وأكدت الرابطة أن استهداف دولة ذات سيادة تحت ذرائع أمنية، سواء عبر عمليات عسكرية مباشرة أو تهديدات باستخدام القوة، يعد عدوانًا خطيرًا قد يدفع المنطقة إلى تصعيد واسع ستكون عواقبه الإنسانية كبيرة. وشددت على أن الخلافات السياسية أو ملفات حقوق الإنسان لا يمكن أن تبرر التدخل العسكري الخارجي.
كما ربطت الرابطة هذا التصعيد بما وصفته بسياسات الهيمنة الدولية، معتبرة أنه امتداد لصراعات إقليمية ودولية سابقة، داعية إلى حل النزاعات بالوسائل السلمية واحترام حق الشعوب في الأمن والاستقرار وتقرير المصير.

