبحث من خلالها عن نفوذ ومكانة، كما قبلت كل الأدوار ‏‫والمهمات التي تم إسنادها لها من الكبار، حتى لو كانت على حساب من حولها.

تونس/الميثاق/رأي

تشعر بنفسك وكأنك على كوكب آخر، وليس على كوكب الأرض. ترى أناساً تحسبهم من البشر، ولكن تصرفاتهم معك تجعلك على يقين بأنك مع كائنات ليست من كائنات الأرض. كل شيء في ذلك "المسلخ" لا يوحي بالإنسانية، اللهم إلا الشكل الظاهري..

هذا هو أحد مقرات التحقيق في دولة الاحتلال. كل شيء حولك يوحي بأنك تعيش في عالم آخر غير العالم الذي اعتدت عليه. السراديب، الظلام، الغرف الضيقة المعتمة، الأبواب الحديدية السميكة، الجدران المدببة، المرحاض داخل الغرفة، المغسلة التي لا ينزل منها الماء إلا بالقطارة. هذا من حيث الشكل الخارجي، لكن يضاف إلى ذلك منع إدخال فرشاة الأسنان، أو ماكينة الحلاقة، أو الساعة، أو الصحيفة، أو المصحف، أو أي شيء يخطر في بالك غير ملابسك.

تونس/الميثاق/رأي


قطرساندت حماس بالصدفة و ليست سياسة استراتيجية ،مناكفة في النظام المصري منذ أيام المخلوع مبارك ،خصوصا أن القاهرة ترى في الدور القطري المؤيد للحركة تعزيزا للنزعة الإسلامية التي يمثلها الإخوان في مصر ،وهو ما ترفضه السلطات المصرية جملة و تفصيلا و تعتبره تدخلا في شأن مصري حساس.

كما حاولت قطر استغلال علاقاتها بحماس لحاجتها اليها في العديد من الملفات ،فقد منحتها التحرك في غزة وإمكان ممارسة دور ضاغط هناك تتجاوز عبره أي دور للاعبين قدامى و الحلول محلهم ، فأعطاها هذا الأمر دفعة جيدة بعد العدوان على غزة و لعبت دور الوساطة بين حماس و إسرائيل و اقرار هدنة أو وقف لإطلاق النار لمدة عشر سنوات مع توسيع المجال البحري بحيث يشمل المياه الموجود بها الغاز المستكشف حديثا قبالة سواحل غزة مقابل أن تستثمر قطرو إسرائيل في الحقول الجديدة .

تونس/الميثاق/رأي

إذا أردنا أن نفهم ظاهرة اجتماعية أو حدث سياسي أو أزمة بين أشخاص أو مجموعات أو دول فيجدر بنا أن نغوص في أعماق الحدث أو الظاهرة أو الأزمة وأن نسلط عليها مسطرة تقييمية أو معايير ثابتة غير متحركة مع استعمال المرآت المكبرة والعدسات ثنائيّة البؤرة دون الالتجاء للمنظار المقعّر أو المحدّب خوفا من إعطاء صورة مشوهة أو معكوسة.

ونظرة فاحصة ودقيقة على مُدْخلات الخلاف بين الامارات والسعودية من جهة وقطر من جهة ثانية وأسبابها وحيثيّاتها والتداعيات الممكنة ، مثل هذه النظرة المتعمّقة وهذا الغوص النافذ في الأعماق قد يُرسي بنا على شاطئ الفهم المتبصّر وعند مرسى الأمان الهادئ ولكن من دون الإصرار على التجديف في بحار لجيّة هائجة مائجة متلاطمة .

تونس/الميثاق/رأي


"لا يةجد رعد في سماء صافية ...التاريخ لا يعيد نفسه و إن أعاد ففي شكل مهزلة"
كارل ماركس 18 برونه لويس بونابرت

يوم 17 من ماي يخطب السبسي الكبير بالطريقة و الشكل البورقيبي ،قاعة قصر المؤتمرات ،حضور قادة المجتمع السياسي و الجمعياتي و النقابي و المُباشر في الراديو و التلفزة للشعب معها فسحات طويلة في الاجتماع و السياسة و الدين و النقطة و التاريخ و إعلان قرار الجيش في المنشآت .
21 ماي يسيل الدمّ في أرض العيون تطاوين و 23 ماي إيقاف الجراية و هجمة يبدو قائدها رئيس الحكومة يوسف الشاهد ،هجمة تتواصل على "الشفيقيين الجرايين" و هم يعدّون بالآلاف و هي جماعة نافذة داخل كلّ مؤسسات السلطة و هياكل الإعلام و الاقتصاد.
25 ماي هناك خبر يجوب البلاد أنّ الجراية "الزّعيم"،مات في الإقامة الجبرية الغير معلومة مكانها،عند أصحاب الخوذة حرس جيش و شرطة .
12 يوما أحداثها بسرعة الضوء ،فما هو السائد المُروج حولها و ماهي حقيقتها؟


سيادة و الحقيقة عند الجذور

في الخطاب كان السبسي في مظهر "البورقيبة" مُعتقدا أنه يُخاطب شعب تونس عهد زعيمه المُنستيري فعليّا كان كلام كالزبد ذهب هباء ،لا شعب يصفق و يهلل بـ"يحيا باجي" مثل "يحيا بوقيبة"، ومن عشرات الآلاف المُنشآت رأينا الجيش في "الكامور" فقط :السبسي كاريكاتير بورقيبة...االباجي يهذي و من الأكيد أنّ الحاكمين الفعليين في القصر و من يُحركهم من قوى الذكاء الأروبي أو الأمريكي هم الذين أتمّوا بالتمام و الكمال تلك المسرحيّة من نوع الخيال و اللامعنى .
الدمّ في تطاوين و الأبواق الغالبة و العالية تحكي عن مجرمي اعتصام الكامور،مجرمين ضدّ الوطن والواقع إنه تمّ قتل لتخويف الشعب الغاضب و الذي يرنو و يمشي حتى صامتا نحو مطلبه في الحقّ في الحياة و الإشتراك بعد الثورة في الثروة و في السلطة .
إيقاف الجراية و الشنّوفي و دعاية طولا و عرضا ،سماء و أرضا لدى اليمين و اليسار و وسطهما :الشاهد البطل شُجاع يصطاد الحوت جريدة "لابراس" و هي جريدة الحكم ،يوم 24 صفحتها الأولى و جملتها الأولى تقول:"علمنا من مصادر موثوقة أنه سيقع إيقاف كل من أخذ أموال من شفيق الجراية الحساب في أدناه من الأكيد ليس أقل من 20 ألف و يتنوعون بين نواب و كوادر في كل مؤسسات السيادة و الإعلام و الجمعيات إلى آخره،رُحماك أيها الشّاهد أيها البطل ضربت الحيتان و هي جزء من سلطة قرطاج و باردو و الحبيب بورقيبة و باب البنات و القصبة ،تعلم لماذا قلنا جزء؟لاننا نسألك و نسأل المهللين ،هل ياسين إبراهيم و بنكه الفرنسي هو حوت أزرق أم لا و بوشلاكة الوزير و معه المليار الصيني و بطيخة الملاسين في القصر و لطيّف الضحُوك و "أستغفر الله" ذاك الطيّب رئيس المكشخ السبسي الصغير و الدائم الظهور معه في الصور ،هل أنهم "تريليا" أم "سردينا" أم حوت أزرق،حوت الجرايين من قضى عليه؟ أتعاونية السمك الضغير أم "حوت ياكل حوت و فخار يكسر في فخار، وتلمت حيتان و تفاهمت على حوتة كبيرة و معاها أتباعها" لا ربما إعدادا لرئيس جديد من الحيتان الغالبة و سيّد التفكير و التنظيم و التخطيط التاجر الكبير من الأكيد أنه سيّد أبيض في باريس و برلين أو يُراوح بينهما.

 


الأستاذ جلال بن بريك الزغلامي

تونس/الميثاق/رأي

ليس علينا أن نقف ضد الإيديولوجية الإسلامية بشكل مطلق و أعمى ،فحزب الله و حماس يشكلان البقية الباقية من حركات التحرر القومي بالمفهوم الكلاسيكي،في العالم عامة، و في العالم العربي خاصة،لكن مع انزلاق مذهبي ضيق يحدث من وقت لآخر بحكم الضغط الاقليمي وزحمة الصراع ،ومع ذلك أعود و أؤكد أن حزب الله وحماس يخوضان حرب تحرير ارض محتلة باعتراف العالم أجمع.كما انهما يقومان بدور تاريخي مهم من حيث تعبئة قاعدة جماهرية كبيرة و منظمة في أوساطهما الشعبية و إعطاء معنى على وجودها في زمن لم يعد هناك معنى لشيء يذكر،وفي وقت تتراجع فيه الأيديولوجيات الأخرى (من ليبرالية و قومية و اشتراكية).
لكن أعتقد أن القدرة على التجييش و التعبئة لا تكفي إذا لم يرافقهما فكر نقدي و تاريخي مركز على التراث العربي الإسلامي ذاته،بمعنى ينبغي التنوير و التفكير بالموروث الإسلامي بشكل يتناسب مع مسارات التحديث و منجزاته حتى تسير المسيرة على هدى من أمرها إلى غايات الصواب و الحق ، بصرف النظر عن أنه لا يمكن القيام بمراجعات و أنت في حرب تحرير ،وهي في الأصل مهمة آخرين ليست مهمة من يخوض حربا عادلة ،ففي الحرب العادلة المهم هو التحفيز على القتال بمعنى تحتاج للعقيدة و ليس للتنوير و أقصد العقيدة بالمعنى العام دينية أو علمانية.

تونس/الميثاق/رأي

 يتحالف الإرهاب مع اليمين المتطرف الشوفيني كمنسوب انتخابي وعامل دعائيّ لأطروحات التقوقع والعنصرية في الاستحقاقات الانتخابية الرئاسية والبرلمانيّة.

في كلّ موعد انتخابي تضرب الجماعات الإرهابية في أماكن محددة لاستنفار الخزان الانتخابي ولاستحثاث الاقتراع الرهابي لصالح ممثلي اليمين المتطرف ولاستدرار التصويت العقابي ضد دعاة التعايش والتقارب الفكري والتعددية الثقافيّة.

تقاطع العمليات الإرهابية في أكثر من دولة غربية اسقط بقوة فرضية التزامن الفجئي، وأثبت في المقابل أن الجماعات الإرهابية تحضر “ذئابها المنفردة” للمناسبات والاستحقاقات المدروسة قصد تغليب كفة “الحليف النقيض”عبر تأكيد صحة أطروحاته الانتخابية عن استحالة التعايش مع المهاجرين، وعن خطورة الأحياء الهامشية في العواصم الغربية، وعن ضرورة التضييق على المجالات الدينية، ووصولا إلى حدود مصادرة الحقوق الدينية الفردية ضمن الفضاء العام.

تونس/تونس/رأي

 

يخطئ المراقبون والمتـابعون للشـأن التركي عندما يصفون “التعديلات الدستورية” بأنهـا انتقال من النظـام البرلماني إلى النظام الرئاسي، ذلك أن التحويرات والتغييرات تصبّ في خانة الاستبداد الناعم من الديمقراطية إلى الدكتاتورية، ومن نظام المؤسسات إلى أردغنة الدولة.

كما يجانب المحللون للوضع التركي الصواب حين يشخصون التعديلات الدستورية على أنّها استشراف من فريق الرئيس رجب طيب أردوغـان للشكل السياسي الجديد للبلاد، إذ أنّ أردوغان ومن خلفـه لا يسعون إلى تأسيس نظـام حكم جديد في البلاد، بقدر ما يبتغون شرعنة ومأسسة ودسترة شكل الحكم الحالي الذي لا يمكن وصفه إلا بعبارة “أردغنة الدولة التركية”.

بعبارة أدقّ، يبتغي أردوغان رسملة النظام بوضعه الحالي والراهن حيث تطال يده السلطة القضائية والإعلامية والمدنية والعسكرية والأمنية والاقتصادية وحتّى الدينيّة، لا يريد سليل آل عثمان اجتراح نظام استبدادي جديد في تركيا، بقدر ما هو يعمل ويعمد إلى تنظيم الاستبداد وتقنين التجاوزات ومأسسة الانتهاكات والتطبيع مع حالة الأردغنة.

وبشكل من الأشكال أيضا كان الاستفتاء على التعديل الدستوري الأحد خيارا بين حـالة البطة العرجاء الحاكمة في تركيا اليوم حيث يكون الفاعل الرسمي في واد والمدونة الدستورية في واد ثان، وبـين حالة الدولة العرجاء أو الدولة المعدّلة عندما يصير الاستبداد مرجعية للنص القانوني.

هنا يوضع المقترع التركي بين خيار النار أو الرمضاء، فإمّا أن يقبل برئيس فوق القانون تارة بعنوان الطوارئ، وأخرى تحت يافطة الجغرافيا المحترقة للجوار التركي، وثالثة باسم الإثنيات المتمردة للأكراد، وإما أن يصوّت لفائدة تقنين الأردغنة وهو ما تمّ فعلا.

لعلنا لا نجانب الصواب إن قلنا إنّه لأوّل مرة في تاريخ التشريع والتقنين والدسترة في الدول ذات التوجه الديمقراطي تصبح الممارسة السياسية المنفلتة مرجعا للمدونة الدستورية، ومحددة لأغراض الفاعل السياسي ومآربه في التمدّد على باقي السلطات، في حين أنّ شواهد الدول الرامية إلى الانتقال الديمقراطي تثبت بأنّ القانون جاء لتنظيم الفصل بين السلطات، وأنّ السلطة المطلقة مفسدة مطلقة.

وفي ظلّ استفتاء يحصل في غضون حالة الطوارئ وسياسة تكميم الأفواه والزجّ بالآلاف من الصحافيين المستقلين في السجون ووضع عشرات الآلاف من القضاة والمحامين والأكاديميين وأساتذة الجامعات وراء القضبان، وتلفيق التهم الجزافيّة للسياسيين الأكراد وإغلاق العشرات من الصحف والمواقع الإخبارية ومنصات التواصل الاجتماعيّ والفضائيات المعارضة، يكون الاستفتاء ضربا من ضروب التحايل على التاريخ ومخاتلة لكافة التجارب الديمقراطية واستنساخا رديئا لنماذج الدكتاتوريّات المشرقية منها قبل الغربية.

وطالما أنّ مقدّمات الديمقراطية والحرية والتعددية منعدمة، فإنّ مخرجات اختبار الإرادة الشرعية والشعبية تكون معدومة، فلا فرضيات للاجتباء في الاستبداد طالما أنّ الاختيار محصور بين ما يريده السلطان تقنينا، وبين ما يفرضه أردوغان تجسيدا وتمكينا.

المفارقة في العالم العربي أنّ عرب أردوغان من المشدوهين والمجذوبين للسلطان، لم ينتبهوا لحظة إلى أنّ الاستفتاء يضرب في الصميم التجربة الديمقراطية والتعددية السياسية والحزبية، وأنّ النموذج التركي الذي جذب إليه الكثيرين من المتابعين في الوطن العربي وخارجه لم يعد قادرا على استدرار القوة الناعمة والجامعة بين التراث من جهة، والديمقراطية من جهة ثانية.

بل إن عرب أردوغان لم يبصروا بعمق التقاطع البيّن بين تجارب استهداف الانتقال الديمقراطي في بعض العواصم العربية وحالة أردوغان.

فلئن كان الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي قد أضعف مسار الدمقرطة في البلاد عبر الاستيلاء على كافة الشرعيات وإضعاف المعارضات، والرئيس السوداني عمر البشير قد أنهى العصر الذهبي للسودان بعد الانقلاب على الحكم والانقلاب على المجال العـام في مرحلة لاحقـة، والرئيس الموريتاني محمد ولد عبدالعزيز الذي استفرد بالتعديلات الدستورية في البلاد (الغريب أن إخوان موريتانيا يعاضدون أردوغان ويعارضون عبدالعزيز) ضاربا عرض الحائط بالسلطات التشريعية، فإنّ أردوغان يجمع في استفتائه المثير للجدل بين السوءات الثلاث، فهو يحصر السلطات في قبضة الفرد وليس المؤسسات المستقلة، ويستهدف المجال العام الإعلامي والسياسي والعلمي والقضائي والمدني في البلاد، ويبشّر الأتراك باستواء على العرش إلى 2029.

في لقاء صحافي سابق سئل رجب طيب أردوغان عن الأسباب التي تجعله متمسكا بالنظام الرئاسي، فردّ بأنّ دولا أوروبية عديدة جربت هذا النظام ونجحت في تسيير الأمور وإدارة شأن المواطنين، وعندما طلب منه أن يضرب مثلا لتلك البلدان، أجاب بوضوح: ألمانيا في عهد هتلر على سبيل المثال. ويا له من نموذج ومثال.

 


أمين بن مسعود:كاتب ومحلل سياسي تونسي

ونس/الميثاق/رأي


كتب زهير مخلوف

تونس/الميثاق/رأي

مثلت الضربة الأمريكية لسوريا الأسبوع الماضي تأكيدا جديدا على أن التنظيم العالمي للإخوان المسلمين وحلفاؤه في الحرب على سوريا لم يتعلموا من الدروس السابقة وهو ما جعلهم يسقطون دائما في شراك العدّو الأمريكي هذا أن لم نقل انهم منخرطون في مخططاته.

تلقت مختلف التنظيمات الإخوانية في العالم العربي ودول الخليج المشاركة في الحرب على سوريا ما رُوّج حول استعمال النظام لأسلحة كمياوية كالعادة بالبكاء والعويل على "شعب يقتل من قبل الاسد" وفي الوقت الذي لم تؤكد فيه أيّة جهة مسؤولية الرئيس السوري وجيشه سارعت تلك الاطراف الى ترويج اتهام واضح له وقاموا بحملتهم الاعلامية كما هو مطلوب منهم طبعا بقيادة قنوات العهر والعاملة في مقدمتها الجزيرة وفرانس 24.

لم يتأخر هاته المرة الكشف عن المخطط الأمريكي في سوريا حيث سارعت ممثلة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة إلى الترويج لصور الضحايا مطالبة بتدخل دولي وعندما لم تنجح كان التحرك الأمريكي شبيها بما قامت به في الحرب على العراق سنة 2003.
أرادت أمريكا وضع الجميع أمام الأمر الواقع وذلك باتخاذ قرار بقصف مواقع للجيش السوري للضغط من أجل تمرير مقترحها وتغيير الموقف الذي يدعمه ظاهريا رئيسها الجديد المعارض لدعم "داعش" الارهابي من قبل بلاده والمعارض أيضا للتحالف مع الأطراف المتحالفة مع ذلك التنظيم في المنطقة.

و بالعودة إلى الساعات القليلة التي سبقت القصف الأمريكي شاهدنا "عُربانا" يروجون لضرورة الانتقام من الأسد وفي الواقع كانوا يريدون الانتقام لأنفسهم فبالرغم من تحالفهم جميعا ضده إلّا أنّه لم يسقط على امتداد أكثر من ست سنوات ورحل كل حلفائهم ومن تبقى منهم أصبح يطالب بالحوار مع الأسد.
بالنسبة لمن يملكون عقولا في رؤوسهم فإن العملية الأخيرة لا غبار عليها فهي جلية للجميع كانت محاولة لاختراق انتصارات النظام السوري على الميدان بأساليب استعملت سابقا

ونجحت في كل من العراق وليبيا وأوّلها التلاعب بوجدان الشعوب المرهقة من الحروب والترويج إلى أن كل هؤلاء مدافعون عن حقوق الإنسان قيادة الجيش الأمريكي الذي أكّدت التقارير الأممية استخدامه للأسلحة الكمياوية في العراق وافغانستان واستخدامه لمختلف أساليب التعذيب الحيوانية في سجن أبو غريب خاصة.
اليوم أُضيفت إلى تلك الخلطة التي استعملت في الحرب على العراق خاصة القليل من دموع العملاء أنصار "داعش" الارهابي وسرعة في إظهار النوايا الحقيقية، لكن تلك السرعة

كشفت هاته المرة المؤامرة باكرا وجعلت أنصار أمريكا وداعش في سوريا في حرج كبير فهل يستفيقون بعد ان سقطوا أمس مرة أُخرى؟

الصفحة 3 من 7

سبر الآراء

Joomla forms builder by JoomlaShine

أحوال الطقس

Tunis, Tunisia

Clear

23°C

MAX 23°C, MIN 17°C
Humidity:
69%
Visibility:
10.0km
Wind:
0km/h North

ad-banner3

المتواجدون حالياً

108 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

Go to top