راي و تحليل

راي و تحليل (87)

تونس/الميثاق/رأي

كثر الحديث بعد مجزرة يوم الاثنين الرابع عشر من مايو عن قوافل إغاثة عربية ودولية لقطاع غزة، وإلى جانبها وعودٌ إسرائيلية بتسهيلاتٍ على المعابر التجارية، وزيادة في عدد الشاحنات اليومية، وفي أنواع المواد والبضائع المسموح دخولها إلى القطاع، والموافقة على تسيير قوافل إغاثة ومواد طبية من فلسطينيي الخط الأخضر إلى سكان القطاع، وتقديماتٌ إنسانية غيرها كثيرة شرط هدوء الأوضاع وتوقف المسيرات، أو الابتعاد عن السياج الفاصل وعدم الاقتراب منه، وعدم التهديد بإزالة السياج والأسلاك الشائكة واقتحام الحدود إلى الجانب الآخر من القطاع، وذلك لضمان أمن المستوطنين وعدم ترويعهم، وتمكينهم من العودة إلى مستوطناتهم، والعودة إلى حياتهم الطبيعية، بعد إجراءات رفع مستوى التهديد إلى الخطر، والتي أثرت كثيراً على حياتهم وأعمالهم وممتلكاتهم ومصالحهم العامة.

كما أسرعت دولٌ عربيةٌ وإسلاميةٌ عديدةٌ إلى الإعلان عن رغبتها تسيير قوافل إغاثة إلى قطاع غزة، تشمل مواد غذائية وأدوية وتجهيزات طبية، لمواجهة المجزرة الدموية المهولة التي تعرض لها أبناء غزة، حيث تجاوز عدد الشهداء الستين شهيداً، وأصيب بجراحٍ متفاوتة في الخطورة آلاف الفلسطينيين من الجنسين ومن مختلف الأعمار ومناطق القطاع، حيث استخدم جيش العدو الإسرائيلي في مواجهة جموع الفلسطينيين في مسيرتهم السلمية، طلقاتٍ جديدةً وخطيرة، تلحق أذى أكثر، وتتسبب بتهتك كبير في أنسجة الإنسان، وتنفجر داخل الجسم وتفتت العظام وتجعل من إمكانية الشفاء صعبة وتستغرق وقتاً طويلاً، وقد تسببت الإصابات الخطيرة في استشهاد عددٍ من الجرحى بعد أيامٍ من إصابتهم.

تونس/الميثاق/رأي

يريد الإسرائيليون من العالم أجمع، دولاً وحكوماتٍ، وأفراداً وجماعاتٍ، وأحزاباً وتنظيماتٍ، وقادةً ومسؤولين، وكتاباً وفنانين، وإعلاميين وقانونيين، وغيرهم من كل الفئات البشرية على مدى العالم كله والتاريخ بأكمله، أن يعترفوا بجريمة الأفران النازية والمحرقة اليهودية "الهولوكوست"، وأن يقروا بها زماناً ومكاناً، وألا يشككوا فيها أو يستخفوا بجرمها، وألا ينكروا وقوعها أو يكذبوا وقائعها، أو ينفوا حقائقها ويشككوا في أعداد ضحاياها، أو يستهينوا بمعاناة من قضوا فيها أو من نجوا منها، وإلا يفعلوا ذلك فإنهم سيتهمون بمعاداة السامية، وظلم أتباع الديانة اليهودية، والمشاركة في الجريمة الدولية، وبذا يستحقون الطرد واللعن، والسب والشتم، والحساب والعقاب، إلا أن يظهروا ندمهم، ويعلنوا توبتهم، ويتراجعوا عن خطأهم.

يطالب الإسرائيليون شعوب العالم كلها أن تقف احتراماً وإجلالاً لضحايا المحرقة، وأن تبدي أسفها على ما لحق بالجاليات اليهودية في أوروبا الشرقية، وما أصابهم من أذى وحل بهم من بلاء، وكأنهم يبرؤون أنفسهم من الأخطاء التي وقعوا فيها، والفتن التي أشعلوها، والمفاسد التي خاضوا فيها، ويحملون شعوب العالم كلها مسؤولية ما تعرضوا له، والمحنة التي نزلت بهم، وكأنهم شركاء مع النازيين في هذه الجريمة، يتحملون وإياهم المسؤولية، لذا فإن عليهم التكفير عن جريمتهم، والأسف على فعلتهم، وإبداء الندم على ما ارتكبوا في حقهم، وتعويضهم عما خسروا وفقدوا، وتقديم العون لهم تكفيراً، ومساعدتهم اعترافاً بالمسؤولية وتعويضاً عن المصيبة.

تونس/الميثاق/رأي

في أثناء العدوان الثلاثي على سوريا أمس استخدم الأميركيون والفرنسيون والبريطانيون أحدث ما في ترسانتهم العسكرية من صواريخ متطورة، من بينها ىصواريخ أمريكية شبه شبحية من آخر الأجيال من طراز (AGM-158 JASSM-ER) دخل في الخدمة الفعلية قبل ثلاثة أعوام، كما أطلق الفرنسيون صواريخ جوالة من طراز (MDCN) واستعان البريطانيون بصواريخ (Storm Shadow) وهي أحدث ما لديهم.

تونس/الميثاق/رأي

وإن جاء بك الصندوق ففي النهاية أنت لست أدرى بمشاغلي وبأولوياتي فقد تكون معبرا عن مشاغل حزبك اكثر من تعبيرك عن أحلام من انتخبوك
فعملية الانتخاب تتداخل فيها عوامل متشابكة قد لا تقود إلى إختيار الأفضل والأصلح من المرشحين فللمال والعشيرة وللاعلام دور أساسي في نجاح هذا المرشح من غيره... و هؤلاء المرشحون وأثناء الحملة يقدمون وعودا خيالية سرعان ما تتبخر بمجرد الفوز بالمنصب أو المقعد حيث يبقى الناخب بكمده وحسرته عاجزا ينتظر طيلة خمس سنوات كي يتسنى له التعبير عن غضبه من رضاه تجاه من صوت لهم وما ناله منهم من خدمات

إن إلزام الفائزين ببرامجهم الانتخابية و ٱحترام وعودهم لناخبيهم لا يتم الا من خلال السماح للموطن بمتابعة صوته وأداء دوره الرقابي وتقديم الاقتراحات وفق آليات يضبطها القانون فتشريك المواطن والمجتمع المدني من شأنه أن يمكن سلطة القرار البلدية كانت أو الجهة من الاستخدام الأفضل لمواردها المالية والبشرية

 فالصندوق ابداع بشري جنب الإنسانية كثيرا من الدماء والمطاحن وآلية مهمة لحسم الخلافات السياسية لكن و في مجال الممارسة كشف هذا المنتج الانساني عن مؤاخذات كثيرة خاصة في المجال الاجتماعي والتنموي

هو خيار له سلبيات كثيرة وجب تصويبها لذلك اهتدت التجربة السياسية ومن خلال المنهج الديمقراطي إلى حل يمكن المجتمعات من تجاوز مطبات الصندوق وسلبياته فكانت الديمقراطية التشاركية آلية مهمة لتعزيز وتصليب الديمقراطية التمثيلية .
فالتشاركية ليست بديلا عن مشروعية الصندوق بقدر ما هي حاجة ملحة لخدمة احوال الناس وبالتالي تجاوز سلبيات ونواقص وعيوب الديمقراطية التمثيلية وتصحيح انحرافاتها وتقويمها

تونس/الميثاق/ملفات


تنطلق يوم 14 أفريل الجاري الحملة الانتخابية للانتخابات البلدية،و في هذا الإطار رصدت "الميثاق"آراء بعض الشباب حول هذه الانتخابات:

 

تونس/الميثاق/رأي

أوجعت تغريدتُه الأخيرة كلَ حر، وآلمت كلماتُه كلَ ثائرٍ، ووخزت أحلامُه كلَ الضمائرِ، وطرقت مفرداتُه كلَ العقول، وزار صفحتَه كلُ غيورٍ وغاضبٍ، وأدهشت كلماتُه كما صورُه كلَ متابعٍ، ووقف أمام شهادته بكل خشوعٍ ووقارٍ كلُ وطنيٍ صادق، وربما ذرفت حزناً عيون البعض بصمتٍ، أو شهقت نفوسٌ بألمٍ، أو تفطرت قلوبٌ بوجعٍ، أو تحسرت أرواحٌ بأسى، فقد آلم الجميع إذ رحل، وأحزن الكثير إذ خاب فأله ولم يتحقق حلمه، وسكنت إلى الأبد آلته، فلم تعد تصور أو توثق، وتدون أو تسجل، فقد أودع الأمانة لغيره عندما سلم الروح إلى بارئها، ونعى نفسه إلى خالقها، وحلقت روحه في سماء الخلد في حواصل طيرٍ خضرٍ، والتقت بمن سبقها من شهداء مهنته، ورفاق حرفته، وزملائه الذين سبقوا، وإخوانه الذين رحلوا.

تونس/الميثاق/رأي

"باب السلطةالمحليةهومدخل لتفكيك الدولة...."هذه عينة من حالة الشدّ والجذب التي طالت أهم تحول بنيوي في هياكل الدولة وهي دلالة على عُسر ولادة مشروع تونس الحرة و بقطع النظر عن صاحب هذا الموقف أو غيره فإنّ الصراع بين قوى الحكم المحافظة وبين القوى التقدمية الداعية إلى مراجعة النظام الإداري للدولة سيكون مكلفا و طويلا .

فلأول مرّة تقف تونس على أبواب شراكة بين المخزن أو ما يُسمّى بسلطة (القصرين ) قرطاج والقصبة وبين ما يعرف بالسيبة وهي مناطق الداخل أو ما يطلق عليه المناطق السائبة أو المتمردة أو الغاضبة من قرارات المركز.

طيلة قرون و حتى بعد الاستقلال ظلّ المخزن هوالمُهيمن على القرار السياسي والتنموي فهو الذي يخطط وهو الذي يُتابع وهو الذي ينفذ،
فدستور1959 وإن تطرق إلى الخياراللامركزي فقد كان ذلك بشكل مُحتشم حيث خصّت الجماعة القاعدية البلدية بفصل يتيم (الفصل عدد 71من الباب الثامن ) إعتبرها ذاتا إعتبارية دون أن يُقّر لها بصلاحيات ولا بإستقلالية.

تونس/الميثاق/تحليل

يقوم وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون، بزيارة لتركيا تستمر يومين، في وقت تعاني العلاقات التركية الأميركية توتراً غير مسبوق، وقد لا يكون مبالَغاً به وصف العلاقة التركية الأميركية اليوم بأنها في أسوأ وضع لها منذ عام 1974، أي منذ الأزمة القبرصية، خصوصاً أنه يبدو أن الأميركيين ليسوا بصدد التراجع عما يقومون به في سورية لاحتواء الغضب التركي؛ في ظل تصعيد لفظي أردوغاني يومي، وتهديدات باستهداف القوات الأميركية الداعمة للأكراد في سورية.

 

تونس/الميثاق/رأي

إلى متي تتواصل الإخفاقات والانزلاقات علي المستوي الاقتصادي ؟
إلى متي نلقي بالمسؤولية ًعلي غيرنا والعيب فينا؟
مصادقة البرلمان الأوروبي علي إدراج تونس ضمن القائمة السوداء للبلدان المعرضة لتبييض الأموال وتمويل الإر هاب كارثة بكل المقاييس ،سواء على مستوى سمعة تونس أو على مستوى تدفق الإستثمارت الأجنبية المباشرة و رفع أموال من السوق المالية العالمية خاصة بعد قرار الحكومة التونسية الالتجاء لرفع

 

تونس/الميثاق/رأي

قال أبو سفيان حين تولى عثمان مخاطبا بني أمية : "يا بني أمية . تلقفوها تلقف الكرة فوالذي يحلف به أبو سفيان ما زلت أرجوها لكم ولتصيرن إلى صبيانكم وراثة"، واختلف الرواة في صحة القول، وفيهم من صغه بعبارات اخرى..."لقد عادت اليكم يا بني أمية، فعضوا عليها بالنواذج..."

أيها البعثيون أيها القوميون ايها الوطنيون والديمقراطيون... هل تناهى إلى علمكم أن المجلس المركزي الفلسطيني في ختام دورته الـ28 التي عقدت يومي 14 و15 جانفي 2018 بمقر الرئاسة الفلسطينية في رام الله خرج بقرارات عديدة، أبرزها تعليق الاعتراف بالكيان الصهيوني، ووقف التنسيق الأمني مع الاحتلال، معتبرا أن الفترة الانتقالية التي نصت عليها الاتفاقيات الموقعة في أوسلو والقاهرة وواشنطن بما انطوت عليه من التزامات لم تعد قائمة،ودعاإلى عقد مؤتمر دولي كامل الصلاحيات لإطلاق عملية السلام.

الصفحة 1 من 7

سبر الآراء

Joomla forms builder by JoomlaShine
Go to top