الأحد، 17 فيفري 2019

تونس/الميثاق/ثقافة

قال الدكتور خيري دومة، أستاذ الأدب الحديث بجامعة القاهرة، إن الفكرة التي أثارت استياء وغضب الجموع في كتاب "في الشعر الجاهلي" تلك العبارات التي تساءلت عن أمور قرآنية، جاء ذلك تعقيبًا على مناقشة كتاب في الشعر الجاهلي لعميد الأدب العربي طه حسين، والذي صدر في عام 1926 وقد أثار معارضة شديدة لأنه يقدم أسلوباً نقدياً جديداً للغة العربية وآدابها. ويخالف الأسلوب النقدي القديم المتوارث، هذه المعارضة قادها رجال الأزهر، وتم اتهام طه حسين في إيمانه، وسحب الكتاب من الأسواق لتعديل بعض أجزائه، وقامت وزارة إسماعيل صدقي باشا عام 1932م بفصله من الجامعة كرئيس لكلية الآداب، فاحتج على ذلك رئيس الجامعة أحمد لطفي السيد، وقدم استقالته، ولم يعد طه حسين إلى منصبه إلا عندما تقلد الوفد الحكم عام 1936م.

تونس/الميثاق/ثقافة

 

برغم من مرور قرابة نصف القرن على صدوره، إلا أن كتاب "نقد الفكر الديني" الصادر عام 1969، لكاتبه المفكر السوري الكبير صادق جلال العظم، لا يزال محل جدل كبير، بين مؤيد لحق الكاتب في التعبير عن رأيه وإبداء تصوره ونقده لأفكار دينية وبين من رأها عبثاً ومحاولة ماركسية مباشرة تنتقد المعتقدات الإسلامية.

 

ويضم الكتاب مجموعة أبحاث تناقش بعض نواحي الفكر الديني السائد والمسيطر إلى حد بعيد على الحياة العقلية والشعورية للإنسان العربي، وتحدث عن الصراع بين الدين والعلم، وكيف يكون هذا الصراع مخفيّاً فى عالمنا العربى، ولازال الكتاب يثير العديد من الجدليات بين مؤيد ومعارض، لذا سلط عليه برنامج "منع من التداول" الضوء من أجل توصيل وتبسيط ما جاء به للمواطن العربي البسيط بشكل سلس.