واعتبرت الحركة أن التطورات الحالية تمثل “المحطة الثانية” في مواجهة بدأت منذ أشهر، مؤكدة أن الهدف الفعلي للهجوم – وفق تقديرها – لا يقتصر على البرنامج النووي الإيراني، بل يتعداه إلى محاولة إسقاط النظام الإيراني وإنهاء دوره الإقليمي، لا سيما في ما يتعلق بدعم فصائل المقاومة الفلسطينية.
وشدد البيان على ما اعتبرته “حق إيران في الرد على العدوان”، بما في ذلك استهداف القواعد الأمريكية في دول الخليج، معتبرة أن الدول المستضيفة لهذه القواعد “جزء من التحالف المعتدي”.
وجددت حركة الشعب دعمها للشعب الإيراني وقيادته، داعية القوى الوطنية والتقدمية في تونس والعالم العربي إلى التحرك لإدانة الهجوم والضغط من أجل تبني موقف رسمي عربي داعم لإيران ومدين للتصعيد العسكري.
ويأتي بيان الحركة في ظل تصاعد حدة المواجهات العسكرية في المنطقة، وسط تحذيرات من تداعيات إقليمية ودولية واسعة النطاق.

